2 ساعات
إسرائيل تبحث إنشاء قاعدة عسكرية في السويداء وتعزيز تسليح ميليشيا "الحرس الوطني"
الإثنين، 19 أكتوبر 2026
أفادت مصادر عسكرية وأمنية لموقع تلفزيون سوريا، بأن قيادات تابعة لما يُعرف بـ"المكتب الأمني" (المرتبط بسلمان حكمت الهجري) قد ناقشت مقترحاً إسرائيلياً يقضي بإنشاء قاعدة عسكرية في محافظة السويداء.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا النقاش يتزامن مع رصد انتشار أنواع جديدة من الأسلحة والرشاشات المتوسطة والثقيلة في المحافظة خلال الشهر الجاري، وهي قطع تسليح لم تكن متوفرة في المنطقة مسبقاً، مما يعكس تحولات محتملة في خارطة التسليح المحلي.
وبحسب المصادر، تأتي هذه المشاورات ضمن تحركات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية تهدف إلى توسيع نطاق النفوذ والانتشار العسكري في الجنوب السوري، مؤكدة في الوقت عينه أنه لم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة عما إذا كانت هذه المباحثات قد أفضت إلى اتفاق نهائي بشأن الموقع المحدد للقاعدة أو طبيعة المهام والقدرات التي ستتولاها.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن بنادق أميركية من طرازي M16 باتت ضمن الأسلحة المتاحة للمجموعات تابعة لميليشيا "الحرس الوطني"، في إطار ما تصفه المصادر بـ"الدعم العسكري الإسرائيلي المقدم لفصائل في المحافظة".
وتأتي هذه المعلومات في ظل تسجيل حوادث تحليق لمروحيات فوق أجواء محافظة السويداء خلال الأسابيع الماضية. وقالت المصادر أن مروحيات الاحتلال سجلت نحو 8 عمليات هبوط في المحافظة خلال شهري تشرين الأول الحالي وأيلول الماضي، نقلت خلالها أسلحة ومعدات عسكرية لميليشيا "الحرس الوطني".
وتتقاطع هذه المعلومات مع أنباء نقلتها "السويداء 24" بأن طائرات مروحية، يُرجَّح أنها إسرائيلية، حلّقت على ارتفاع منخفض فوق المحافظة، قادمة من الجهة الغربية باتجاه شرقها، قبل أن تعود أدراجها من حيث أتت.
وفي 10 تشرين الأول، تحدثت "السويداء 24"، عن تحليق مروحيتين إسرائيليتين فوق السويداء على ارتفاع منخفض، قادمتين من جهة محافظة درعا، قبل أن تعودا لاحقاً باتجاه درعا.
وسبق ذلك، في 27 أيلول الماضي، سماع أصوات مروحيات مجهولة الهوية تحلّق على ارتفاع منخفض فوق أجواء المحافظة، قادمة من الجنوب الغربي ومتجهة شرقاً، وفق ما أورده مراسل الشبكة آنذاك.
وتفتح المعلومات المتعلقة بمقترح إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في السويداء، بالتزامن مع الحديث عن تسليح فصائل محلية، تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في الجنوب السوري، ولا سيما في ظل التحركات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب السوري.
وخلال شهر تشرين الأول الحالي، تصعيداً إسرائيليا في ريفي القنيطرة ودرعا، تزامن مع استئناف أعمال خط "سوفا 53"، وتوغل في عرنة ودربل بريف دمشق الغربي للمرة الأولى منذ بدء توغلها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024.
وسجل شهر أيلول الماضي، 280 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا، في ثاني أعلى حصيلة شهرية للانتهاكات منذ بداية عام 2026، بحسب مركز "سجل" الحقوقي.
وأوضح المركز في تقريره الشهري، أن آذار الماضي سجّل الحصيلة الأعلى بواقع 321 انتهاكاً، في حين ارتفع إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ مطلع العام حتى نهاية أيلول إلى 2032 انتهاكاً.
Loading ads...
وبحسب التقرير، تصدّرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية خلال أيلول، بواقع 192 انتهاكاً، تلتها درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

