ساعة واحدة
رسائل مسربة تكشف أطماع جيفري إبستين في الـ 80 مليار دولار الليبية عام 2011
السبت، 7 فبراير 2026

وجود خطط منهجية لاستغلال "الاضطرابات السياسية والاقتصادية" التي صاحبت الثورة الليبية.
فجرت الوثائق الأخيرة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية حول قضية جيفري إبستين مفاجأة من عيار ثقيل، حيث كشفت عن مساعي إبستين للوصول إلى أصول الدولة الليبية المجمدة في أعقاب مقتل معمر القذافي، إذ خطط لاسترداد نحو 80 مليار دولار من هذه الأموال عبر شبكة معقدة ضمت مسؤولين سابقين في المخابرات البريطانية و"الإسرائيلية"، وذلك وفقا لما نشر في إطار تحقيق رسمي أجرته الوزارة للكشف عن خفايا أنشطة إبستين المشبوهة.وتشير رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في يوليو 2011، نشرت ضمن أوراق القضية وأرسلها أحد شركاء إبستين، إلى وجود خطط منهجية لاستغلال "الاضطرابات السياسية والاقتصادية" التي صاحبت الثورة الليبية، وذلك بهدف تحديد واسترداد الأموال الليبية المجمدة في الدول الغربية، حيث بلغت قيمة هذه الأصول نحو 80 مليار دولار، تتوزع بين عدة دول، منها 32.4 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها، فيما وصفت المراسلات هذه الأصول بأنها "مسروقة ومختلسة"، مع تلميحات بأن قيمتها الحقيقية قد تتضاعف لتصل إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف الرقم المعلن.
Loading ads...
وفي سياق تلك المراسلات، حاول إبستين تبرير مخططه بادعاء أن ليبيا، بثروتها النفطية ومستوى تعليم شعبها، تمثل "فرصة استراتيجية" للاستثمار المالي والقانوني، مما يظهر حجم النفوذ الذي كان يسعى لبسطه على ثروات الشعوب في لحظات الانكسار السياسي، بينما تؤكد الوثائق أن هذه التحركات تمت بتنسيق مع خبراء أمنيين سابقين، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى تورط شبكات دولية في عمليات مسح وتعقب للأموال المهربة والمجمدة لأغراض شخصية ومنفعية بعيدة عن مصالح الدولة الليبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





