ما سبب سلس البراز عند الأطفال الناشئين، وكيف يمكن علاجه؟
ابني يبلغ من العمر 11 عاما.. يعاني من سلس البراز منذ أن ترك البامبرز ما يقارب بعمر 3 ونص.. لا يعاني من أي مشاكل في الأمعاء وقد تكون المشكلة نفسية بسبب تعرضه للضرب من قبل العاملة عندما كان صغيرا.. ولا يزال إلى الآن يعاني من تسرب البراز في ملابسه.. علما بأن مستواه الدراسي ممتاز ويحب اللعب مع الأطفال ويحب الأجهزة الإلكترونية مثل التاب
أختي السائلة، سلس البراز عند طفل بعمر 11 سنة يُعد حالة غير طبيعية ويحتاج إلى تقويم طبي دقيق. الأسباب قد تكون نفسية أو عضوية، لكن في هذا العمر تكون الأسباب العضوية هي الأكثر شيوعًا، خاصة مع كون الطفل مستقرًا نفسيًا وسعيدًا في الوقت الحالي.
هل سبب سلس البراز نفسي أم عضوي؟
رغم وجود تجربة نفسية سابقة غير مريحة للطفل، إلا أن تحسّن حالته النفسية، وسعادته، واستقراره الدراسي يجعل السبب النفسي أقل احتمالًا. في مثل هذا العمر غالبًا ما يكون السبب عضويًا ويحتاج إلى فحص وتشخيص طبي واضح.
أسباب عضوية لمشكلة سلس البراز
توجد عدة أسباب عضوية قد تؤدي إلى سلس البراز ومن أهمها:
هو مرض خلقي يحدث بسبب غياب التعصيب عن جزء من القولون، مما يؤدي إلى ضعف حركة الأمعاء في هذه المنطقة وتراكم البراز.
يتم تشخيصه عادة بواسطة صورة ظليلة للقولون، وقد يحتاج الأمر إلى أخذ خزعة من المستقيم للتأكد من التشخيص.
العلاج في الغالب يكون جراحيًا حسب شدة الحالة ومكان الإصابة.
تشوهات العمود الفقري والأعصاب
بعض التشوهات الخلقية في العمود الفقري أو الأعصاب المسؤولة عن التحكم في معصرة الشرج قد تؤدي إلى سلس البراز.
يتم التشخيص عبر فحص سريري دقيق لقوة معصرة الشرج، وقد يحتاج الطفل إلى تصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري والنخاع الشوكي.
العلاج يختلف حسب السبب ودرجة الإصابة.
الإمساك المستبطن أو الخفي
وهو من أكثر الأسباب شيوعًا في هذا العمر، قد يتبرز الطفل يوميًا أو كل يومين، لكن بكميات قليلة وبراز قاسٍ، مما يؤدي إلى تراكم البراز داخل القولون. مع الوقت، تتسرب السوائل من حول الكتل الصلبة وتخرج دون إحساس الطفل، فيظهر على شكل سلس.
يتم التشخيص غالبًا بواسطة صورة أشعة بسيطة للبطن تظهر امتلاء القولون بالبراز.
العلاج يعتمد على استخدام الملينات لفترة طويلة قد تصل إلى عدة أشهر لتنظيف الأمعاء بالكامل.
أهم النصائح لمشكلة سلس البراز
عدم توبيخ الطفل أو معاقبته بسبب السلس
طمأنة الطفل ودعمه نفسيًا وعدم إشعاره بالذنب
مراقبة نمط التبرز وعدد مرات الدخول للحمام
تشجيع الطفل على الجلوس على المرحاض بانتظام، خاصة بعد الوجبات
زيادة شرب الماء يوميًا
الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضار والفواكه
تقليل الأطعمة المسببة للإمساك
الالتزام التام بالعلاج الذي يصفه الطبيب وعدم إيقافه مبكرًا
التحلي بالصبر لأن العلاج قد يستغرق وقتًا
المتابعة الدورية مع الطبيب لتقويم التحسن
من الضروري مراجعة طبيب أطفال في أقرب وقت لإجراء فحص شامل وتحديد السبب الحقيقي لسلس البراز، لأن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان على تحسن الحالة بشكل كبير ويجنبان الطفل مضاعفات مستقبلية.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






