المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (هيونداي النترا 2027 الجيل الجديد كلياً ينطلق بتصميم أكثر جرأة)، ومرورًا بخبر (لامبورجيني أوروس SE بيرفورمانتي الجديدة هي أقوى وأسرع SUV صنعتها العلامة حتى الآن)، ووصولًا إلى خبر (هوندا ونيسان تقتربان من شراكة استراتيجية جديدة.. والبداية بعقل إلكتروني موحد للسيارات).
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 27 يونيو إلى 3 يوليو 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
كشفت هيونداي رسمياً عن الجيل الجديد من النترا خلال معرض بوسان للتنقل في كوريا الجنوبية، بتحديثات شاملة للتصميم والتقنيات والمساحة الداخلية وأنظمة السلامة والنتيجة مذهلة، ومن المتوقع طرحها في الأسواق العالمية في بداية 2027 بمحركات بنزين وهايبرد.
زاد طول السيارة الجديدة بمقدار 55 مم، بينما ارتفعت قاعدة العجلات بمقدار 30 مم، وأصبحت السيارة أعرض بـ 30 مم، وتبلغ أبعاد السيارة الآن 4,765 مم للطول و1,855 مم للعرض و1,425 مم للارتفاع، مع قاعدة عجلات بطول 2,750 مم.
كما تبنت السيارة لغة التصميم الجديدة “فن الفولاذ” التي ظهرت لأول مرة مع الجيل الثاني من نيكسو، مع خطوط أكثر حدة وجرأة من أي وقت مضى.
حصلت الواجهة الأمامية والخلفية على مصابيح جديدة نحيفة تجمع بين العناصر الأفقية والرأسية، مع رفارف بارزة وخطوط حادة تمنح السيارة مظهراً أكثر رياضية، مع مقابض أبواب مخفية تنبثق للخارج عند الاستخدام، مع تصميم جانبي جديد يضم ست نوافذ وخط سقف أكثر أناقة.
داخلية السيارة شهدت تحولاً كبيراً مقارنة بالموديل الحالي، حيث أصبحت أقرب في تصميمها إلى أيونيك 3 الجديدة، وتضم لوحة القيادة شاشة معلومات وترفيه كبيرة تتوسطها مجموعة من الأزرار التقليدية للتحكم السريع، مع شاشة عدادات رقمية نحيفة مرتفعة فوق لوحة القيادة، وتخلت هيونداي عن التصميم غير المتماثل للكونسول الوسطي الموجود في الجيل الحالي، لصالح تصميم أكثر بساطة وحداثة.
وتوفر هيونداي خيارين لشاشة المعلومات والترفيه بقياسات 12.9 أو 14.6 انش، مقارنة بـ 8 أو 10.25 انش في السيارة الحالية، وتعمل الشاشات عبر نظام Pleos Connect الجديد المبني على منصة أندرويد مختلفة تماماً، وزودت السيارة بمساعد ذكي جديد باسم Gleo AI يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع نظام صوتي من بانج آند أولفسن، بالإضافة إلى منافذ شحن USB-C فائقة السرعة بقدرة 100 واط في الأمام والخلف.
وكشفت الشركة حالياً عن محركين فقط للسيارة الجديدة في كوريا:
المحرك الأول يأتي بسعة 2.0 لتر طبيعي التنفس ويولد قوة 148 حصان، مع استمرار الاعتماد على ناقل حركة سي في تي.
أما النسخة الهايبرد فتعتمد على محرك 1.6 لتر مع منظومة كهربائية محسنة لتوليد قوة إجمالية تبلغ 156 حصان، بزيادة 11 حصان عن الجيل السابق.
وأكدت هيونداي أن التحسينات شملت المحرك الكهربائي وناقل الحركة وسعة البطارية، مع رفع الكفاءة واستهلاك الوقود، كما تشير التوقعات إلى تطوير نسخة N الرياضية مستقبلاً بمحرك 2.5 لتر تيربو، وهي نسخة لمح إليها ألبرت بيرمان سابقاً.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: رئيس ميتسوبيشي يلمح إلى عودة لانسر إيفولوشن وجالانت مستقبلاً
كشفت الشركة الألمانية عن الجيل الخامس الجديد كلياً من X5، مع لغة تصميم “نوي كلاسي” الثورية الجديدة، وتشكيلة محركات تشمل محركات البنزين والهايبرد القابل للشحن والكهربائية بالكامل، مع وعود بإضافة نسخة هيدروجينية وأخرى عالية الأداء بمحرك V8 خلال الفترة القادمة.
رغم احتفاظ X5 الجديدة بهويتها المعروفة، إلا أن تصميمها أصبح أكثر جرأة وحداثة مقارنة بالجيل السابق، واستفادت السيارة من الكثير من عناصر تصميم iX3 الجديدة، مع واجهة أمامية أكثر نظافة وانسيابية وشبك أمامي مدمج ضمن واجهة سوداء ممتدة، بالإضافة إلى توقيع ضوئي جديد يعتمد على عناصر إضاءة مزدوجة على شكل X تجمع بين المصابيح الرئيسية والإشارات والإضاءة النهارية في وحدة واحدة.
وتتميز الجوانب بخطوط أكثر حدة ومقابض أبواب مدمجة داخل الأعمدة الجانبية، مع أقواس عجلات بارزة تضيف حضوراً أقوى للسيارة، أما الخلفية فتحمل مصابيح LED نحيفة وعريضة تمتد أفقياً مع استمرار نمط الإضاءة المزدوجة المستوحى من شكل X.
حصلت الداخلية على إعادة تصميم شاملة مع استخدام خامات أكثر فخامة وتقنيات رقمية متطورة، وتتوفر بعض الفئات بكسوات من الحجر الطبيعي الحقيقي ضمن حزمة جمالية خاصة، مع عناصر زجاجية لمحدد ناقل الحركة وأزرار التحكم الرئيسية.
وتأتي جميع الفئات بسقف بانورامي زجاجي ضخم يغطي مساحة تبلغ 2.6 متر مربع تقريباً، ومن أبرز الإضافات الجديدة نظام BMW Panoramic iDrive الأحدث، والذي يعتمد على شاشة وسطية ضخمة قياس 17.9 انش، مع شاشة معلومات ممتدة أسفل الزجاج الأمامي بعرض المقصورة تقريباً، بالإضافة إلى شاشة عرض أمامية ثلاثية الأبعاد.
وتبدأ تشكيلة المحركات بمحرك 6 سلندر مستقيم سعة 3.0 لتر تيربو مدعوم بنظام هايبرد خفيف 48 فولت، يولد قوة 400 حصان وعزم دوران 580 نيوتن متر، بزيادة ملحوظة مقارنة بالجيل السابق، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 5.1 ثانية.
أما نسخة X5 50e هايبرد القابلة للشحن فتجمع بين نفس المحرك ومحرك كهربائي بقوة 197 حصان، لتبلغ القوة الإجمالية 490 حصاناً وعزم 700 نيوتن.متر، ورغم بقاء القوة دون تغيير مقارنة بالموديل الحالي، إلا أن مدى القيادة الكهربائي ارتفع من 63 إلى 71 كيلومتراً بفضل زيادة سعة البطارية إلى 26.5 كيلووات/س.
للمرة الأولى في تاريخ السيارة، تقدم بي ام دبليو نسخة كهربائية بالكامل تحمل اسم iX5، وتعتمد السيارة على محركين كهربائيين بقوة إجمالية 578 حصاناً وعزم 804 نيوتن.متر، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.4 ثانية، ولكن الرقم الأبرز هنا هو مدى القيادة، إذ تتوقع بي ام دبليو وصوله إلى نحو 700 كيلومتر بفضل بطارية ضخمة بسعة 144 كيلووات/س.
كما تعتمد السيارة على نظام كهربائي بجهد 800 فولت يدعم شحناً سريعاً بقوة تصل إلى 460 كيلوواط، ما يسمح برفع مستوى الشحن من 10% إلى 80% خلال 22 دقيقة فقط، وتؤكد الشركة إمكانية إضافة نحو 274 كيلومتراً من المدى خلال 10 دقائق شحن فقط، وتدعم iX5 الشحن ثنائي الاتجاه، ما يسمح باستخدام السيارة كمصدر طاقة للمنزل أو لشحن سيارات كهربائية أخرى عند الحاجة.
ستبدأ أسعار بي ام دبليو X5 2027 الجديدة من 71,250 دولاراً (267,200 ريال)، بينما تبدأ نسخة xDrive من 73,550 دولاراً (275,800 ريال) في الولايات المتحدة، أما نسخة X5 50e الهايبرد القابلة للشحن فتبدأ من 78,950 دولاراً (296,100 ريال)، في حين تنطلق أسعار iX5 الكهربائية من 81,250 دولاراً (304,700 ريال).
في إنجاز تاريخي يترجم مسيرة عقود من التميز والصدارة، حصدت شركة عبد اللطيف جميل للسيارات، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في المملكة العربية السعودية منذ عام 1955، “الجائزة الذهبية” لعام 2025 ضمن برنامج جوائز موزعي تويوتا العالمي الذي تنظمه شركة تويوتا موتور كوربوريشن، ليسجل الوكيل السعودي هذا الإنجاز الرفيع للمرة الـ 15 على التوالي.
تمنح هذه الجائزة المرموقة حصرياً للموزعين الذين يظهرون التزاماً راسخاً واستثنائياً بتقديم تجارب عملاء فائقة الجودة تفوق التوقعات، وتحديداً في قطاعات المبيعات وخدمات ما بعد البيع. ويمثل تحقيق الجائزة للمرة الـ 15 على التوالي محطة تاريخية بارزة تعكس حجم الجهود المستمرة والتفاني الشديد لفرق العمل، كما تؤكد على عمق ومكانة العلاقة الاستراتيجية الممتدة بين الشركة السعودية والصانع الياباني العملاق.
وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال تاكايوكي كانو، المدير العام لقسم الهند والشرق الأوسط بشركة تويوتا موتور كوربوريشن: “يسعدنا تقديم الجائزة الذهبية لعام 2025 لشركة عبد اللطيف جميل للسيارات تقديراً لأدائها الاستثنائي في كافة ركائز التقييم والمبادرات ذات الأولوية. يعكس هذا الإنجاز الجهود الدؤوبة والمستدامة لكافة الكوادر في قطاعات المبيعات والصيانة وقطع الغيار وشبكة الموزعين الواسعة، والذين يحرصون باستمرار على تقديم تجربة رعاية متميزة لضيوفنا وبث السعادة في نفوس الجميع.”
من جانبه، صرّح الأستاذ حسن جميل، نائب رئيس مجلس إدارة عبد اللطيف جميل في السعودية، قائلاً: “إن الحصول على جائزة تويوتا الذهبية للعام الـ 15 على التوالي يمنح هذا الإنجاز قيمة ومعنى خاصاً للغاية؛ فهو يجسد التزامنا التام بمبدأ التحسين المستمر وفلسفة (العميل أولاً).
هذا التميز هو نتاج التفاني الجماعي لفرق عملنا في جميع أنحاء المملكة، والذين يقدمون الأفضل عاماً بعد عام. هذا الإنجاز يخص زملائي الموظفين الذين تسهم جهودهم، إلى جانب ثقة شركائنا وضيوفنا، في دفع عجلة نجاحنا ودعم طموحات التنقل المتطورة في وطننا الغالي”.
أعلنت شركة الوعلان للتجارة، الوكيل الرسمي لعلامة “لوتس” البريطانية الفاخرة في المملكة العربية السعودية، عن تنظيم حفل تكريمي خاص للاحتفال بالإنجاز الرياضي العالمي الذي حققه السائق السعودي المتميز عبد العزيز الفضيلي، سفير علامة لوتس في السعودية، بمناسبة تتويجه بطلاً لفئة “Street Cars” في بطولة “2026 Motor Mania Europe”.
استطاع السائق السعودي عبد العزيز الفضيلي تدوين اسم المملكة العربية السعودية في المحافل الأوروبية لرياضة المحركات، بعد أن توج بطلاً لفئة السيارات الرياضية المخصصة للشوارع (Street Cars) في بطولة “2026 Motor Mania Europe” الشهيرة.
وقد خاض الفضيلي منافسات السباق القوي خلف مقود سيارة لوتس إميرا (Lotus Emira) الرياضية الحاملة لشعار الوعلان والرقم 102، متفوقاً على العديد من المتسابقين ليرفع العلم السعودي عالياً على منصة التتويج الأوروبية، مؤكداً ريادة وقدرة المواهب الوطنية في السباقات الدولية الفاخرة.
ويجسد اختيار عبد العزيز الفضيلي سفيراً لعلامة “لوتس” في السعودية الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين شركة الوعلان للتجارة والصانع البريطاني العريق نحو دعم وتطوير الطاقات الشبابية الوطنية. كما يبرهن هذا الفوز العالمي على القيمة الهندسية والقدرات التنافسية العالية التي تتمتع بها سيارات لوتس الرياضية في الحلبات، وقدرتها على حسم الصدارة في الفئات المخصصة لسيارات الشوارع الرياضية.
كشفت العلامة الإيطالية عن نسخة هايبرد فائقة جديدة لأوروس هي الأقوى والأسرع في تاريخها باسم SE بيرفورمانتي بتحديثات ميكانيكية شاملة للمحرك وناقل الحركة والشاسيه ونظام التعليق، ولندخل سريعاً في التفاصيل.
تعتمد أوروس SE بيرفورمانتي على نفس النظام الهجين الموجود في أوروس SE القياسية، والذي يجمع بين محرك V8 سعة 4.0 لتر توين تيربو ومحرك كهربائي، لكن لامبورجيني رفعت الأداء إلى مستويات جديدة.
وتولد السيارة قوة إجمالية تبلغ 800 حصان مع عزم دوران يصل إلى 1,000 نيوتن.متر تقريباً، بزيادة 11 حصاناً و50 نيوتن.متر مقارنة بأوروس SE القياسية، وتؤكد لامبورجيني أن هذه الأرقام تجعل السيارة أسرع SUV إنتاجية في تاريخ الشركة، مع تسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال 3.3 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 312 كم/س.
تتصل المنظومة بناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات مع نظام دفع كلي مستمر، بينما حصلت برمجة ناقل الحركة على تعديلات لتحسين سرعة الاستجابة وتقليل التأخير في وصول العزم، كما تعتمد السيارة على بطارية بسعة 25.9 كيلووات/س موضوعة أسفل أرضية السيارة للمساعدة في خفض مركز الثقل، وتوفر مدى كهربائياً يصل إلى 60 كيلومتراً تقريباً قبل تشغيل محرك البنزين.
لم تكتف لامبورجيني بزيادة القوة فقط، بل أجرت تعديلات واسعة على نظام التعليق الهوائي ثنائي الحجرات لتحسين الثبات والدقة أثناء القيادة الرياضية، وتشير الشركة إلى انخفاض ميلان الهيكل في المنعطفات بنسبة تصل إلى 55% مقارنة بأوروس SE القياسية، مع خفض الاهتزازات بنسبة 25%.
كما أصبحت السيارة أسرع بنسبة 6% أثناء المناورات المختلفة، مع تحسن زمن الاستجابة بنسبة 12%، بالإضافة إلى زيادة التماسك بنسبة تصل إلى 6% بفضل إطارات بيريللي P Zero الجديدة المتوفرة بقياسات 22 أو 23 انش.
حصلت أوروس SE بيرفورمانتي على برنامج تخفيف وزن واسع باستخدام ألياف الكربون في غطاء المحرك والسقف والجوانب وعدد من المكونات الأخرى، وساهم ذلك في خفض الوزن بنحو 32 كجم مقارنة بأوروس SE القياسية، بينما ساعد نظام العادم الجديد من أكربوفيتش ومكونات أخرى مطورة على تقليل الوزن بشكل إضافي إلى 2,473 كجم.
أما من الناحية الهوائية، فقد نجحت لامبورجيني في خفض مقاومة الهواء بنسبة 3% مقارنة بأوروس SE، مع زيادة القوة الضاغطة بنسبة 16% مقارنة ببيرفورمانتي السابقة، و23% مقارنة بأوروس SE القياسية، ويؤدي الجناح الخلفي المصنوع من الكربون والناشر الهوائي الجديد دوراً مهماً في تعزيز الثبات عند السرعات المرتفعة، كما تم تحسين تدفق الهواء وتبريد المكابح بنسبة 8%.
في مقابلة حديثة، عبّر فرانك فان ميل، رئيس قسم بي ام دبليو M، عن إعجابه الشديد بالسيارة الأسطورية بي ام دبليو M1، مؤكداً أنه يتمنى رؤية نسخة جديدة منها في المستقبل.
ولم يكن وحده في ذلك، إذ شاركه أوليفر هايلمر، رئيس تصميم قسم M، الرأي نفسه، ما يعكس استمرار اهتمام كبار مسؤولي الشركة بفكرة إعادة تقديم سيارة رياضية تحمل روح M1 الأصلية.
ورغم أن بي ام دبليو لم تطور خليفة حقيقية لـ M1 حتى الآن، فإن الشركة اقتربت من ذلك أكثر من مرة، وأبرز هذه المحاولات كانت السيارة الاختبارية Vision M Next التي كشفت عنها عام 2019، والتي كانت تمثل مشروعاً متقدماً للغاية لسيارة رياضية هجينة بمحرك وسطي.
وبحسب المؤرخ والكاتب المتخصص في تاريخ بي ام دبليو ستيف ساكستي، فإن المشروع كان قد وصل إلى مرحلة متقدمة جداً من التطوير، لدرجة أنه كان “مكتمل بنسبة 95%” تقريباً قبل إلغائه، وكانت السيارة تعتمد على منظومة هجينة قابلة للشحن تضم محركاً رباعي الأسطوانات وتولد قوة تقارب 600 حصان، مع تصميم مستقبلي مستوحى بوضوح من M1 الأصلية.
وكانت بي ام دبليو تخطط لطرح السيارة في الأسواق خلال عام 2022، إلا أن الشركة قررت في النهاية تغيير أولوياتها والتركيز على تطوير SUV الأداء العالي XM.
وفي ذلك الوقت، حاولت بي ام دبليو تقديم XM باعتبارها الوريث الروحي لـ M1 من ناحية المكانة والأهمية داخل قسم M، ولكن النتائج لم تكن بالمستوى الذي كانت تطمح إليه الشركة، إذ لم تحقق XM النجاح التجاري المتوقع، ما دفع بي ام دبليو لاحقاً إلى إيقاف الفئة الأساسية من السيارة لموديل 2026، إلى جانب خفض أسعار نسخة XM Black Label في بعض الأسواق.
وحتى الآن لا توجد أي خطط رسمية أو مشاريع مؤكدة لإطلاق خليفة جديدة لـ M1، إلا أن استمرار الحديث عنها من قبل كبار مسؤولي بي ام دبليو يشير إلى أن الفكرة لم تختفِ بالكامل، ومع التوجه الحالي نحو السيارات الكهربائية والهجينة عالية الأداء، قد تجد الشركة مستقبلاً فرصة مناسبة لإعادة تقديم سيارة رياضية بمحرك وسطي تحمل اسم M1 وتعيد إحياء واحدة من أشهر أيقونات بي ام دبليو عبر التاريخ.
تراهن جاكوار لاندروفر بشكل متزايد على السوق الأمريكي باعتباره أكبر فرصة للنمو خلال السنوات القادمة، ويبدو أن شراكتها الجديدة مع ستيلانتس قد تلعب دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف.
ففي مايو الماضي، وقعت الشركتان اتفاقية تعاون جديدة قد تسمح بإنتاج سيارات تحمل علامة ديفندر داخل مصانع ستيلانتس في الولايات المتحدة، ما يساعد على تجاوز الرسوم الجمركية وتقليل التكاليف وتقديم منتجات مخصصة بشكل أكبر لاحتياجات العملاء الأمريكيين.
خلال عرض تقديمي للمستثمرين، أوضح مسؤولو جاكوار لاندروفر أن التعاون مع ستيلانتس قد يفتح الباب أمام تطوير موديلات جديدة من ديفندر تستهدف فئات لا تتواجد فيها العلامة البريطانية حالياً، ورغم عدم الكشف عن طبيعة هذه السيارات، فإن ذلك فتح المجال أمام عدد كبير من التوقعات حول مستقبل عائلة ديفندر خلال السنوات القادمة.
أحد السيناريوهات المطروحة بقوة يتمثل في تطوير نسخة أكثر بساطة وأقل سعراً من ديفندر الحالية، مع تركيز أكبر على الاستخدامات الشاقة والقدرات الحقيقية على الطرق الوعرة، وفي هذه الحالة ستنافس السيارة مباشرة موديلات مثل فورد برونكو وجيب رانجلر واينيوس جرينادير، وهي الفئة التي كانت لاند روفر تهيمن عليها تاريخياً قبل إيقاف ديفندر الكلاسيكية.
ويمتلك هذا السيناريو الكثير من المنطق، خاصة أن ستيلانتس تمتلك بالفعل منصات هيكل سُلّمي وخبرة واسعة في تطوير سيارات أوف رود قوية، ما قد يسمح بتقديم ديفندر جديدة أكثر عملية وأقل تكلفة من الجيل الحالي، كما أن تطوير نسخة بيك أب من هذه السيارة سيكون خياراً منطقياً للسوق الأمريكي، وهي فئة لا تقدمها ديفندر حالياً.
لكن هناك احتمالاً آخر لا يقل إثارة للاهتمام، فستيلانتس تعمل حالياً على تطوير SUV جديدة تحمل علامة رام خلال النصف الثاني من العقد الحالي، وتشير التقارير إلى أنها ستشارك الكثير من مكوناتها مع جيب جراند واجونير مع التركيز على الأداء والقوة.
وهنا يطرح البعض فكرة استخدام هذه القاعدة لتطوير ديفندر أكبر حجماً وأكثر فخامة، موجهة للعملاء الأمريكيين الباحثين عن سيارات SUV فاخرة وقدرات سحب عالية ومحركات V8 قوية، وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد نحصل على ديفندر جديدة تقع بين ديفندر الحالية ورينج روفر من ناحية الحجم والسعر، مع تصميم أكثر صلابة وقدرات أوف رود متقدمة وسعر قد يتجاوز حاجز 100 ألف دولار بسهولة.
ما هو مؤكد حتى الآن أن الولايات المتحدة أصبحت أولوية رئيسية لجاكوار لاند روفر، فأمريكا الشمالية تمثل حالياً نحو 28% من إجمالي مبيعات الشركة العالمية، إلا أن الإدارة ترى أن إمكانات النمو لا تزال كبيرة للغاية.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن السوق الأمريكي يضم واحدة من أعلى نسب أصحاب الثروات والمليونيرات في العالم، وأن جاكوار لاند روفر لم تستغل حتى الآن كامل الفرص المتاحة هناك.
ولهذا السبب تتطلع الشركة إلى توسيع حضورها بشكل كبير خلال السنوات القادمة، مع هدف طموح يتمثل في رفع حجم أعمالها في الولايات المتحدة إلى مستويات تقترب من إجمالي مبيعاتها العالمية الحالية البالغة أكثر من 350 ألف سيارة سنوياً.
عادت لامبورجيني مجدداً إلى واجهة التكهنات داخل مجموعة فولكس واجن، ولكن هذه المرة ليس بسبب سيارة جديدة أو تطوير تقني، بل بسبب دورها المحتمل كأحد أهم الأصول المالية التي قد تعتمد عليها المجموعة خلال المرحلة القادمة.
وتواجه فولكس واجن حالياً واحدة من أكبر مراحل التحول في تاريخها، مع استمرار ضخ استثمارات ضخمة في السيارات الكهربائية والبرمجيات وتقنيات القيادة الذاتية، وهي مشاريع تتطلب عشرات المليارات من الدولارات خلال السنوات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تتحدث تقارير متزايدة عن خطط لإعادة هيكلة بعض أعمال المجموعة، تشمل إجراءات لخفض التكاليف وتقليص الوظائف وإعادة تنظيم بعض العمليات الصناعية داخل أوروبا.
وسط هذه الظروف، بدأت الأنظار تتجه نحو العلامات الأكثر ربحية داخل مجموعة فولكس واجن، وفي مقدمتها لامبورجيني، فالعلامة الإيطالية لا تتمتع فقط بصورة فاخرة ومكانة استثنائية في عالم السيارات الرياضية، بل تعد أيضاً من أكثر شركات السيارات تحقيقاً للأرباح مقارنة بحجم إنتاجها، وهو ما يجعلها أصلاً جذاباً لأي خطة تهدف إلى جمع سيولة إضافية.
وتشير بعض التقارير الصحفية الأوروبية إلى أن الخيار المطروح على الأرجح ليس بيع لامبورجيني بالكامل، بل دراسة إمكانية طرح جزء من أسهم الشركة للاكتتاب العام، ما يسمح بجمع رؤوس أموال جديدة مع احتفاظ فولكس واجن بالسيطرة على العلامة.
مثل هذه الخطوة لم تعد تبدو بعيدة كما كانت قبل سنوات، فقد فاجأت مجموعة فولكس واجن الأسواق مؤخراً ببيع حصة الأغلبية في شركة Italdesign الإيطالية الشهيرة للتصميم الهندسي، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشراً على استعداد المجموعة لإعادة ترتيب بعض أصولها من أجل تمويل استثماراتها المستقبلية، وبالنسبة للبعض، فإن طرح جزء من لامبورجيني قد يكون خطوة مشابهة ولكن بحجم وتأثير أكبر بكثير.
حتى الآن لم تصدر أي تأكيدات رسمية من فولكس واجن بشأن مستقبل لامبورجيني، كما أن المجموعة تدرس خيارات أخرى لتمويل خططها، من بينها استقطاب مستثمرين خارجيين لبعض الأنشطة التقنية والبرمجية.
لكن مجرد استمرار ظهور اسم لامبورجيني في هذه النقاشات يعكس تغيراً واضحاً في طريقة التفكير داخل المجموعة، فما كان يُنظر إليه قبل سنوات كفكرة مستحيلة أصبح اليوم احتمالاً واقعياً يتردد بشكل متكرر داخل الأوساط المالية والصناعية، مع استمرار الضغوط التي تفرضها مرحلة التحول الكبرى التي تعيشها صناعة السيارات العالمية.
تبدو هوندا ونيسان أقرب من أي وقت مضى لإطلاق شراكة تقنية واسعة النطاق، في وقت تواجه فيه الشركتان ضغوطاً متزايدة من المنافسين الصينيين وتسارع التحول نحو السيارات الكهربائية والبرمجيات المتطورة.
وخلال الاجتماع السنوي للمساهمين في اليابان، أكد رئيس هوندا توشيهيرو ميبي أن المفاوضات مع نيسان وصلت إلى مراحل متقدمة، مشيراً إلى أن بعض جوانب التعاون أصبحت قريبة من الإعلان الرسمي، وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لهوندا، خاصة بعد تسجيل الشركة أول خسارة سنوية صافية في تاريخها، ما زاد من الضغوط على الإدارة لتوضيح خططها المستقبلية أمام المستثمرين.
أولى ثمار التعاون المرتقب ستكون تطوير وحدة تحكم إلكترونية مركزية مشتركة، أو ما يمكن وصفه بالعقل الرئيسي للسيارة، وهي المسؤولة عن إدارة الأنظمة الإلكترونية والبرمجية المختلفة داخل المركبة، ووفقاً للتقارير اليابانية، ستستخدم هذه الوحدة الإلكترونية في عدد من موديلات هوندا ونيسان وميتسوبيشي مستقبلاً، سواء في السيارات الهايبرد أو الكهربائية.
ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بتمويل التطوير وتقسيم المسؤوليات قيد النقاش بين الأطراف الثلاثة، إلا أن المصادر تشير إلى أن الاتفاق النهائي قد يتم خلال أسابيع قليلة، ويرى مسؤولو هوندا أن توحيد هذه الأنظمة الإلكترونية يمثل حجر الأساس لأي تعاون أوسع مستقبلاً، إذ يسهل تطوير البرمجيات وتقنيات القيادة الذكية والأنظمة المتصلة عندما تعتمد عدة سيارات من علامات مختلفة على البنية الإلكترونية نفسها.
وأكد رئيس هوندا أن المشاريع المشتركة الحالية تسير وفق مبدأ تحقيق المكاسب للطرفين، مشيراً إلى أن وحدات التحكم الجديدة قد تصل إلى الأسواق بحلول عامي 2029 أو 2030، وبمجرد توحيد البنية الإلكترونية الأساسية، ستصبح فرص التعاون في مجالات أخرى أكثر سهولة، سواء في تطوير السيارات الكهربائية أو الأنظمة البرمجية أو حتى المنصات المستقبلية.
ورغم التقدم الملحوظ في المفاوضات، لا تزال رينو لاعباً مؤثراً في أي قرار استراتيجي تتخذه نيسان، فالعلامة الفرنسية تحتفظ بحصة تصويتية تبلغ 15% في نيسان، ما يمنحها تأثيراً مباشراً على القرارات المهمة المتعلقة بالتحالفات والاستثمارات الكبرى.
Loading ads...
وتشير تقارير حديثة إلى أن رينو لعبت دوراً في معارضة أحد الترشيحات لمجلس إدارة نيسان مؤخراً، في تذكير واضح بأن نفوذها داخل الشركة اليابانية لم يختفِ بعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

سعر تويوتا سوبرا موديل 2026 في السوق السعودي
منذ 21 دقائق
0




