العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله
تاريخ النشر: 29.04.2026 | 11:58 GMT
عن مرور العلاقات بين لندن وواشنطن بأعمق أزمة في القرن الحادي والعشرين، كتب سيميون بويكوف، في "إزفيستيا":
تُعدّ زيارة ملك بريطانيا للولايات المتحدة حدثًا نادرًا ومهمًا. وقد تزامنت هذه الزيارة مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا. ويأتي هذا في وقتٍ تشهد فيه "العلاقة الخاصة" بين واشنطن ولندن أزمةً حادة.
وكان أبرز ما أثار استياء واشنطن رفض لندن دعم الولايات المتحدة في الحرب مع إيران.
يستبعد المحلل السياسي البريطاني والصحفي السابق في "فايننشال تايمز"، كوينتين بيل، أن تُسهم زيارة تشارلز الثالث في حلّ الخلافات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في رؤيتهما لدور حلف شمال الأطلسي.
وقال: "أظن أن الخلافات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة تتجاوز دونالد ترامب شخصيًا. فالولايات المتحدة أقل اهتمامًا بالحلفاء الأوروبيين، ونعلم أن ترامب لديه نظرة سلبية تجاه الناتو. في المقابل، البريطانيون من أشدّ المؤيدين للحلف، ولا أظن أن الملك تشارلز سيتمكن من تغيير هذا الوضع بشكلٍ ملموس".
وأشار بيل إلى أن العلاقات قد تتحسن قليلاً، لكنه لا يرى أنها ستشهد تغييرًا جوهريًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة. علاوة على ذلك، تتبنى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مواقف متباينة بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا ودعم كييف. فبينما تسعى واشنطن إلى إنهاء الأزمة سريعًا عبر الحوار مع روسيا والضغط على أوكرانيا لتقديم تنازلات في الأراضي، تُصر المملكة المتحدة على استمرار تقديم المساعدات العسكرية لكييف. في المقابل، تعارض لندن أي حل وسط مع موسكو.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




