وعُثر على جثامين جميع الضحايا، باستثناء والدة الزوجة التي كانت لا تزال على قيد الحياة، ووافتها المنية لاحقاً متأثرة بإصابتها.
وتتباين التقديرات بشأن جرائم القتل الأسري في مصر، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات الأخيرة؛ كما تفاقمت وقائع الانتحار أيضاً، وتشير مصادر غير رسمية إلى تسجيل 201 حالة انتحار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2021.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تتصدر مصر قائمة الدول العربية في معدلات الانتحار، وقد شهد المجتمع المصري مؤخراً العديد من جرائم القتل البشعة، خصوصاً التي يقوم بارتكابها أحد أفراد الأسرة لأسباب لها علاقة بخلافات عائلية.
Loading ads...
عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


