يوم واحد
في اليوم التاسع للعدوان على الخليل.. هدم وتهجير وخسائر تتجاوز 5.7 ملايين دولار
السبت، 31 أكتوبر 2026
أظهرت مقاطع مصورة نشرتها منصات إعلامية محلية انتشار القوات الإسرائيلية في الحي- رويترز
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية بالخليل لليوم التاسع، ويُجبر عائلة القواسمي على إخلاء معرض للبلاط.
تواصل القوات الإسرائيلية عدوانها على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لليوم التاسع على التوالي، حيث شدّدت، اليوم السبت، إجراءاتها العسكرية ودَفعت بتعزيزات إضافية إلى عدة أحياء سكنية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن القوات الإسرائيلية أخطرت أصحاب معرض للبلاط في منطقة فرش الهوى غربي المدينة بإخلائه تمهيدًا لهدمه خلال 24 ساعة.
وأوضحت الوكالة أن القوات أبلغت أصحاب المعرض، المملوك لعائلة القواسمي، شفهيًا بضرورة إخلائه، وأحضرت جرافة عسكرية إلى المنطقة، وأجبرت المواطنين على مغادرتها.
وأعلنت بلدية مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، السبت، أن العدوان الإسرائيلي المستمر على المدينة تسبب في نزوح وتضرر أكثر من 3 آلاف و300 فلسطيني، وهدم 15 منزلًا ومنشأة، وإغلاق327 متجرًا.
وقدرت البلدية أن الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة للعدوان تجاوزت 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار).
وأشارت إلى تسجيل خسائر إجمالية تقدر بأكثر من 6 ملايين شيكل (مليون و900 ألف دولار) في البنية التحتية، و500 ألف شيكل (نحو 160 ألف دولار) خسائر بقطاع الصحة والبيئة.
وذكرت أن نحو 80 ألف طالب وطالبة حرموا من مدارسهم نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية.
ويأتي ذلك في اليوم التاسع من العدوان الإسرائيلي على الخليل، الذي بدأ في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وأسفر عن نزوح آلاف الفلسطينيين واعتقال العشرات، إلى جانب هدم منازل ومنشآت وتدمير بنى تحتية.
ومساء الجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقًا عسكريًا على حي عين دير بحة، ونفذ حملة مداهمات واحتجاز طالت عددًا من الشبان.
سباق مع الوقت وتلاحم بطولي.. تكاتف أهالي مدينة الخليل لمساعدة صاحب منشأة تجارية في إخلائها بمنطقة 'فرش الهوا'، وذلك عقب إمهال قوات الاحتلال 24 ساعة فقط لتنفيذ عملية الهدم. https://t.co/BBX4jQmIwH
وقال شهود عيان إن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي، وأعلن الجنود عبر مكبرات الصوت أنه "منطقة عسكرية مغلقة"، يحظر الوجود أو التحرك فيها.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها منصات إعلامية محلية انتشار القوات الإسرائيلية في الحي، وتوجيه تحذيرات إلى السكان من خطورة البقاء فيه.
كما أظهرت مقاطع تداولتها منصات، جنودًا إسرائيليين يحتجزون مجموعة من الفلسطينيين، ويجبرونهم على وضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل اقتيادهم تحت حراسة مشددة إلى جهة غير معلومة.
وطال الهدم، في أحدث عملياته وفق مصادر محلية وشهود عيان، منزلَي حمودة وائل محمد الجعبة، وأحمد بسام محمد عاشور الجعبة، في منطقة عين دير بحة، على خلفية اتهامات إسرائيلية لصاحبيهما بتنفيذ عملية إطلاق نار في منطقة فرش الهوى غربي المدينة، في 23 أكتوبر الجاري.
وبالتزامن مع العدوان، أصيب 5 فلسطينيين، الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين بالضرب وغاز الفلفل والحجارة على عائلة أثناء قطف الزيتون في حي تل أرميدة وسط الخليل، وسرقة محصولها، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
وأفادت الهيئة بأن مستوطنين أحرقوا غرفة زراعية ومعدات بالكامل في مسافر يطا جنوبي الخليل، فيما منع مزارعون من العمل في بلدتي دورا والشيوخ.
وبدأ الجيش الإسرائيلي عدوانه على الخليل عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان في 23 أكتوبر الجاري، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي العملية لاحقًا.
ومنذ ذلك اليوم، فرض الجيش إغلاقًا على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
Loading ads...
وشهدت الأيام الأولى للعدوان عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية وتدمير بنى تحتية، فضلًا عن رفع أعلام إسرائيلية فوق منازل جرى تحويلها إلى ثكنات عسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





