رويترز: الولايات المتحدة تعتزم تأسيس قاعدة جوية في دمشق
طائرة النقل (C-130J) التابعة للجناح الجوي الـ165 بولاية جورجيا (الحرس الوطني الجوي الأميركي)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- تستعد الولايات المتحدة لإنشاء وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق لتعزيز اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، مما يشير إلى إعادة ترتيب العلاقات الاستراتيجية بعد سقوط بشار الأسد.
- تشمل الخطط استخدام القاعدة لمراقبة الاتفاق المحتمل بين إسرائيل وسوريا، مع وصول طائرات C-130 لاختبار صلاحية المدرج، وتسريع البنتاغون لخططه بعد مهام استطلاعية.
- تركز المحادثات الفنية على استخدام القاعدة لأغراض لوجستية ومراقبة، مع احتفاظ سوريا بالسيادة، بينما تتحفظ واشنطن على تفاصيل الموقع لأسباب أمنية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قالت ستة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة تستعد لتأسيس وجود عسكري في قاعدة جوية بالعاصمة السورية دمشق، في خطوة تهدف إلى تمكين تنفيذ اتفاق أمني تتوسط فيه واشنطن بين سوريا وإسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطط الأميركية، التي لم تُذكر في أي تقارير سابقة، تُعد مؤشراً على "إعادة سوريا ترتيب علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بعد سقوط حليف إيران بشار الأسد العام الماضي".
وأضافت المصادر أن القاعدة الجديدة تقع بالقرب من أجزاء من جنوب سوريا من المتوقع أن تشكل منطقة منزوعة السلاح في إطار الاتفاقية التي يجري التفاوض حولها بين إسرائيل وسوريا بوساطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
محادثات فنية واختبارات ميدانية
وتحدثت "رويترز" مع ستة مصادر مطلعة على الاستعدادات الجارية في القاعدة، من بينهم مسؤولان غربيان ومسؤول دفاعي سوري، وأكدوا أن الولايات المتحدة تخطط لاستخدام القاعدة الجوية للمساعدة في مراقبة أي اتفاق محتمل بين إسرائيل وسوريا.
وقال مسؤول دفاعي سوري إن الولايات المتحدة وصلت إلى القاعدة بطائرات نقل عسكرية من طراز C-130 للتأكد من صلاحية المدرج للاستخدام. كما نقلت "رويترز" عن حارس أمن عند أحد مداخل القاعدة قوله إن "طائرات أميركية هبطت هناك في إطار اختبارات".
وأضاف مسؤول عسكري غربي أن "البنتاغون سرّع خططه خلال الشهرين الماضيين بعدة مهام استطلاعية أرسلها إلى القاعدة الجوية"، موضحاً أن "النتائج أكدت جاهزية المدرج الطويل للاستخدام".
وبحسب مصدرين عسكريين سوريين، فإن المحادثات الفنية ركزت على استخدام القاعدة لأغراض الخدمات اللوجستية والمراقبة والتزود بالوقود والعمليات الإنسانية، مع احتفاظ سوريا بـ"السيادة الكاملة على المنشأة".
واشنطن تتحفظ على موقع القاعدة
وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن بلاده "تُقيّم باستمرار وجودها الضروري في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بشكل فعال"، مضيفاً: "نحن لا نُعلق على المواقع أو المواقع المحتملة التي تعمل فيها قواتنا".
وأوضح المسؤول أن "الولايات المتحدة طلبت عدم ذكر اسم وموقع القاعدة لأسباب أمنية عملياتية".
Loading ads...
وأشارت الوكالة إلى أنه "لم يتضح بعد موعد إرسال عسكريين أميركيين إلى القاعدة الجوية في دمشق".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


