6 أشهر
فجر القصير.. مبادرة مجتمعية تنجح بجمع 10 ملايين دولار لإحياء الخدمات في المدينة
الخميس، 20 نوفمبر 2025
جمعت حملة "فجر القصير" مساء أمس الأربعاء، تبرعات بلغ إجماليها نحو 10 ملايين و81 ألف دولار، خُصصت لدعم المشاريع الخدمية والتنموية في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي.
وتندرج هذه الحملة ضمن جهود محلية تهدف إلى إشراك المجتمع في إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة وإنعاش المرافق الخدمية الأساسية، خصوصاً مع عودة عشرات الآلاف من أهالي المنطقة إلى منازلهم بعد التحرير.
وهدفت الحملة إلى جمع التبرعات والتعهدات لدعم مشاريع إعادة تأهيل قطاعات التعليم والصحة والزراعة، بما يعزز استعادة الخدمات الأساسية وإعادة الحياة إلى مدينة القصير وريفها.
وشملت الحملة بثّ فيديو يستعرض ذاكرة مدينة القصير ويوثق صمودها في وجه آلة الحرب وما لحق بها من دمار ممنهج على مدار سنوات الثورة، إلى جانب عرض برومو يُبرز آثار تهجير الأهالي والتحديات التي شهدتها خلال تلك الفترة من الثورة السورية.
وكانت طرق الدفع وطرق التبرع المتاحة تشمل: (شام كاش، رابط فريق مُلهم، وبنك البركة).
ودعا ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة التبرع لـ مدينة القصير، نظراً لحجم الدمار الهائل الذي تعرّضت له خلال الحرب، وللحاجة الماسة لتدخل عاجل.
القطاعات الحيوية في القصير تواجه تحديات كبيرة:
كما تواجه المدينة تحديات خدمية كبيرة، من أبرزها:
القطاع الصحي: مستشفى غير كافٍ ومشفى وطني مدمّر.
القطاع التعليمي: ازدحام كبير في الصفوف وحاجة أكثر من 20 مدرسة للترميم، مع مدرستين مدمرتين بالكامل.
الصرف الصحي: ردم الشبكات سابقاً يهدد بتلوث المياه الجوفية التي تعتمد عليها حمص.
نهر العاصي: ضرورة تنظيف المجرى وإعادة تأهيله قبل الشتاء.
وستعمل الحملة أيضاً على دعم القطاع الزراعي من خلال توفير الغراس وتشغيل الآبار، بالإضافة إلى دراسة إصلاح بعض الجسور المنهارة التي تربط القصير بريفها الغربي.
Loading ads...
وتأتي حملة "فجر القصير" ضمن موجة مبادرات مجتمعية في عدد من المحافظات لدعم جهود إعادة الإعمار، على غرار حملات سابقة حققت نتائج مالية كبيرة مثل "الوفاء لإدلب" و"ريفنا بيستاهل"، إلى جانب تبرعات صندوق التنمية السوري التي تجاوزت 61 مليون دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


