الجيش الأردني يشارك بالضربات الأميركية ضد "داعش" في سوريا
السرب الثالث التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني خلال الوشم الجوي الملكي الدولي في قاعدة سلاح الجو الملكي، إنجلترا، 19 يوليو 2025. gettyimages
تلفزيون سوريا - دمشق
- مشاركة الأردن في عملية "عين الصقر": أكد الجيش الأردني مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات الجوية ضد "داعش" في سوريا، بالتنسيق مع التحالف الدولي، لتعزيز الجهود الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب.
- استهداف مواقع "داعش": أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد مواقع "داعش" في سوريا، رداً على هجوم سابق أسفر عن مقتل جنود أميركيين، بهدف منع التنظيم من تنفيذ هجمات جديدة.
- التزام مستمر بمكافحة الإرهاب: شددت "سنتكوم" على التزامها بملاحقة عناصر "داعش" وحماية القوات الأميركية وقوات التحالف، مؤكدة استمرار العمليات للقضاء على تهديدات التنظيم.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد الجيش الأردني مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات الأميركية ليل السبت على مواقع تنظيم "داعش" في سوريا، في إطار عملية عملية "عين الصقر" التي جاءت ردا على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في كانون الأول الماضي.
وقال الجيش في بيان إن "سلاح الجو الملكي نفذ مساء يوم أمس السبت، عمليات جوية نوعية استهدفت مجموعة من الأهداف التابعة لعصابة داعش الإرهابية في عدة مناطق داخل الأراضي السورية، وذلك ضمن الجهود الإقليمية والدولية المستمرة لمحاربة الإرهاب".
واضاف البيان ان "هذه العمليات جاءت بالتنسيق مع الشركاء ضمن إطار التحالف الدولي، الذي تشارك فيه الدولة السورية، في سياق السعي إلى تحييد قدرات الجماعات الإرهابية ومنعها من إعادة تنظيمها أو استخدام تلك المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن دول الجوار والأمن الإقليمي".
وخلص البيان إلى أن "المشاركة (الأردنية) تأتي ضمن سياسة المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف، والدفاع عن أمنها الوطني، والإسهام في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة".
"سنتكوم" تعلن استهداف مواقع متعددة لـ"داعش" في سوريا
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أمس السبت، تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع متعددة لتنظيم "داعش" في مناطق متعددة من سوريا، وذلك في إطار عملية "عين الصقر".
وقالت "سنتكوم" في بيان إن الضربات نُفذت نحو الساعة 12:30 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وبمشاركة قوات شريكة، موضحة أن العملية تأتي استمراراً للحملة العسكرية التي أُطلقت في 19 كانون الأول/ديسمبر 2025، رداً على هجوم "داعش" الذي استهدف القوات الأميركية والسورية في منطقة تدمر.
وأضاف البيان أن الهجوم الذي وقع في 13 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني أميركي، شكّل دافعاً مباشراً لتكثيف العمليات ضد التنظيم، بهدف منعه من تنفيذ هجمات جديدة وحماية القوات الأميركية وقوات التحالف في المنطقة.
Loading ads...
وأكدت القيادة المركزية الأميركية التزامها بمواصلة ملاحقة عناصر التنظيم أينما وجدوا، مشددة على أن القوات الأميركية وقوات التحالف ستواصل عملياتها للقضاء على التهديدات التي يشكلها تنظيم "داعش" ضد الولايات المتحدة وشركائها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

