ساعة واحدة
أدوية التخسيس تصل إلى الأطفال.. تجربة سريرية ومخاوف من الآثار الجانبية
السبت، 19 سبتمبر 2026

أظهرت بعض أدوية التخسيس للأطفال نتائج لافتة في خفض معدلات السمنة - غيتي
اختبرت التجربة المادة الفعالة المستخدمة في "أوزمبيك" على 165 طفلًا تراوحت أعمارهم بين 6 و12 عامًا ويعانون من السمنة، واستمرت المتابعة لمدة 68 أسبوعًا.
تقترب أدوية التخسيس السريع، مثل "مونجارو" و"أوزمبيك"، من دخول نطاق علاجات السمنة لدى الأطفال، بعد نتائج لافتة أظهرتها تجربة سريرية حديثة، لكنها تفتح في الوقت نفسه أسئلة بشأن الآثار الجانبية وتأثير هذه الأدوية على أجسام لا تزال في طور النمو.
وبنهاية التجربة، خرج نحو 4 أطفال من كل 10 تلقوا العلاج من تصنيف السمنة، بينما لم تُسجل النتيجة نفسها لدى الأطفال في مجموعة المقارنة.
ولا تعمل المادة الفعالة في "أوزمبيك" بالطريقة التقليدية المرتبطة بحبوب التخسيس، بل تحاكي هرمونًا يؤدي دورًا في تنظيم الشهية والشعور بالشبع.
أدوية التخسيس تصل إلى الأطفال، هل تشكل خطرًا عليهم؟#مختصر_مفيد @ElenBahsoun pic.twitter.com/PXtmDa3LDv
ويؤدي ذلك إلى استمرار الإحساس بالامتلاء لفترة أطول، ما قد يقلل كمية الطعام التي يتناولها الطفل ويساعد على خفض الوزن.
وتبدو نتائج التجربة واعدة، خصوصًا مع خروج نسبة من الأطفال من تصنيف السمنة، إلا أن ذلك لا يعني أن هذه الأدوية خالية من المخاطر أو أنها تمثل الحل الوحيد أو الأفضل لجميع الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن.
وقد يصاحب استخدام هذه الأدوية عدد من الأعراض الجانبية، من بينها الغثيان والقيء والإسهال والإمساك وآلام البطن.
ويبقى السؤال الأهم مرتبطًا بالتأثيرات طويلة المدى لاستخدام أدوية التخسيس لدى الأطفال، خصوصًا خلال سنوات النمو، وهي آثار لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة والمتابعة.
ولهذا، لا يلغي دخول الأدوية إلى دائرة الخيارات العلاجية أهمية الأسس الأخرى في التعامل مع السمنة لدى الأطفال، وفي مقدمتها الغذاء المتوازن والنشاط البدني والنوم الجيد والدعم الأسري.
Loading ads...
وقد تمثل الأدوية خيارًا طبيًا لبعض الحالات، لكن استخدامها لدى الأطفال يظل مرتبطًا بتقييم الحالة وتحت إشراف الطبيب، في ظل استمرار البحث في مدى فعاليتها وأمانها على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





