40 دقائق
بعد وصولها إلى دمشق.. أستراليا تترقب عودة مجموعة جديدة من عائلات “داعش”
الجمعة، 22 مايو 2026
3:14 م, الجمعة, 22 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
وصلت مجموعة تضم 7 نساء أستراليات و14 طفلاً مرتبطين بتنظيم “داعش” إلى العاصمة السورية دمشق، بعد مغادرتهم مخيم روج شمال شرقي سوريا، وسط ترقب بشأن موعد عودتهم المحتملة إلى أستراليا.
وجاء انتقال المجموعة بعد أسابيع من إعادة دفعة أولى من النساء والأطفال الأستراليين من سوريا إلى أستراليا، في وقت تواصل فيه الحكومة الأسترالية التأكيد أنها لا تقدم دعماً مباشراً لعمليات الإعادة، رغم اعترافها بالتزامات قانونية تجاه مواطنيها.
وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية “إيه بي سي” بأن المجموعة غادرت مخيم روج، المخصص لعائلات مقاتلي تنظيم “داعش” المعتقلين أو القتلى، بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي، قبل وصولها إلى دمشق.
وأكد الطبيب جمال ريفي، الذي شارك في تنسيق عملية الإعادة، وصول الأشخاص الـ21 إلى العاصمة السورية، لكنه قال إنه لا يعرف “كم عدد الذين سيصلون إلى أستراليا”، في إشارة إلى استمرار الغموض بشأن الخطوات التالية.
وبحسب التقرير، لم تُبلّغ الحكومة الأسترالية حتى الآن بحجز أي رحلات سفر للمجموعة، كما لم يتم تأكيد التقارير التي تحدثت عن عودتهم إلى أستراليا خلال الشهر الجاري.
وفي فبراير/شباط الماضي، أصدرت السلطات الأسترالية أمراً مؤقتاً بمنع إحدى النساء في المجموعة من العودة إلى البلاد لأسباب أمنية، إلا أنها غادرت المخيم مع بقية الأستراليين.
وقال ريفي إن ملفها بات “بيد المحامين”، مضيفاً: “إذا كانت لدى الحكومة الأسترالية أسباب وجيهة لاتخاذ ذلك القرار، فلا مشكلة لدينا”.
وجاءت مغادرة المجموعة الحالية بعد إعادة 4 نساء و9 أطفال من سوريا إلى أستراليا في وقت سابق من مايو/أيار الجاري، حيث أمضت تلك المجموعة نحو أسبوعين في دمشق قبل انتقالها عبر قطر إلى مدينتي ملبورن وسيدني.
وعقب وصول المجموعة الأولى إلى أستراليا، اعتقلت الشرطة الفيدرالية 3 نساء ووجهت إليهن تهماً جنائية، شملت قضايا تتعلق بالعبودية والانضمام إلى منظمة إرهابية والسفر إلى منطقة مصنفة “بؤرة إرهابية”.
وقالت وزيرة الحكومة الأسترالية تانيا بليبرسيك إن أي أفراد يعودون إلى البلاد سيواجهون “العواقب نفسها” إذا وُجهت إليهم اتهامات جنائية، مضيفة: “سيتم توقيفهم والتعامل معهم وفق كامل قوة القانون”.
ويأتي ذلك بعد تصريحات متكررة للحكومة الأسترالية أكدت فيها موقفها الرافض لاستعادة مواطنيها المرتبطين بتنظيم “داعش” الموجودين في سوريا.
وقال متحدث باسم الحكومة الأسترالية لوكالة “فرانس برس” آنذاك، إن “الحكومة الأسترالية لا تقوم، ولن تقوم، بإعادة أشخاص من سوريا”.
في المقابل، قال زعيم المعارضة الأسترالية أنغوس تايلور إن الحكومة “يجب أن تفعل كل ما بوسعها لمنع هؤلاء الأشخاص من العودة إلى أستراليا”، متهماً العائدين بدعم تنظيم “داعش”.
لكن خبراء قانونيين أكدوا مراراً، وفق التقرير، أن الحكومة الأسترالية لا تملك أساساً قانونياً يمنع مواطنيها من العودة إلى البلاد.
وأشار ريفي إلى أن العائلات لم تتلقَّ “أي مساعدة على الإطلاق” من الحكومة الأسترالية، موضحاً أن عمليات النقل جرت بدعم من محامين وعاملين إنسانيين والحكومة الانتقالية في دمشق.
كما اعتبر ريفي أن بقاء الأطفال داخل المخيمات لفترات أطول قد يشكل “خطراً أمنياً أكبر” مستقبلاً.
وبحسب التقرير، يعود جزء من التأخير في مغادرة العائلات إلى خلافات بين مسؤولين في الحكومة السورية ومسؤولين أكراد يديرون مخيم روج والمنطقة المحيطة به، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة الضغط على الدول لإعادة مواطنيها المحتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا، حسبما نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية.
Loading ads...
من جهة أخرى، قالت وكالة “رويترز” إن بعض النساء الأستراليات سافرن إلى سوريا بين عامي 2012 و2016 للانضمام إلى أزواجهن الذين يُعتقد بانتمائهم إلى تنظيم “داعش”. وبعد انهيار ما عُرف بـ”الخلافة” عام 2019، احتُجزت العديد منهن في مخيمات، بينما عادت أخريات إلى أستراليا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

