Syria News

الاثنين 11 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الاستثمار طويل الأجل.. لماذا وصف لاري فينك الاحتفاظ بالأموال... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
ساعة واحدة

الاستثمار طويل الأجل.. لماذا وصف لاري فينك الاحتفاظ بالأموال في البنوك بأنه «أسوأ قرار مالي»؟

الإثنين، 11 مايو 2026
الاستثمار طويل الأجل.. لماذا وصف لاري فينك الاحتفاظ بالأموال في البنوك بأنه «أسوأ قرار مالي»؟
تزايد التحذيرات العالمية من مخاطر تجميد الأموال داخل الحسابات البنكية أعاد ملف الاستثمار طويل الأجل إلى الواجهة، لا سيما مع التحولات الاقتصادية المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي وتغير طبيعة بناء الثروات عالميًا.
وبينما يعتقد كثيرون أن الاحتفاظ بالنقد في البنوك يمثل الخيار الأكثر أمانًا، خرج لاري فينك؛ الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، برسالة مباشرة وصريحة تؤكد أن ترك الأموال دون استثمار قد يتحول إلى خسارة مالية تدريجية على المدى الطويل.
وبحسب ما نقلته «مجلة فورتشن»، شدد فينك خلال كلمته في اليوم الثاني من مؤتمر Milken Institute Global Conference على أن الاحتفاظ بالأموال داخل الحسابات البنكية فقط يعد من أسوأ القرارات المالية التي قد يتخذها الأفراد خلال حياتهم. موضحًا أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة جديدة تتطلب مشاركة أوسع في الاستثمار بدلًا من الاعتماد الحصري على الدخل التقليدي.
وأكد “فينك” أن التحولات الاقتصادية الحالية تفرض إعادة التفكير في مفهوم الأمان المالي. خصوصًا مع ارتفاع معدلات التضخم عالميًا وتزايد الاعتماد على التقنيات الحديثة. الأمر الذي يغير قواعد تحقيق العوائد وبناء الثروة خلال السنوات المقبلة.
أوضح لاري فينك أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالادخار ذاته، وإنما بتجميد الأموال لفترات طويلة دون توظيفها في أدوات استثمارية قادرة على تحقيق نمو حقيقي للقيمة المالية. ومع استمرار التضخم، تتراجع القوة الشرائية للنقد بمرور الوقت. ما يعني أن الأموال المحتفظ بها في الحسابات البنكية قد تفقد جزءًا من قيمتها الفعلية تدريجيًا.
وأشار إلى أن الاستثمار طويل الأجل يمنح الأفراد فرصة للاستفادة من النمو الاقتصادي والتطورات التكنولوجية. بدلًا من البقاء خارج دائرة الاستفادة من العوائد الناتجة عن توسع الأسواق والشركات والقطاعات الحديثة. كما لفت إلى أن الاقتصادات الكبرى تشهد تحولًا متسارعًا نحو الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ ما يخلق فرصًا مالية جديدة للمستثمرين.
وأضاف أن الاقتصادات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الوظائف التقليدية كمصدر رئيسي لتحقيق الاستقرار المالي. بل أصبحت الأصول والاستثمارات عنصرًا أساسيًا في تكوين الثروة وتعزيز القدرة على مواجهة التقلبات الاقتصادية مستقبلًا.
تحدث فينك خلال المؤتمر عن التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي على سوق العمل والاقتصاد العالمي. موضحًا أن الأجور قد لا تنمو بالوتيرة نفسها التي تنمو بها العوائد المرتبطة برأس المال المستثمر في التقنيات الحديثة. ولذلك، فإن الاعتماد الكامل على الراتب الشهري قد لا يكون كافيًا لتحقيق النمو المالي المطلوب في المستقبل.
وأوضح أن الأشخاص الذين يشاركون في الاستثمار داخل القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار قد يحققون استفادة أكبر من موجات النمو الاقتصادي المقبلة. مقارنة بمن يكتفون بالاعتماد على الدخل الوظيفي فقط. كما أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل العديد من القطاعات الاقتصادية. ما يفتح المجال أمام فرص استثمارية متنوعة خلال السنوات المقبلة.
وفي السياق ذاته، أكد أن توسيع نطاق النجاح الاقتصادي يتطلب إتاحة فرص الاستثمار أمام عدد أكبر من الأفراد. وليس قصر الاستفادة على المؤسسات الكبرى أو أصحاب رؤوس الأموال الضخمة. معتبرًا أن المشاركة الاستثمارية أصبحت ضرورة اقتصادية أكثر من كونها خيارًا إضافيًا.
وتأتي تصريحات لاري فينك ضمن موجة عالمية متنامية تدعو إلى تعزيز الثقافة المالية وتشجيع الأفراد على استثمار مدخراتهم بطرق مدروسة. لا سيما في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة وارتفاع تكاليف المعيشة عالميًا. ويرى خبراء الاقتصاد أن ترك الأموال دون استثمار لفترات طويلة قد يؤدي إلى خسائر غير مباشرة نتيجة تآكل القيمة الشرائية للنقد.
كما تؤكد المؤسسات المالية العالمية أن الاستثمار طويل الأجل يساعد على بناء الثروة تدريجيًا. ويمنح الأفراد فرصة للاستفادة من النمو الاقتصادي المستمر. سواء عبر الأسهم أو الصناديق الاستثمارية أو الأصول الأخرى المرتبطة بالاقتصاد الحقيقي.
وتعكس تصريحات فينك توجهًا اقتصاديًا أوسع يربط بين مستقبل الاستقرار المالي للأفراد وقدرتهم على المشاركة في الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. خصوصًا مع استمرار التحولات التي يشهدها العالم بفعل الذكاء الاصطناعي والتطور التقني المتسارع.
Loading ads...
ولذلك، باتت إدارة الأموال واستثمارها بوعي أحد أبرز العوامل المؤثرة في تحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل. بدلًا من الاكتفاء بالاحتفاظ بالنقد داخل الحسابات البنكية دون تحقيق عوائد حقيقية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مذكرة تفاهم بين "المركزي المصري" و"مفوضية الكوميسا" في مجال حماية المنافسة

مذكرة تفاهم بين "المركزي المصري" و"مفوضية الكوميسا" في مجال حماية المنافسة

أيكونومي بلس

منذ ثانية واحدة

0
رسميًا.. بدء سريان إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

رسميًا.. بدء سريان إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 10 دقائق

0
المركزي السعودي "ساما" يمنح تطبيق دراهم رخصة المصرفية المفتوحة

المركزي السعودي "ساما" يمنح تطبيق دراهم رخصة المصرفية المفتوحة

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 11 دقائق

0
مدبولي يوجه بإعداد التصور النهائي لمبادرة التوسع بالطاقة المتجددة في المصانع

مدبولي يوجه بإعداد التصور النهائي لمبادرة التوسع بالطاقة المتجددة في المصانع

أيكونومي بلس

منذ ساعة واحدة

0