اكتشاف رفات عائلة داخل مدرسة في دوما شرقي دمشق - الإخبارية السورية
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- تم العثور على رفات عائلة في قبو مدرسة بدوما، يُعتقد أنهم قضوا خلال قصف الغوطة الشرقية عام 2018، وتم إيقاف الحفريات لحين استكمال الإجراءات اللازمة. - يُعتقد أن الضحايا لجؤوا إلى القبو للاحتماء من الغارات الجوية، وتواصل الجهات المختصة التحقق من هوية الرفات وسط استمرار العثور على مقابر في سوريا. - الهيئة الوطنية للمفقودين وثقت 63 مقبرة جماعية في سوريا، مع تقديرات بوجود ما بين 120 و300 ألف مفقود منذ عام 1970، ضمن جهود العدالة الانتقالية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
عُثر أمس الإثنين، على رفات عائلة داخل قبو مدرسة خولة بنت الأزور في مدينة دوما بريف دمشق، خلال أعمال حفريات وتنقيب نفذتها كوادر مؤسسة "وفاق" الإنسانية داخل مبنى المدرسة.
وتعود الرفات، بحسب التقديرات الأولية، لامرأة وأطفالها، وسط ترجيحات بأنهم قضوا خلال حملة القصف التي تعرضت لها مدن وبلدات الغوطة الشرقية عام 2018، وفق ما نقلته "الإخبارية" السورية.
ونقل المصدر، أنه تم إيقاف أعمال الحفر في الموقع، ووضع إشارات تحذيرية إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة وتحديد آلية التعامل مع المكان والرفات المكتشفة.
وبحسب المعلومات الأولية، يُعتقد أن الضحايا لجؤوا إلى قبو المدرسة للاحتماء من الغارات الجوية والقصف المكثف الذي شهدته المنطقة آنذاك، قبل أن يفقدوا حياتهم داخل الموقع.
وتواصل الجهات المختصة، بالتعاون مع الفرق الإنسانية، متابعة عمليات التحقق والكشف عن هوية الرفات، في ظل استمرار العثور على مقابر ومواقع دفن تعود لضحايا سنوات الحرب في مناطق متفرقة من سوريا.
وقبل أيام، تم انتشال رفات خمسة أشخاص من تحت أنقاض مسجد عمر بن الخطاب في مدينة حرستا بريف دمشق، كانوا قد قضوا من جراء قصف شنّته قوات النظام المخلوع على المسجد أواخر عام 2017، أثناء وجود عشرات الأشخاص داخله.
وكان الأهالي قد تمكنوا سابقاً من انتشال معظم الضحايا، في حين تعذر الوصول إلى بقية الرفات بسبب المعارك والقصف المكثف الذي شهدته الغوطة الشرقية آنذاك.
Loading ads...
وفي وقت سابق، كشفت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا عن توثيق أكثر من 63 مقبرة جماعية في مختلف أنحاء البلاد، مع تقديرات تشير إلى وجود ما بين 120 و300 ألف مفقود منذ عام 1970 وحتى اليوم، وسط جهود حكومية لتتبع المفقودين وجمع بيانات الحمض النووي وتوثيق المقابر الجماعية ضمن مسار العدالة الانتقالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

