2 ساعات
تضم أكثر من 30 عنصراً.. توغل قوات إسرائيلية بريف القنيطرة الشمالي
الإثنين، 11 مايو 2026
أفاد مراسل "تلفزيون سوريا" في محافظة القنيطرة، مساء أمس الإثنين، بأن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، تضم أكثر من 30 عنصراً، توغلت على طريق أوفانيا – جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
وأضاف المراسل أن القوة أوقفت المارة على الطريق وفتشتهم، من دون ورود معلومات حتى الآن عن تسجيل حالات احتجاز، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وفي سياق متصل، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة بعدد من قذائف الهاون، بالتزامن مع توغل جديد داخل بلدة جباتا الخشب وإقامة حاجز عسكري مؤقت.
وقال مراسل "تلفزيون سوريا" إن القصف طال الأراضي المحيطة بالقرية بأكثر من 12 قذيفة، من دون معرفة الأسباب المباشرة وراء ذلك، مرجحاً أن يكون ناجماً إما عن تدريبات عسكرية يجريها الجيش الإسرائيلي، أو بهدف ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وفي تطور آخر، أفادت شبكات محلية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي وضعت أسلاكاً شائكة داخل المنطقة العازلة غربي بلدة العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات وتصعيدات تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
كما شهدت منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي تضييقاً جديداً، بعد توسيع الاحتلال الإسرائيلي للمناطق المحظورة قرب بلدة معرية، وسط تزايد الشكاوى من منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من خطوط التماس.
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان خلال شهر نيسان الفائت 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.
وبحسب التقرير، تركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.
Loading ads...
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات، أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

