منعت سلطات الاحتلال، يوم الخميس، الصحافية الفرنسية "أليس فروسارد" من دخول البلاد، وقامت بترحيلها فورا إلى باريس بسبب مواقفها المنتقدة للحرب على قطاع غزة، مما أثار موجة انتقادات فرنسية حادة اعتبرت الإجراء مساسا صريحا بحرية الصحافة.
وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية الاحتلال وما يعرف بوزارة الشتات، جاء قرار الترحيل بناء على المحددات والمزاعم التالية:
موقف إذاعة فرنسا الدولية (RFI): دانت الإذاعة الفرنسية القرار بشدة واعتبرته عقبة خطيرة أمام حرية الصحافة، مؤكدة أنها لم تتلق أي مبررات رسمية من جانب الاحتلال، معلنة دعمها الكامل لمراسلتها في ظل الصعوبات المتزايدة التي يواجهها الصحافيون في المنطقة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعربت السفارة الفرنسية في تل أبيب عن استيائها الشديد من هذا القرار الذي يستهدف الكوادر الإعلامية الأجنبية.
Loading ads...
يأتي منع الصحافية الفرنسية في سياق تصاعد الخلافات الدبلوماسية المباشرة بين البلدين:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






