6 أيام
بعد وفاته في لبنان.. لماذا رفضت عشائر في دير الزور دفن "خلف المختار" في الجفرة؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
رفض أبناء عشيرة القرعان وعشائر أخرى في محافظة دير الزور دفن خلف محمد أمين، المعروف محلياً باسم "حجي المختار" أو "خلف المختار"، في قرية الجفرة، بعد وصول جثمانه إلى سوريا إثر وفاته في لبنان، وسط توتر واستنفار شهدته المنطقة.
وأصدرت عشيرة القرعان بياناً، الأربعاء، أعلنت فيه رفضها إقامة مراسم تشييع أو عزاء للمتوفى في المنطقة، ودعت الجهات المعنية إلى التدخل لمنع أي مراسم قد تتسبب في تصاعد الاحتقان أو وقوع صدامات.
وبحسب البيان، الذي تداولته حسابات محلية، يرتبط موقف العشيرة باتهامات توجهها إلى خلف محمد أمين بالمسؤولية عن مقتل عدد من أبنائها، والمشاركة في سحب والتمثيل بجثامين مقاتلين قتلوا خلال معارك دارت في محيط مطار دير الزور العسكري، خلال سنوات الثورة السورية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات، كما لم يُعثر على حكم قضائي علني يثبتها بحق الرجل.
وأفادت قناة "مراسل الشرقية" على تليغرام، بأنّ قرية الجفرة شهدت حالة استنفار بين أبناء عشيرة القرعان، بعد ورود معلومات عن نية أقارب المتوفى دفنه في قرية الجفرة.
وأضافت القناة لاحقاً أن حشوداً من أبناء القرعان وعشائر أخرى تجمعت عند مدخل القرية لمنع إدخال الجثمان ودفنه فيها، كما تداولت حسابات محلية صوراً ومقاطع قالت إنها تظهر تجمعات عشائرية في محيط الجفرة، بالتزامن مع وصول الجثمان إلى المنطقة.
وامتد رفض دفن خلف محمد أمين إلى عشائر ومناطق أخرى في ريف دير الزور، إذ أعلنت عشيرة البومعيط في بلدة المريعية رفضها دفنه في المحافظة.
كذلك، تداولت صفحات محلية بياناً منسوباً إلى أبناء قرية الجفرة يرفض إعادة الجثمان إلى القرية أو إقامة مراسم عزاء له فيها.
وربطت البيانات المتداولة موقفها باتهامات تتعلق بمشاركة خلف محمد أمين في إهانة وسحب جثامين مقاتلين من أبناء القورية والقرعان، قتلوا خلال معارك مع قوات النظام السابق في محيط مطار دير الزور العسكري.
ومع تصاعد الاعتراضات على دفنه في دير الزور، تحدثت منشورات محلية عن نقل الجثمان إلى دمشق بعد تعذر دفنه في المنطقة.
وكان خلف محمد أمين من أبناء قرية الجفرة، وغادر سوريا إلى لبنان خلال السنوات الماضية، قبل أن ترد أنباء عن وفاته هناك وإعادة جثمانه إلى سوريا.
Loading ads...
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ظروف وفاته أو التفاصيل المتعلقة بنقل الجثمان، كما لم يصدر حتى الآن موقف معلن من الجهات الرسمية في دير الزور بشأن منع الدفن أو الاتهامات التي وجهتها إليه عشائر في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

