4 أشهر
باراك: نواصل العمل مع تركيا بشأن سوريا وتعزيز الاستقرار الإقليمي
الخميس، 15 يناير 2026
باراك: نواصل العمل مع تركيا بشأن سوريا وتعزيز الاستقرار الإقليمي
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يستقبل المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك (إكس)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أكد المبعوث الأميركي توم باراك التزام الولايات المتحدة بالعمل المشترك مع تركيا لمعالجة التحديات الإقليمية، وخاصة الملف السوري، مشيدًا بالشراكة القوية بين البلدين لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
- جاءت تصريحات باراك بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، حيث ناقشا التطورات في حلب والمسار الانتقالي في سوريا، مشددًا على أهمية بناء دولة سورية موحدة.
- حذر باراك من التصعيد في حلب ودعا الأطراف لضبط النفس والعودة للحوار، مؤكدًا التزام الحكومة السورية باتفاق دمج "قسد" ضمن المؤسسات الوطنية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا والسفير الأميركي لدى أنقرة، توم باراك، التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل المشترك مع تركيا في ما يتعلق بالملف السوري.
جاء ذلك في منشور له على منصة "إكس" قال فيه إن المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية التركي في أنقرة كانت مثمرة وصريحة.
وقال باراك إن النقاشات التي جرت في العاصمة التركية تناولت الجهود المشتركة لمعالجة التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها سوريا، مشيراً إلى أهمية الحوار القائم بين الجانبين، وأضاف: "شكراً لكم، معالي الوزير فيدان، على نقاشٍ مثمر وصريح في أنقرة".
وشدد المبعوث الأميركي على أن بلاده تقدّر الشراكة مع تركيا، وتعتبرها عنصراً أساسياً في مقاربة القضايا الإقليمية، ولا سيما الملف السوري، وقال: "تُقدّر الولايات المتحدة شراكتنا القوية مع تركيا، ونؤكد التزامنا بالعمل معًا لتعزيز الاستقرار الإقليمي والتعامل مع التحديات المشتركة، بما في ذلك جهودنا المتواصلة في سوريا".
لقاء في دمشق لبحث حلب والمسار الانتقالي
تأتي تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، عقب لقائه في دمشق الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث بحث الجانبان التطورات الأخيرة في مدينة حلب والمسار الأوسع للمرحلة الانتقالية في سوريا.
وأكد باراك، في منشور على منصة "إكس"، أن واشنطن ترى في هذه المرحلة فرصة محورية لبناء دولة سورية موحدة، محذراً من أن التصعيد في حلب يهدد التقدم المحقق.
Loading ads...
ودعا باراك الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار وفق الاتفاقات الموقعة، مع التأكيد على التزام الحكومة السورية باتفاق آذار لدمج "قسد" ضمن المؤسسات الوطنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

