43 دقائق
بيزشكان يقول إن بلاده لن تخضع للولايات المتحدة وطهران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها
الخميس، 24 سبتمبر 2026

تعهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأربعاء بأن بلاده لن تخضع للولايات المتحدة، وذلك في كلمته الأولى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ بدء واشنطن وإسرائيل حربا على الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
واتهم الرئيس الإيراني واشنطن بـ"الإرهاب" على خلفية اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في مطلع الحرب التي أطلقت شرارة نزاع متواصل في الشرق الأوسط.
وقال بيزشكيان في كلمته إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يجب أن يعلم أن مقاومة الشعب الإيراني ستتصاعد في مواجهة العقوبات، وتزايد الضغوط، وتصاعد التنمّر. لن نُطأطئ رأسنا أبدا، ولن نركع".
عودة على التغطية المباشرة لتطورات الحرب في الشرق الأوسط
وتعقيبا على اتهام ترامب لطهران بـ"الإرهاب"، قال الرئيس الإيراني "وصفنا رئيس الولايات المتحدة بالإرهابيين. نحن ضحية للإرهاب. نعم، أنا آت من إيران حيث تم اغتيال مرشدنا الأعلى المحترم من دون أي مسوغ أو إطار قانوني. أنا آت من إيران حيث قصفوا مدرسة" في مطلع الحرب الأخيرة.
كما توعد بأن طهران لن تسمح بأن يكون مضيق هرمز منطلقا "للعدوان" عليها، بعدما أغلقته عمليا منذ بدء الحرب.
وقال في كلمته "لا يمكننا أن نسمح للبعض بأن تكون لهم حرية الوصول وأن يعزّزوا مصالحهم من هذا الممر المائي، وفي الوقت عينه يستخدمون هذا الممر لفرض عدوانهم علينا".
وشدد على أن "إيران لم تكن يوما المعتدية، ولم تبدأ حربا قط، ودائما ما أظهرت التزامها بطاولة المفاوضات. لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال".
وأكد بيزشكيان كذلك موقف طهران بأنها لا تسعى إلى حيازة أسلحة نووية.
ولم يتطرق بيزشكيان إلى ما أعلنه ترامب الثلاثاء عن محادثات "مثمرة جدا" جرت بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، بعد ساعات من تهديده بالقضاء على الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل لاتفاق.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأبلغه شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن عراقجي قوله لويتكوف إن مطالب طهران تشمل "الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والسداد العاجل لجميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على كل جبهات المقاومة".
من جهته، قال ويتكوف في منشور على منصة إكس مساء الثلاثاء إن الوسطاء "تنقّلوا بين الجانبين طوال اليوم".
وأضاف "أنجزوا جولة من المناقشات نأمل في أن تكون بناءة وواعدة"، مؤكدا أن الوسطاء سيواصلون جهودهم.
إلى ذلك، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز الأربعاء إن طهران تدرس الرد الأمريكي على اقتراحها بإنهاء الأعمال القتالية، لكن لا تزال هناك خلافات عديدة بين الموقفين الإيراني والأمريكي في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية. وأضاف المسؤول أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران كانا موضوع نقاش خلال المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة أمس الثلاثاء.
;قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس إن إيران نقلت شروطها لإحياء المسار الدبلوماسي إلى الولايات المتحدة خلال تبادل للرسائل استمر ساعتين عبر وسيط، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء.
وأضاف أن الشروط التي نُقلت عبر وسيط قطري تضمنت القبول بممر آمن في مضيق هرمز، تم التوصل إلى تفاهم بشأنه بين البلدين الساحليين، ووقف الإجراءات الأمريكية ضد إيران، بما فيها "الإرهاب" الاقتصادي والحصار البحري والإفراج عن الأصول المجمدة وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.
وفي موازاة التحركات الدبلوماسية، أُجبرت شركات طيران إيرانية الأربعاء على إلغاء رحلات دولية مع دخول العقوبات الأمريكية المشددة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ.
وكانت واشنطن قد أمهلت الشركات خارج إيران حتى 23 أيلول/سبتمبر لقطع تعاملاتها مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، تحت طائلة تعرضها بدورها لإجراءات أمريكية.
Loading ads...
وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الدول المجاورة من التعاون مع هذه الإجراءات، قائلا للتلفزيون الرسمي إن الدول التي تنخرط فيها قد تجد مطاراتها غير قادرة على تسيير رحلات جوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




