4 أشهر
جامعة أم القرى تسجل ابتكارًا لإنتاج الطاقة الكهربائية.. هل تنخفض تكاليف الاستهلاك؟
الأربعاء، 7 يناير 2026

جامعة أم القرى تسجل ابتكارًا لإنتاج الطاقة الكهربائية.. هل تنخفض تكاليف الاستهلاك؟
سجّلت جامعة أم القرى، ممثلة في إدارة الملكية الفكرية بالجامعة، ابتكارًا جديدًا يسهم في دعم الاستدامة وتعزيز كفاءة البنية التحتية للطرق، وهو حاجز خرساني منتِج للطاقة الكهربائية من التيارات الهوائية الناتجة عن حركة المرور على الطرقات العامة.
ويأتي هذا الابتكار ثمرة لجهود الدكتور رائد عبد الرحمن شالوالة؛ والمهندس فادي زاهر المرغلاني من كلية الهندسة والعمارة، قسم الهندسة الكهربائية.
جامعة أم القرى تسجل ابتكارًا لإنتاج الطاقة الكهربائية
في حين بهدف الابتكار إلى استثمار طاقة الرياح الطبيعية والرياح المتولدة من حركة المركبات وتحويلها إلى طاقة كهربائية متجددة. بحسب بيان الجامعة على منصة “إكس”.
كما يعتمد على تصميم حاجز خرساني ذكي قادر على العمل بكفاءة عالية في مختلف الظروف المرورية. بحيث تستخدم الطاقة الكهربائية المنتجة في تشغيل معدات السلامة المرورية، ويعد إضافة نوعية في مجال الطاقة المتجددة والبنية التحتية الذكية.
كيف يسهم الابتكار في خفض تكاليف الاستهلاك؟
الإجابة تكمن في تحويل “الطاقة المهدرة” إلى “عائد اقتصادي”، وذلك من خلال عدة محاور:
-الإنارة الذاتية للطرق: يعمل الابتكار على تغذية أعمدة الإنارة ولوحات الإرشاد الإلكترونية بالطاقة المنتجة ذاتيًا من حركة السيارات.
وذلك ما يقلل اعتماد شبكات الطرق على الشبكة العامة للكهرباء بنسبة كبيرة، وبالتالي خفض فواتير التشغيل الحكومية.
-كذلك تقليل تكاليف الصيانة والبنية التحتية: من خلال توفير مصدر طاقة مستدام ومستقل في المواقع البعيدة أو السريعة.
بينما عند تحقيق ذلك تنخفض تكاليف مد الكابلات الطويلة والبنية التحتية المعقدة، وهو ما ينعكس إيجابًا على ميزانيات تشغيل المدن.
-إضافة إلى دعم شبكات شحن المركبات الكهربائية: في إطار رؤية 2030 لعام 2026 يمكن لهذه الحواجز أن تعمل كمصادر طاقة مكملة لمحطات الشحن السريع على الطرق السريعة.
فيما تسهم تلك الخطوة مستقبلًا في خفض تكلفة شحن المركبات الكهربائية للمواطنين.
-علاوة على الاستدامة المالية: تحويل الطرق من “مرافق مستهلكة” للميزانية إلى “أصول منتجة” للطاقة يعزز من كفاءة الإنفاق الحكومي.
وهذا يفتح الباب أمام استثمارات القطاع الخاص لتقليل التكاليف التشغيلية الإجمالية للطاقة في المدن المستدامة.
جامعة أم القرى هي جامعة حكومية سعودية عريقة تقع في مكة المكرمة. وتعد من أقدم وأكبر المؤسسات التعليمية الجامعية في المملكة العربية السعودية.
وتتميز بموقعها الجغرافي الفريد في قلب العالم الإسلامي.
معلومات تاريخية
الموقع: مكة المكرمة، بالمملكة العربية السعودية.
التأسيس الفعلي للجامعة: صدر الأمر الملكي بتأسيسها في عام 1401هـ الموافق 1981م.
بينما كانت بدايتها في عام 1369هـ (1950م) بتأسيس كلية الشريعة في مكة، والتي تعد أول مؤسسة تعليمية جامعية في البلاد والكلية الأم للجامعة.
شعار جامعة أم القرى: “شرف العلم وشرف المكان”.
في حين تضم الجامعة مراكز ومعاهد بحثية متخصصة تخدم موقعها التاريخي والديني، ومن أبرزها:
معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة.
كرسي الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة.
علاوة على مركز وادي مكة للتقنية (ريادة الأعمال).
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

حين لا يسمعك أحد .. تبدأ الخسارة
منذ 37 دقائق
0



