شهر واحد
متى يمسك الطفل الجوّال بين يديه؟ وما مخاطره النفسية والبدنية والعقلية والاجتماعية عليه؟
السبت، 6 يونيو 2026

كثيراً ما تهمل الأمهات عدد الساعات التي يقضيها أطفالهن في الاتصال بالجوال وتتبع محتوياته، أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أن الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا بعامة يؤثر سلباً على صحة الطفل على الصعيدين العضوي والنفسي. كما أن هناك مخاطر كبيرة لألعاب الجوال حالة الإفراط في استخدامها، مما يؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية واجتماعية للطفل، تشمل الإدمان والعزلة، تشتت الانتباه، الأرق، وآلام الظهر والرقبة، بجانب استنزاف الوقت والمال، والتعرض للتنمر، واختراق الخصوصية عبر الإنترنت. من أجل هذا كان اللقاء والدكتور محمود الصفتي أستاذ طب نفس الطفل لتوضيح عدة نقاط منها؛ العمر المناسب لاستخدام الأطفال للجوال وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ونصائح عند الاستخدام، والأعراض السلبية لإدمان الجوال على الطفل، بجانب استعراض لمضاعفات الجوال على الطفل من عدة نواحٍ.
يُمنع الأطفال تماماً من استخدام الجوّال والشاشات في أول سنتين من العمر بعد ذلك، يتوقف الأمر بناءً على الغرض من الاستخدام:
يُسمح بوقت محدود جداً (من نصف ساعة إلى ساعة يومياً كحدّ أقصى). يجب أن يكون الاستخدام تحت إشراف مباشر من الأهل، وبمحتوى تعليمي أو ترفيهي هادف. هنا يُسمح باستخدام الجوال من ساعة إلى ساعتين يومياً فقط، ويفضل توجيه الاستخدام للأمور التعليمية أو الألعاب البسيطة.
كيف تقللين من تعلق طفلكِ بالموبايل؟ تابعي الخطوات بالتقرير
أجمع خبراء التربية أن السن المناسبة لامتلاك الطفل هاتفه المحمول الخاص هو بين (12 إلى 14 سنة)، حيث يبدأ الطفل في إظهار درجة أكبر من النضج والوعي. وحتى ذلك العمر، يمكن للطفل استخدام هاتف عادي مزود بالأزرار للتواصل مع أفراد العائلة عند الحاجة. ومن الأفضل أن يرتبط قرار شراء الهاتف بمدى تحمل الطفل للمسؤولية واستعداده لتقبّل القواعد الجديدة، إذ إن الاستخدام المبكر جداً للهاتف الذكي قد يؤثر سلباً في نموه.
قاعدة 20/20 لكل 20 دقيقة أمام الشاشة، يجب النظر إلى شيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية لإراحة العين.البعد الآمن وضع الشاشة على بعد مسافة الذراع، ومنع الطفل من الانحناء بالرقبة.قبل النوم يُمنع استخدام الجوال قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات لضمان نوم صحي وعميق.
هل يشاركنا أصدقاء الابن والسوشيال ميديا تربية أطفالنا؟ تابعي خطوات التوازن
قضاء وقت طويل على الإنترنت وممارسة الألعاب وتلقي معلومات غير مناسبة للأطفال، كلها أمور قد تؤثر سلباً في صحتهم النفسية وترسخ مفاهيم غير ملائمة في أذهانهم.
إجهاد العينين: التحديق المستمر في الشاشات الصغيرة يؤدي إلى ضعف النظر وجفاف العين.آلام المفاصل والعمود الفقري: الانحناء لفترات طويلة يسبب مشاكل في الرقبة ("رقبة النص") والعمود الفقري.اضطرابات النوم: التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يثبط إفراز هرمون الميلاتونين، مما يؤدي إلى الأرق وصعوبة النوم.الخمول وزيادة الوزن: الجلوس المستمر يقلل من النشاط البدني ويزيد من مخاطر السمنة.
ضعف التركيز وتراجع التحصيل: يؤدي الانشغال المستمر بالألعاب إلى صعوبة التركيز في المهام الدراسية وتدني الأداء الأكاديمي.إهدار الوقت والمال: تضيّع الألعاب ساعات طويلة كان يمكن استغلالها في الدراسة أو الأنشطة المفيدة، فضلاً عن عمليات الشراء الخفية داخل التطبيقات التي تستنزف الأموال.
انتهاك الخصوصية: اللعب الجماعي مع أشخاص مجهولين قد يعرّض اللاعبين لسرقة البيانات أو المعلومات الشخصية.التنمر الإلكتروني والتحرش: يمكن أن تكون غرف الدردشة في الألعاب بيئة خصبة للمتحرشين أو المتنمرين.البرامج الضارّة: تحميل الألعاب أو البرامج المساعدة من مصادر غير موثوقة يعرض الجهاز لملفات الفدية أو الفيروسات.
Loading ads...
نصيحة: للوقاية من هذه المخاطر، يُنصح دائماً بتحديد أوقات معينة لممارسة الألعاب، ومراقبة المحتوى المناسب للعمر، والتأكد من تحميل الألعاب من متاجر التطبيقات الرسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




