Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل تصدر إثيوبيا أزماتها عبر اتهام السودان ومصر بدعم المعارضة... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
35 دقائق

هل تصدر إثيوبيا أزماتها عبر اتهام السودان ومصر بدعم المعارضة المسلحة؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
الخرطوم/القاهرة- بعد 6 أيام من اندلاع المعارك في شمالي إثيوبيا بين القوات الفيدرالية ومقاتلي جبهة تيغراي وحلفائها من المعارضة المسلحة، اتهم قائد الجيش الإثيوبي برهانو جولا السودان ومصر وقوى أخرى بتقديم الدعم للفصائل المعارضة.
ويعتقد مراقبون ومعارضون إثيوبيون أن أديس أبابا تسعى عبر تصريحات قياداتها العسكرية بإرجاع التصاعد والتكتل المعارض إلى تدخلات وأجندات خارجية تقودها دول بالمنطقة لتعزيز التماسك الداخلي وحشد التأييد الشعبي خلف الجيش الفيدرالي.
وقال رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية برهانو إن التحديات الأمنية التي تواجهها بلاده تمثل جزءا من استراتيجية أوسع من جانب من وصفهم بـ"الخصوم التاريخيين والمعاصرين" لإثيوبيا، زاعما أن هؤلاء الخصوم انتقلوا من محاولة مواجهة أديس أبابا عسكريا بصورة مباشرة إلى دعم جماعات داخلية بالمال والاستخبارات.
وقال جولا في تصريح السبت الماضي إن إريتريا تؤدي دور الوسيط بين قوى خارجية وجماعات مسلحة داخل إثيوبيا، مضيفا أن إريتريا وجبهة تحرير شعب تيغراي لا تملكان القدرة بمفردهما على مواجهة الحكومة الفيدرالية، مؤكدا أن ذلك لن يكون ممكنا حتى إن تحالفتا "ما لم يتم دفعهما ودعمهما وتزويدهما من السودان ومصر وقوى أخرى".
من جانبه قال رئيس الحزب الحاكم في إقليم عفر محمد حسين للجزيرة إن الحرب الآن تدور في 3 أقاليم إثيوبية (تيغراي، وأمهرة، وعفر) يتجاوز عدد سكانها 38 مليون نسمة، في مناطق قريبة من الحدود مع جيبوتي وإريتريا، مما يثير مخاوف من تحولها إلى حرب إقليمية.
وتعد علاقة مصر بإثيوبيا شديدة الحساسية بسبب الخلاف المستمر حول سد النهضة الإثيوبي كما اتسع التنافس بين القاهرة وأديس أبابا ليشمل ملفات الأمن الإقليمي والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، في وقت تتشابك فيه الأزمات في إثيوبيا والسودان وإريتريا مع التنافس على النفوذ والممرات البحرية والموارد المائية.
أما علاقات السودان مع إثيوبيا فقد تدهورت بعد اندلاع الحرب في الخرطوم قبل 3 سنوات واتهام الأخيرة جارتها باستضافة قيادات قوات الدعم السريع قبل فتح معسكرات لتدريبها وقواعد تنطلق منها لمهاجمة مواقع في إقليم النيل الأزرق المتاخم لحدودها.
وردا على مزاعم برهانو جولا رفض الجيش السوداني الاتهامات الإثيوبية وقال المتحدث باسم الجيش عاصم عوض عبدالوهاب في بيان أمس الأحد إن "القوات المسلحة تؤكد رفضها القاطع لهذه المزاعم، وتعتبرها اتهامات لا أساس لها من الصحة".
وأشار إلى أن هذه التصريحات جاءت في وقت تتوافر فيه معلومات ووقائع عن استمرار دعم وإسناد قوات الدعم السريع من الأراضي الإثيوبية، بما في ذلك التدريب والإمداد واستخدام الأراضي الإثيوبية في أنشطة عسكرية (الطائرات المسيرة الاستراتيجية والانتحارية).
ولا يستبعد خبراء ومحللون احتمال اتساع الصراع الممتد بين أقاليم تيغراي وعفر وأمهرا وتحوله إلى نزاع إقليمي، حيث يرون أن الوضع المعقد في القرن الأفريقي يتأثر بعدة عوامل جيو-سياسية تحول الأزمة من مجرد نزاع داخلي إثيوبي إلى أزمة إقليمية أوسع.
وفي تقديرات مهتمين بشؤون القرن الأفريقي فإنه إذا تحول الصراع الإثيوبي إلى تهديد وجودي للنظام أو استنزاف طويل الأمد، فإن خطر تحوله إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية يزداد بشكل كبير، حيث قد تجد أطراف إقليمية في إضعاف السلطة المركزية فرصة لتغيير المعادلة الجيوسياسية.
كما أن تشكيل التحالفات العسكرية والأمنية بين فصائل من قوميات مختلفة -وفق تلك القراءات- يرشح الأزمة للامتداد إلى جنوب وغرب إثيوبيا، مما يهدد بتفكك التماسك الفيدرالي للدولة، ويدفع دول الجوار للتدخل لحماية حدودها وأمنها القومي.
ويقول الكاتب المهتم بشؤون القرن الأفريقي عمار عركي إن أديس أبابا لجأت في مراحل مختلفة من أزماتها، إلى تحميل السودان أو مصر أو إريتريا جانبا من مسؤولية ما يجري في داخل البلاد، خصوصاً عندما تتسع الفجوة بين الحكومة وبعض المكونات الإثنية أو تتعدد جبهات المعارضة.
ووفقا لحديث الكاتب عركي، للجزيرة نت، يمكن فهم الاتهامات الإثيوبية في سياق محاولة إعادة ترتيب الجبهة الداخلية وتعبئتها في مواجهة خطر خارجي، بما يساعد الحكومة على تحويل جزء من الاهتمام من الأزمة الداخلية إلى خصم إقليمي، ورفع مستوى التماسك حول المركز.
وبرأيه مثلما كانت هذه الحرب متوقعة لأي متابع للشأن الإثيوبي، كذلك خطر توسع الحرب إقليميا قائم، لأن الصراع يتجاوز الأقاليم الإثيوبية لدول المنطقة وكلما استمرت أديس أبابا في تفسير أزمتها الداخلية بـ"مؤامرة خارجية"، وكلما ردت الأطراف الإقليمية على ذلك، زادت احتمالات خروج الصراع من إطاره الإثيوبي إلى نطاق إقليمي أوسع.
وفي القاهرة ترى مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية أماني الطويل، أن الحكومة الإثيوبية تواجه مأزقا حقيقيا في الوقت الراهن، خاصة أن الفصائل السبعة المسلحة التي تواجه القوات الحكومية تمثل كافة الإثنيات والطوائف الإثيوبية.
وعدت، في تصريح للجزيرة نت، اتهامات قائد الجيش الإثيوبي لمصر بدعم المجموعات المسلحة "محاولة مفهومة للهروب من الأزمات الداخلية"، قائلة إن أزمة سد النهضة الإثيوبي قائمة منذ عام 2011، فلماذا لم تفكر مصر في التدخل في المشهد الداخلي في إثيوبيا طوال تلك المدة حتى تتدخل الآن، خاصة أن إثيوبيا مرت خلال تلك الفترة بأزمات عنيفة داخلية.
وترى أماني أنه ربما يكون المنطقي أن يكون هناك دور للسودان أو إريتريا، ردا على الدعم الذي تقدمه حكومة إثيوبيا لقوات الدعم السريع، مستدركة: هذا إذا كنا نفكر بمنطق سياسي، رغم صعوبة مشاركة الخرطوم في ظل انشغال الجيش السوداني في المواجهات الداخلية مع قوات الدعم السريع.
من جانبه، يرى الخبير العسكري اللواء سمير فرج، رئيس الشؤون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة المصرية، أن الاتهامات الإثيوبية لمصر مجافية تمامًا للحقيقة، قائلا للجزيرة نت: "قولا واحدا، مصر ليست من سياستها، منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد، التدخل في الشؤون الداخلية لأيٍّ من دول المنطقة"، كما أن العقيدة العسكرية المصرية ضد التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة من دول الإقليم.
وفي السياق ذاته أشار النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب المصري، للجزيرة نت إلى أن الاتهامات الإثيوبية محاولة للقفز على الأزمة الداخلية التي تواجهها أديس أبابا، عبر خلق عدو خارجي في محاولة لتوحيد الصف الداخلي، مشددا على أن مصر تتبع نهجا سياسيا يرفض بشكل قاطع التدخل في شؤون الدول الداخلية للدول الأخرى.
Loading ads...
تعتمد فرصة احتواء الصراع وعدم توسعه إلى حرب إقليمية حسب تقديرات على مدى جدية واستجابة الأطراف للوساطات الأفريقية والدولية، والوصول إلى حلول سياسية تشمل تسوية بتطبيق اتفاقات السلام وإعادة توزيع السلطة والثروة داخل إثيوبيا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من مصفاة إيلسكي إلى مصنع آزوف.. صور فضائية توثّق أضرارا في منشآت روسية جراء هجمات أوكرانية

من مصفاة إيلسكي إلى مصنع آزوف.. صور فضائية توثّق أضرارا في منشآت روسية جراء هجمات أوكرانية

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
قوات موالية للحكومة الإثيوبية تسيطر على بلدة استراتيجية في تيجراي

قوات موالية للحكومة الإثيوبية تسيطر على بلدة استراتيجية في تيجراي

الشرق للأخبار

منذ 4 دقائق

0
تحول إلى كرة لهب.. شاهد هبوط صاروخ "ستارشيب" في المحيط بعد نجاح رحلته

تحول إلى كرة لهب.. شاهد هبوط صاروخ "ستارشيب" في المحيط بعد نجاح رحلته

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
مسؤول أميركي: الاتفاق مع إيران مشروط بمعالجة الملف النووي

مسؤول أميركي: الاتفاق مع إيران مشروط بمعالجة الملف النووي

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 5 دقائق

0
0:00 / 0:00