2 ساعات
ترمب يتوعد طهران بـ "الجحيم".. وإيران تضاعف رشقاتها الصاروخية على إسرائيل
الأربعاء، 8 أبريل 2026
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت، التذكير بمهلة الـ10 أيام التي منحها لطهران لإبرام اتفاق وقف الحرب وفتح مضيق هرمز، محذّرا إياها من تبقي 48 ساعة قبل مواجهة ما وصفه بـ "الجحيم"، فيما ضاعفت إيران من رشقاتها الصاروخية على مناطق عدة من إسرائيل، بينها تل أبيب والقدس وحيفا.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن مقر قيادة أركان الجيش ووزارة الأمن في تل أبيب تعرضا لأضرار نتيجة قصف إيراني، فيما أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بإصابة 5 إشخاص في تل أبيب والمناطق المحيطة.
ووفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي، فقد تم رصد ثماني رشقات صاروخية أطلقت من إيران منذ منتصف ليلة الجمعة.
من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن انفجارات ضخمة سمعت في القدس، وفي حيفا ومنطقة الكريوت شمالي إسرائيل جراء القصف الصاروخي الإيراني الأخير.
ودخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يومها الـ36، مع تصاعد لافت في طبيعة الضربات وتوسع رقعة الاشتباك، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة فتح مضيق هرمز، فيما كثّفت الطائرات الإسرائيلية غاراتها على الضاحية الجنوبية في لبنان.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الدفاعات الجوية استهدفت أمس الجمعة طائرة ثانية "معادية" من طراز إيه-10 في المياه الجنوبية قرب مضيق هرمز، فيما نقل التلفزيون الإيراني عن الجيش قوله إن "طائرة أميركية من طراز إيه-10 أُصيبت بنيران أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش وسقطت في مياه الخليج".
بدورها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن طائرة قتالية ثانية تابعة لسلاح الجو الأميركي تحطمت في منطقة الخليج، قبل إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متنها.
وفي وقت سابق من الجمعة، قال مسؤولان أميركيان لرويترز إن طائرة مقاتلة أميركية أُسقطت في إيران، وإن عملية بحث وإنقاذ تُجرى للعثور على أي ناجين.
ونقلت صحيفة "ذا إندبندنت" عن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قوله إنه ليس مستعداً بعد لتحديد ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض الفرد المفقود من طاقم الطائرة المقاتلة لأي خطر.
وقال الرئيس الأميركي إن الوقت "حان لإبرام اتفاق قبل فوات الأوان"، متوعداً بمزيد من الضربات "القاسية" خلال الأسابيع المقبلة، ومشيراً إلى أن استهداف البنية التحتية في إيران، بما في ذلك الجسور، يأتي في سياق زيادة الضغط على طهران.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون أميركيون أن إدراج منشآت مدنية ضمن بنك الأهداف يمثل مرحلة جديدة من العمليات، تهدف إلى تقويض القدرات اللوجستية والاقتصادية ودفع إيران نحو القبول باتفاق، فيما يوصف بـ"دبلوماسية القوة".
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً أحياء الحدث وسان تيريز وحي الأميركان، ما أسفر عن تدمير عدد من المباني السكنية، كما قصف جسري سحمر ومشغرة في البقاع الغربي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر من المعارك مع "حزب الله"، فيما أفاد الأخير بتنفيذه 1309 عمليات، نصفها ضد مواقع وبلدات في إسرائيل.
Loading ads...
واليوم السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده خلال القتال الدائر في جنوب لبنان، ليرتفع عدد قتلاه في هذه المنطقة منذ الثاني من آذارإلى 11 جندياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تشلسي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي
منذ ساعة واحدة
0




