قالت مصادر مطلعة في الولايات المتحدة، الخميس، إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) ألغت خططاً لإرسال نحو 4 آلاف جندي أميركي إلى بولندا، بحسب "بلومبرغ"، في إطار مراجعة أوسع للوجود العسكري الأميركي في أوروبا، وسط خلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بينهم ألمانيا.
وأضافت المصادر أن الجنود الذين شملهم القرار ينتمون إلى "فريق اللواء القتالي المدرع الثاني" التابع للفرقة الأولى للفرسان والمتمركز في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، مشيرةً إلى أن بعضهم كان قد بدأ بالفعل التحرك إلى أوروبا.
وكان الجيش الأميركي أعلن، في مارس، نشر الوحدة ضمن ما وصفه بـ"دورية اعتيادية لتناوب القوات"، فيما كان من المقرر أن يحدد القادة العسكريون في أوروبا أماكن تمركز الجنود، مع توجه عدد كبير منهم إلى بولندا، بحسب المصادر.
ولم تتضح بعد أسباب هذا القرار، بحسب "بلومبرغ"، في ظل استمرار العلاقات الوثيقة بين ترمب والقيادة البولندية، رغم انتقاداته المتكررة لحلفاء أوروبيين اتهمهم بعدم الاستجابة لطلباته بشأن دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران.
وأحجم "البنتاجون" عن التعليق على التقرير، فيما لم يشر وزير الجيش الأميركي دان دريسكول، ولا القائم بأعمال رئيس أركان الجيش الجنرال كريس لانيف، إلى القرار خلال جلسة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ يوم 12 مايو.
وكان ترمب أعلن، في وقت سابق، عزمه سحب قرابة 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، ملمحاً إلى احتمال تقليص أكبر للوجود العسكري الأميركي في أوروبا، والذي يبلغ نحو 85 ألف عنصر.
وجاءت تصريحات ترمب بعد سجال مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي قال، في أبريل، إن الولايات المتحدة تتعرض لـ"الإذلال" من جانب المفاوضين الإيرانيين.
وفي السياق، أشار وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كاوناس إلى أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بإمكانية تعليق تناوب القوات إلى أوروبا، في ظل مراجعة "البنتاجون" لخطط الانتشار العسكري في القارة.
وأضاف، في تصريح عبر البريد الإلكتروني لـ"بلومبرغ"، أن ليتوانيا "لم تتلق أي معلومات بشأن سحب قوات أميركية من أراضيها".
من جهته، قال وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، في منشور على منصة "إكس"، إن "هذه القضية لا تخص بولندا، بل تتعلق بتغيير أُعلن عنه سابقاً بشأن وجود بعض القوات الأميركية في أوروبا".
Loading ads...
وأكد الوزير البولندي، للصحافيين في وارسو، أن التغييرات "لا تتضمن تقليص الوجود العسكري الأميركي في بولندا"، مضيفاً: "نعمل على زيادة حجم وقدرات القوات الأميركية المتمركزة في بولندا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





