ساعة واحدة
بعد "فولكس فاجن".. "مرسيدس" تبدي استعدادها لدخول الصناعات الدفاعية
السبت، 16 مايو 2026

أبدى الرئيس التنفيذي لشركة "مرسيدس بنز"، استعداد الشركة الألمانية العملاقة لصناعة السيارات، للدخول في مجال الصناعات الدفاعية، طالما كان ذلك "مجدياً من الناحية التجارية"، حسب نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقال أولا كالينيوس للصحيفة، الجمعة: "أصبح العالم مكاناً أكثر اضطراباً، وأعتقد أنه من الواضح تماماً أن أوروبا بحاجة إلى تعزيز مكانتها الدفاعية. وإذا أمكننا القيام بدور إيجابي في هذا الصدد، فسنسعد بذلك".
وتأتي تصريحات كالينيوس، فيما يسعى قطاع التصنيع الألماني، الذي شهد ركوداً كبيراً لسنوات، إلى إعادة ترسيخ مكانته كلاعب رئيسي في ترسانة الدفاع الأوروبية.
وتجري شركة "فولكس فاجن" محادثات مع شركات إسرائيلية، لإنتاج مكونات نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي بحلول عام 2027، وذلك كوسيلة لاستغلال الطاقة الإنتاجية غير المستغلة في مصانعها.
وقد أبرمت أكبر شركة مصنعة للأسلحة في ألمانيا، صفقات لتوسيع إنتاجها. وأعلنت شركة "راينميتال" في وقت سابق من الشهر الجاري، أنها تهدف إلى بدء إنتاج صواريخ كروز مع شركة هولندية متخصصة في تكنولوجيا الدفاع في وقت مبكر من العام الجاري.
وأعلنت الشركة، هذا الأسبوع، عن شراكة مع "دويتشه تليكوم" لتطوير درع دفاعي ضد الطائرات المسيّرة، مُعززةً بذلك جهودها لحماية البنية التحتية الحيوية في ألمانيا من أعمال التخريب المحتملة.
في غضون ذلك، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" مؤخراً، بأن مسؤولين دفاعيين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجروا محادثات مع "جنرال موتورز" و"فورد موتور" حول استخدام كوادرهم وقدراتهم الإنتاجية لزيادة إنتاج الذخائر. ورغم أن هذه المحادثات كانت أولية وواسعة النطاق، إلا أنها هدفت إلى حث شركات صناعة السيارات على إعادة ملء المخزونات التي استُنزفت بسبب حرب إيران والغزو الروسي لأوكرانيا.
وتلعب "مرسيدس" بالفعل دوراً في المجال الدفاعي. فقد فصلت الشركة المصنعة للسيارات الفاخرة، قسم الشاحنات التابع لها في عام 2021، ولا تزال أكبر مساهميه، ويُنتج هذا القسم شاحنات كبيرة تُستخدم لأغراض عسكرية. كما تُقدم "مرسيدس" منذ فترة طويلة طرازات مختلفة من سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات من فئة G كمركبات عسكرية في جميع أنحاء العالم.
لكن كالينيوس قال إن نقاط قوة "مرسيدس" المتأصلة كشركة مصنعة للسيارات بكميات كبيرة قد تُساعدها على العمل بشكل مباشر أكثر في مجال المعدات العسكرية.
وقال: "ما تُجيده شركات السيارات بشكلٍ استثنائي - ونحن بارعون فيه - هو بناء آلات دقيقة عالية الجودة بكميات كبيرة".
وتوقع كالينيوس، وفق "وول ستريت جورنال"، أن تُشكّل العمليات المتعلقة بالدفاع "نسبة ضئيلة من أعمالنا" مقارنةً بصناعة السيارات والشاحنات الصغيرة. ومع ذلك، قال: "قد يُصبح هذا قطاعاً متخصصاً متنامياً يُساهم أيضاً في نتائج أعمالنا. لذا، سنرى".
ومثل معظم شركات صناعة السيارات الغربية، تواجه "مرسيدس" تحديات كبيرة في أرباحها. فقد انخفضت أرباح الشركة الألمانية إلى النصف تقريباً العام الماضي بسبب زيادة الرسوم الجمركية الأميركية بمقدار 1.2 مليار دولار.
Loading ads...
وتُكافح الشركة للحفاظ على قدرتها التنافسية مع الشركات الجديدة ذات التقنية العالية في الصين، أكبر أسواقها، كما أنها تُخفّض طاقتها الإنتاجية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




