43 دقائق
الصيام المتقطع والكبد الدهني.. دراسة تكشف اختلاف تأثيره بين الرجال والنساء
الأحد، 1 نوفمبر 2026

كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة «Diabetes» في عددها الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أن تأثير الصيام المتقطع في الكبد الدهني قد يختلف بين الذكور والإناث، في نتيجة تسلط الضوء على دور الاختلافات البيولوجية في تحديد الاستجابة للأنظمة الغذائية.
وأجرى الدراسة فريق بحثي من جامعة أوتاوا الكندية، بالتعاون مع باحثين من مؤسسات علمية أخرى، بهدف فهم العلاقة بين الصيام المتقطع وإنتاج الأجسام الكيتونية في الكبد، ومدى مساهمة هذه العملية في تقليل تراكم الدهون والالتهابات والتليف الكبدي.
وأظهرت التجارب، التي أُجريت على فئران من الجنسين، أن الصيام المتقطع ساهم في تقليل زيادة الوزن وتراكم الدهون في الجسم لدى الذكور والإناث على حد سواء. لكن النتائج المتعلقة بصحة الكبد كانت مختلفة؛ إذ سجلت الفئران الذكور انخفاضاً واضحاً في تراكم الدهون والتليف الكبدي، بينما كانت الفوائد الكبدية محدودة لدى الإناث.
وربط الباحثون هذه الاختلافات بعملية إنتاج الأجسام الكيتونية، وهي مركبات ينتجها الكبد عند انخفاض توافر الطاقة، كما يحدث خلال فترات الصيام. وعندما خفّض الباحثون قدرة الكبد على إنتاج هذه المركبات، تراجعت الفوائد التي حققها الصيام لدى الذكور، فيما ظهرت لدى الإناث قابلية أكبر لتراكم الدهون والتليف وتنشيط الالتهابات.
ويرى الباحثون أن النتائج تكشف مساراً بيولوجياً يربط بين إنتاج الأجسام الكيتونية وتنظيم الالتهابات والتليف، وقد يساعد مستقبلاً في تطوير تدخلات غذائية وعلاجية أكثر دقة، تراعي الاختلافات بين الجنسين.
ومع ذلك، شدد الباحثون عملياً على أن النتائج لا تثبت أن الصيام المتقطع يعالج الكبد الدهني لدى الرجال دون النساء؛ فالتجارب أُجريت على الحيوانات، ولا تزال هناك حاجة إلى دراسات سريرية على البشر لتحديد مدى انطباق هذه النتائج عليهم.
Loading ads...
وتعيد الدراسة طرح سؤال مهم حول مدى ملاءمة نظام غذائي واحد لجميع المصابين بالكبد الدهني، وأهمية تصميم التوصيات العلاجية وفق الحالة الصحية والخصائص الفردية لكل مريض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





