ساعة واحدة
ترمب يؤكد جاهزية القوات الأمريكية لاستئناف العمليات وطهران تتوعّد بـ "ردّ بلا قيود جغرافية"
الأحد، 1 نوفمبر 2026

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إدارته ليست في عجلة من أمرها بشأن الملف الإيراني، مشيراً إلى أن واشنطن دمرت معظم القدرات البحرية والجوية والدفاعات المضادة للطائرات التابعة لطهران، فضلاً عن قدراتها النووية الأساسية.
وأوضح ترمب، في تصريحات صحفية، أنه لا ينوي مناقشة تفاصيل استئناف العمليات العسكرية أمام وسائل الإعلام، لافتاً إلى بقاء موقعين نوويين فقط يتطلب الأمر التعامل معهما، وفي مقدمتهما موقع "جبل الفأس"، مؤكداً قدرة القوات الأمريكية على إنهاء هذه المهمة خلال وقت قصير جداً.
وتأتي تصريحات ترمب بالتزامن مع كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" عن إجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب اجتماعات موسعة عقدها ترمب في البيت الأبيض مع كبار القادة العسكريين لمناقشة خيارات توسيع نطاق المواجهة العسكرية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداده لشن جولة جديدة من الهجمات بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، في ظل ضغوط يمارسها نتنياهو لتعجيل العمليات القتالية عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مقابل جهود يبذلها الوسطاء للتوصل إلى حزمة تفاهمات سياسية.
في المقابل، حذّر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي واشنطن وتل أبيب من المغامرة بشن هجمات جديدة، مؤكداً أصدار توجيهات مباشرة للقوات المسلحة بالرد الفوري والفعّال "من دون أي قيود جغرافية"، وتحديث قائمة الأهداف لتشمل الأصول المادية وغير المادية للجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
وشدد قياديون ومسؤولون إيرانيون، في مقدمتهم وزير الخارجية عباس عراقجي وأمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي، على أن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وتوجه "ضربات مدمرة" في حال تجدد العدوان، مع التأكيد على بقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً رهناً بتلبية الشروط الإيرانية السبعة.
Loading ads...
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع استمرار جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها دولة قطر وباكستان لإنعاش المفاوضات غير المباشرة في الدوحة، بغية الوصول إلى صيغة اتفاق تقضي بوقف التصعيد، ومعالجة ملفات البرنامج النووي والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





