44 دقائق
آمال استئناف المفاوضات مع إيران تدفع أسعار النفط للتراجع رغم مخاطر التصعيد
الخميس، 29 أكتوبر 2026

تراجعت أسعار النفط في تعاملات الخميس، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه المخاوف من اتساع المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط تهدد إمدادات الطاقة وحركة الملاحة.
وبحسب تقرير لوكالة رويترز نُشر الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.1% إلى 114.10 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.3% إلى 101.45 دولاراً، بعدما سجل الخامان مكاسب في جلسة الأربعاء، بلغت 1.3% لبرنت ونحو 3% للخام الأمريكي.
ويعكس هذا التراجع محاولة الأسواق الموازنة بين مؤشرات الانفراج الدبلوماسي واحتمالات تجدد التصعيد العسكري، خصوصاً مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتصاعد المواجهات المرتبطة بها في اليمن والخليج.
وجاءت التطورات الأخيرة بعد تقارير أفادت بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بعث رسالة إلى رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء المفاوضات، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة.
كما قدم وسطاء قطريون مسودة اتفاق جديدة إلى طهران بهدف إنهاء الحرب، غير أن مسؤولاً إيرانياً وصف الأفكار المطروحة بأنها غير مقبولة، مؤكداً أنها لا ترقى إلى مستوى عرض متكامل للاتفاق.
وتشير هذه التطورات إلى أن المسار الدبلوماسي لم يُغلق، لكنه لا يزال يواجه خلافات بشأن شروط إنهاء الحرب والملف النووي والعقوبات ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وقال يوكي تاكاشيما، الخبير الاقتصادي لدى «نومورا سيكيوريتيز»، إن ضغوط البيع تسود الأسواق وسط توقعات باستئناف المحادثات، لكنه أشار إلى أن التراجع يظل محدوداً.
في المقابل، لا تزال المخاطر الأمنية تحول دون انخفاض أكبر في الأسعار. فقد أعلنت السلطات اليمنية أن الحوثيين هاجموا مطار عدن الأربعاء، بعد مطالبة الموجودين فيه بالإخلاء، في تطور يعكس اتساع المواجهات في البلاد.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الحوثيين استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ، وهي منشأة تبلغ طاقتها التكريرية نحو 550 ألف برميل يومياً، دون تأكيد سعودي فوري للهجوم. كما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية.
Loading ads...
وتراقب الأسواق كذلك احتمال استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





