ساعة واحدة
ماذا نعرف عن فيروس شاموندا بعد تسجيل أول إصابة بشرية به في فرنسا؟
الخميس، 29 أكتوبر 2026

ذ(CNN) -- أُبلغت فرنسا عن أوّل وفاة جرّاء إصابة بشريّة معروفة بفيروس شاموندا، الخميس، لكنّ منظمة الصحة العالمية تؤكّد أنّ الحالة تُعتبر معزولة إلى الآن، ولا تُشكّل خطرًا أوسع على عامة السكان.
وقالت المنظمة، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنها "على تواصل مع السلطات الفرنسية وتراقب الوضع عن كثب"، مشيرةً إلى أنها ستنشر مستجدات كلّما توافرت لديها معلومات إضافية.
رُصد فيروس شاموندا للمرة الأولى لدى الأبقار في نيجيريا عام 1965، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ويُصيب الفيروس غالبًا الأبقار، لكنّ إصابات به سُجّلت أيضًا بين الأغنام والماعز والخيول والألبكة.
وبحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، قد تظهر أعراض سريرية على الحيوانات المصابة، منها:
وقد يتسبّب الفيروس أيضًا في تشوّهات خلقية لدى العجول حديثة الولادة.
سُجّلت معظم حالات الإصابة بفيروس شاموندا في أفريقيا واليابان. غير أنه رُصد للمرة الأولى في أوروبا هذا الصيف، لدى أبقار في جنوب ألمانيا وسويسرا. ومنذ ذلك الحين، اكتُشف أيضًا لدى حيوانات في مناطق أخرى من أوروبا الغربية، منها النمسا وبلجيكا وفرنسا.
ينتقل الفيروس إلى الحيوانات عبر لدغات حشرات الهاموش من جنس Culicoides، وهي حشرات صغيرة تشبه الذباب. وتُشير منظمة الصحة العالمية إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الأنواع المسؤولة عن نقل الفيروس بدقة.
وغير معلوم إلى الآن أنّ الفيروس ينتقل من حيوان إلى آخر، باستثناء انتقاله من الحيوان المصاب إلى جنينه خلال الحمل.
ويُصنَّف فيروس شاموندا ضمن فيروسات أورثوبونيا، وينتمي إلى المجموعة الفرعية سيمبو التي تضمّ أيضًا فيروس شم النبرغ. ووفقًا للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، فإن التفشيات الناجمة عن هذه المجموعة "تميل إلى الحدوث في دورات تتبّع الأنماط الموسمية لانتشار الهاموش".
لكن أنماط انتشار الفيروسات في أوروبا قد تختلف عن تلك السائدة في المناطق التي تستوطنها هذه الفيروسات.
تشتبه السلطات الفرنسية في أنّ الشخص المصاب بفيروس شاموندا تعرّض للدغة هاموش يحمل الفيروس. لكن مسؤولي الصحة يؤكدون ضرورة إجراء مزيد من التحقيقات لتحديد كيفية إصابة الشخص بالفيروس، ومعرفة ما إذا كان قد تسبّب في وفاته أو أسهم فيها.
ووفقًا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، كان المصاب يتلقّى العلاج من مرض خطير جعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى مقارنة بعامة السكان.
وتقول المنظمة العالمية لصحة الحيوان إنّ "قدرة فيروسات بونيا على إصابة البشر تختلف من فيروس إلى آخر". وتُضيف أنّ "تقييمات محدّدة للمخاطر ينبغي أن تُجرى لتحديد تدابير السلامة البيولوجية والاحتواء البيولوجي اللازمة للتعامل مع المواد المعدية في المختبرات".
تُشجّع المنظمة العالمية لصحة الحيوان الدول على الإبلاغ طوعًا عن حالات الإصابة بفيروس شاموندا، لكن هذا الإبلاغ ليس إلزاميًا.
ويتطلّب تأكيد إصابة الحيوانات إجراء فحوص مخبرية أيضًا، إذ قد تتشابه الأعراض السريرية مع أعراض أمراض أخرى.
Loading ads...
ولا تتوافر حاليًا علاجات أو لقاحات لفيروس شاموندا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

المقامرة الكبرى التي قد تُفجر فقاعة الذكاء الاصطناعي
منذ دقيقة واحدة
0

إيرباص تبحث عن تحالف جديد لتطوير مقاتلات الجيل السادس
منذ دقيقة واحدة
0



