في خطوة تعكس مدى تأثر سلاسل الإمداد العالمية بالتوترات الجيوسياسية، أفادت مصادر حكومية بأن الهند تعاقدت على استيراد كمية غير مسبوقة بلغت 2.5 مليون طن من اليوريا في مناقصة واحدة.
الصدمة لم تكن في الحجم فحسب، بل في السعر الذي قفز إلى ضعف ما كان عليه قبل شهرين فقط، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وتعثر الإمدادات من إيران.
بحسب وكالة "رويترز"، اتفقت شركة "إنديان بوتاش المحدودة (IPL)" على شراء هذه الكمية التي تمثل ربع الاحتياجات السنوية للبلاد، وجاءت الأسعار كالتالي:
من المتوقع أن تؤدي هذه المشتريات الضخمة إلى تفاقم نقص المعروض العالمي، مما سيدفع بقية المستوردين للتسابق لتأمين احتياجاتهم بأسعار أعلى. ويشير الخبراء إلى أن:
تعد الهند أكبر مستورد لليوريا في العالم، ولجوءها لشراء هذه الكمية الضخمة بهذا السعر المرتفع يؤكد مخاوفها من طول أمد الحرب وتعطل الممرات المائية.
Loading ads...
وفي حين أمنت نيودلهي إمداداتها، يبقى السوق العالمي في حالة ترقب لما ستؤول إليه أسعار الغذاء نتيجة هذه "الصدمة التسميدية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






