تبدأ نزلات البرد عند الرضع عادةً بارتفاع طفيف في درجة الحرارة واحتقان أو سيلان في الأنف، ويعد السبب الرئيسي لنزلات البرد هو الإصابة بالفيروسات، ومن بين أكثر الفيروسات الشائعة التي يصاب بها الأطفال هي فيروس الأنف، والأمعاء، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وهو فيروس شائع يُسبب أعراضاً مثل سيلان الأنف، وفقدان الشهية، والسعال، والعطس، والحمى، والصفير ورغم تشابه أعراضه مع أعراض نزلات البرد، إلا أنه قد يُؤدي إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، وربما يستدعي دخول المستشفى. إليك وفقاً لموقع "هيلث لاين" ما الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع، وأبرز العلامات والأعراض بينهم وكيفية العناية بطفلك.
يكمن الفرق بين حساسية الصدر ونزلات البرد العادية عند الرضع في طبيعة الأعراض ومدى استمراريتها، فبينما تظهر أعراض البرد نتيجة الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسية، تنجم الحساسية عن رد فعل الجهاز المناعي تجاه بعض المثيرات البيئية، ارتفاع الحرارة هي من الفروق الرئيسية في الأعراض ففي نزلات البرد العادية يصاب الطفل بارتفاع الحرارة أما حساسية الصدر فهي لا تسبب ارتفاعاً في درجة الحرارة وتختلف في توقيت السعال والذي يزداد خلال النهار، ويتحسن تدريجياً وقد تزداد حدتها ليلاً، أو عند بذل الطفل لمجهود، أو شم روائح نفاذة. وإليك أبرز الفروق بين الحساسية الصدرية والبرد العادي عند الرضع:
بجانب الأعراض السابقة ينصح دائماً باستشارة طبيب الأطفال لتشخيص الحالة بدقة، خاصة إذا كان الرضيع يعاني من صعوبة في التنفس أو سرعة في ضربات القلب.
قد يصعب على الأمهات أحياناً التمييز بين التهاب الصدر ونزلات البرد لدى أطفالهن الرضع نظراً لتشابه بعض الأعراض. وقد يؤدي ذلك إلى تأخير العلاج، مما قد يتسبب في مضاعفات للطفل إذا كنت لازلت لا تقدرين على التمييز بين نزلات البرد والتهاب الصدر وبعض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى كالالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية فإليك أبرز الأعراض المرضية وكيفية الوقاية من تكرارها.
تعرفي إلى المزيد حول مشاكل التنفس عند حديثي الولادة وظاهرة التنفس من البطن!
على الجانب الآخر بعد معرفة أبرز الفروقات والأعراض إليك أبرز قواعد ستساعدك في تخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الصدر ونزلات البرد، مثل السعال والتهاب الحلق وارتفاع طفيف في درجة الحرارة. وتشمل هذه النصائح ما يلي:
تشمل الطرق الأخرى للوقاية من إصابة طفلك بنزلات البرد الشائعة والتهابات الصدر ما يلي:
ينبغي عليكِ مراجعة الطبيب إذا استمرت أعراض طفلكِ لأكثر من ثلاثة أسابيع حتى بعد عدة محاولات لتخفيفها بالعلاجات الطبيعية، وتأكدي أيضاً من مراجعة الطبيب إذا كان طفلكِ يسعل دماً، أو إذا ساءت أعراضه، كأن ترتفع حرارته إلى ما يقارب أو يتجاوز 40 درجة مئوية، أو إذا لم تتحسن حالته.
من الممكن تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بعدوى في الصدر أو بنزلة برد عادية، على الرغم من أن الأمر قد يكون صعباً بعض الشيء نظراً لتشابه أعراض المرضين، إلا أن هناك أعراضاً تميز عدوى الصدر عن نزلات البرد العادية، فعلى سبيل المثال، تتعدد نزلات البرد من الأمراض التي تظهر أعراضاً خفيفة مثل سيلان الأنف أو انسداده، والعطس، وما إلى ذلك، بينما تظهر التهابات الصدر مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي أعراضاً شديدة مثل ارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة التنفس، وما إلى ذلك ولمنع إصابة طفلك بنزلات البرد أو التهابات الصدر، يجب عليك تطعيمه وممارسة النظافة الشخصية الجيدة طوال الوقت.
Loading ads...
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





