Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حقق المفاجأة.. هؤلاء من صوتوا لصالح لولا دا سيلفا | سيريازون... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

حقق المفاجأة.. هؤلاء من صوتوا لصالح لولا دا سيلفا

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
برازيليا – خلافا لكل استطلاعات الرأي التي رجحت كفّة المرشح اليميني فلافيو بولسونارو بنقطتين على أبعد تقدير عن منافسه الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، استطاع دا سيلفا -أمس الاثنين- حسم المعركة لصالحه بفارق يقارب 4.3 ملايين صوت.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، أحرز دا سيلفا (80 عاما) نسبة 51.79% من الأصوات، مقابل 48.21% لبولسونارو.
ويقول المرشح في الجولة الأولى عن حزب العمال الاشتراكي الموحد هرتز دياس للجزيرة نت إنه في الوقت الذي كانت فيه "الجبهة العريضة"، وهي تحالف يساري داعم للولا يضم عدة أحزاب، تطلق نداءات "شعبوية لاستمالة قطاعات من اليمين التقليدي وحتى المتطرف، نزل الشباب إلى الشوارع بعزيمة كبيرة، وبعيون تقدح شررا، لهزيمة التيار البولسوناري".
ويؤكد دياس أن ملايين الأصوات التي حصل عليها لولا لم تكن قائمة على برنامج سياسي، ولم تكن مدفوعة بإجراءات شعبوية اتُّخذت في اللحظات الأخيرة، بل كانت تعبيرا عن رد فعل قوي ضد "اليمين المتطرف".
من جانبه، يرى رئيس المعهد الفلسطيني البرازيلي أحمد شحادة أن العامل الأهم الذي رجّح كفّة دا سيلفا، كان "الخوف من مخاطر اليمين المتطرف على الديمقراطية البرازيلية".
وأوضح للجزيرة نت أن قطاعا من الناخبين، بمن فيهم شخصيات وقيادات من اليمين الديمقراطي وخصوم تقليديون لليسار، أدرك أن القضية لم تعد مجرد منافسة بين برنامجين سياسيين، بل أصبحت مرتبطة بمستقبل المؤسسات الديمقراطية والتوازن بين السلطات.
ويرى أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة رورايما الفدرالية جواو كارلوس ياروشينسكي سيلفا أنه كان للناخبات دور مهم جدا في فوز لولا، إلى جانب ارتفاع نسبة المشاركة بين الناخبين المسنين، الأمر الذي ساهم في تسجيل أدنى نسبة للامتناع عن التصويت خلال 20 عاما.
وأضاف للجزيرة نت أنه برزت شريحة من الشباب الجامعي الذين نزلوا إلى الشوارع وانخرطوا في النشاط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أتاح إقامة حوار بين "سياسي يبلغ من العمر 80 عاما"، في إشارة إلى دا سيلفا، ولا يميل كثيرا إلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وجمهور شديد الارتباط بهذه التقنيات ومتفاعل معها.
من ناحيته، يعتقد رئيس الرابطة الوطنية للحقوقيين المسلمين في البرازيل عمر صالح أن حملة لولا حققت استفادة أكثر فاعلية من المنصات الرقمية، خاصة للوصول إلى الناخبين الشباب، مع التركيز على صون برامج الرعاية الاجتماعية، والسياسات الثقافية، وحماية حقوق الإنسان.
وتحدث للجزيرة نت عما اعتبره "عامل الدعم الذي حصل عليه لولا من شخصيات بارزة في الوسط الفني البرازيلي والدولي، مما ساهم في توسيع نطاق وصول رسالته، لا سيما بين فئة الشباب".
بحسب بعض التقديرات والدراسات، تشكل الجاليات العربية حوالي 6% من المجتمع البرازيلي، وتعتبر الجالية اللبنانية أكبرها.
ويقول عمر صالح إن لولا يحتفظ بعلاقة تاريخية ممتدة مع الجالية العربية، سواء داخل البرازيل أو خارجها، ولا سيما مع اللبنانية. وهذه العلاقة إلى جانب المواقف الدبلوماسية التي تبنتها إداراته المتعاقبة تجاه الشرق الأوسط، قد تشكل عاملا مهما في الهوية السياسية، وبالتالي توجها قويا نحو الدعم الانتخابي له داخل هذه المجتمعات.
ويتابع "وهذا بطبيعة الحال لا يعني أن البرازيليين من أصول عربية يشكلون كتلة سياسية متجانسة؛ إذ إنها جالية شديدة التنوع تضم أفرادا من خلفيات وأديان وأجيال وظروف اجتماعية واقتصادية وتوجهات سياسية مختلفة".
من جهته، يقول بلال بكري، وهو طبيب برازيلي من أصول لبنانية، للجزيرة نت، إن "الناخبين العرب لم يكونوا يوما كتلة واحدة. كبار أرباب الأعمال والرأسمال صوّتوا بمعظمهم لصالح اليمين المتطرف. أما صغار التجار وعموم الطبقة الوسطى منهم فقد فضّلوا دا سيلفا، وهذا ما ظهر جليا في تصويت السفارات البرازيلية في بلدان المشرق العربي".
وأضاف: "وهذا يظهر أن رأس المال لا انتماء قومي وديني لديه. فقد سمح أرباب الأعمال والرأسمال العرب لأنفسهم بالتصويت لشخص مناصر لإسرائيل ومعاد للعرب والمسلمين مثل فلافيو بولسونارو".
أما توفيق سليمان، وهو طبيب برازيلي من أصول لبنانية، فيقول للجزيرة نت: "لا أوافق على كلمة مهاجرين عرب، بل مهاجرين سوريين أو لبنانيين مسلمين ومسيحيين. ومن الواضح أن هناك انجرافا عاطفيا من هؤلاء، لأنهم يعتبرون أن لولا يحب العرب. وأنا لا أتفق معهم".
وأكمل: "لست مع لولا، ولا أنجرف مع خطابه، الذي يعتبر مؤيدا للقضية الفلسطينية. يجب أن يكون هؤلاء المثقفون برازيليين، وأن يختاروا الأصلح للبرازيل بغض النظر عن المواقف من قضايا الشرق الأوسط".
ويقول المرشح في الجولة الأولى عن حزب العمال الاشتراكي الموحد هرتز دياس: "إذا سألت ملايين الأشخاص عمّا اقترحه لولا للقضاء على البطالة، فلن يعرفوا ببساطة كيف يجيبون. وينطبق الأمر نفسه على جميع القضايا تقريبا، باستثناء الأمن العام. ففي هذا الملف، اتجه حزب العمال نحو اليمين، مقترحا تشديد مكافحة الجريمة، بل وحتى خفض سن المسؤولية الجنائية".
ويضيف: "في المقابل، لا أعتقد أن اليمين المتطرف ارتكب أخطاء، بل إنه أظهر حقيقته فحسب: التحيّز ضد سكان الشمال الشرقي، والسود، والأشخاص ذوي الإعاقة، والدفاع عن المليشيات المسلحة وغيرها".
كما أن "العملية المنسقة لمنع آلاف الأشخاص من الوصول إلى مراكز الاقتراع" -برأيه- ربما دفعت ملايين آخرين إلى مغادرة منازلهم والتوجه إلى التصويت.
أما توفيق سليمان فيعتبر أن "انتخاب لولا لولاية جديدة كان خطيئة لا تغتفر، وكان همهم توفير طريقة لسكان الشمال الشرقي ليصلوا إلى مراكز الاقتراع. هذا هو السبب الوحيد لفوزه. أما ولايات السكان ذوي البشرة السوداء، فقد كانوا بوضوح ضده ومؤيدين لبولسونارو".
والخلاصة، يقول رئيس المعهد الفلسطيني البرازيلي أحمد شحادة، هي أن لولا استفاد من رصيده السياسي والاجتماعي ومن التعهد باستعادة السياسات التي ارتبطت بحكوماته السابقة، لكن أخطاء بولسونارو ومخاوف قطاعات واسعة من استمرار نهجه كانت عاملا أساسيا في توحيد أصوات متباينة خلف منافسه.
Loading ads...
ويؤكد أن لولا فاز ليس فقط لأن كثيرين أرادوا استمرار اليسار، بل أيضا لأن آخرين رأوا أن "هزيمة اليمين المتطرف أصبحت ضرورة لحماية الديمقراطية البرازيلية وسيادة الدولة".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


التربية تقرر تمديد فترة التسجيل للامتحان التكميلي لعام...

التربية تقرر تمديد فترة التسجيل للامتحان التكميلي لعام...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
الجامعة الأميركية في مادبا تقيم وقفة تضامنية استذكارا...

الجامعة الأميركية في مادبا تقيم وقفة تضامنية استذكارا...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
انطلاق فعاليات معرض سوفكس 2026 في العقبة بمشاركة وفود من...

انطلاق فعاليات معرض سوفكس 2026 في العقبة بمشاركة وفود من...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
الزنجبيل أم الكركم.. أيهما الأفضل لتعزيز المناعة؟

الزنجبيل أم الكركم.. أيهما الأفضل لتعزيز المناعة؟

الخليج أونلاين

منذ 7 دقائق

0
0:00 / 0:00