ساعة واحدة
ترامب يعلن وقفاً كاملاً لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.. وردود إسرائيلية غاضبة: "لن ننصاع"
الإثنين، 1 يونيو 2026

بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في 01/06/2026 - 20:00 GMT+2•آخر تحديث 21:32
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشال"، قال ترامب إنه أجرى اتصالاً "جيداً للغاية" مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على وقف كامل لإطلاق النار.
وأضاف ترامب أن نتنياهو أبلغه بأن إسرائيل لن ترسل أي قوات إلى بيروت، مشيراً إلى عودة القوات التي كانت متجهة إلى العاصمة اللبنانية.
وفي منشور آخر، أكد الرئيس الأمريكي أن الاتصالات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتواصل بوتيرة متسارعة.
وقد أفادت السفارة اللبنانية في واشنطن بأن السلطات اللبنانية تلقت تأكيداً بموافقة حزب الله على المقترح الأمريكي القاضي بوقف متبادل للهجمات، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار ومنع مزيد من التصعيد، عقب الاتصال الذي جمع الرئيس جوزاف عون بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وأوضحت السفارة أن المقترح ينص على وقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يُوسّع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضافت أن ترامب أبلغ سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض، خلال اتصال هاتفي، بحصوله على موافقة نتنياهو على الترتيب المقترح. ونقلت معوض نتائج المحادثات إلى الرئيس عون، الذي أبلغ حزب الله بها.
وبحسب البيان، من المقرر أن تتواصل الاجتماعات التفاوضية المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء لبحث هذا التقدم والبناء عليه.
وقد نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الضربات التي كان مخططاً لتنفيذها على بيروت لن تُنفذ. وأشار المسؤول إلى أن ترامب اعتبر أن تهديدات نتنياهو بشن ضربات على بيروت تجاوزت الحد المقبول.
في المقابل، أفادت معلومات قناة "LBCI" اللبنانية بأن الترتيبات المتداولة بشأن وقف إطلاق النار لا تزال غير واضحة في بعض جوانبها، ولم ترقَ حتى الآن إلى مستوى اتفاق شامل، في ظل تمسك إسرائيل بما تصفه بـ"حرية الحركة" للتعامل مع ما تعتبره تهديدات مرتبطة بحزب الله.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إصدار تعليمات للجيش بتنفيذ ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مبررين القرار بما وصفاه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله والهجمات التي تستهدف المدن والمدنيين في إسرائيل.
وقد أثار الإعلان حالة من القلق في الضاحية الجنوبية، وسرعان ما انعكس ازدحاماً مرورياً كثيفاً على الطرقات المؤدية إلى خارجها مع مغادرة أعداد كبيرة من السكان.
في المقابل، وجّهت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية تحذيراً إلى سكان شمال إسرائيل، معتبرة أن أي استهداف إسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت قد يعرّض تلك المناطق لهجمات.
أثارت تصريحات ترامب ردود فعل غاضبة داخل إسرائيل، إذ قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الولايات المتحدة لن تحول دون ما وصفه بحق إسرائيل في الدفاع عن بلدات الشمال، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته وسيصل إلى "أي مكان يتطلبه الأمر" داخل لبنان.
ومن جانبه، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى عدم الانصياع للموقف الأمريكي، قائلاً إن الوقت حان "لنقول لترامب لا".
وأضاف بن غفير أن ما وصفه بـ"الواجب" يقتضي توجيه ضربة إلى حزب الله، وإطلاق يد القوات الإسرائيلية، والعمل على إعادة الأمن إلى شمال إسرائيل، بحسب قوله.
من جهته، انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إعلان ترامب، معتبراً أن ما جرى يعكس تحول إسرائيل إلى "دولة وصاية بالكامل".
في لبنان، أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، في تصريح لوكالة "رويترز"، دعم حزب الله لوقف إطلاق نار شامل على كامل الأراضي اللبنانية.
وأوضح فضل الله أن التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار من شأنه أن يمهد لانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي اللبنانية.
من جهته، اعتبر وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن تثبيت وقف إطلاق النار يشكل مدخلاً للانتقال إلى جوهر المفاوضات مع إسرائيل.
وأكد أن الرئيس عون يشدد باستمرار على أن الحرب ليست الخيار الصحيح، مشيراً إلى أن الجهود التي بذلتها الدولة اللبنانية نجحت في تثبيت وقف النار، وهو ما يمثل الموقف الرسمي للبنان.
Loading ads...
وفي سياق التحركات السياسية، أوضحت معلومات قناة "الجديد" اللبنانية أن المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل، موجود حالياً في الدوحة موفداً من بري، في وقت تتواصل فيه الاتصالات المكثفة بين الرؤساء الثلاث لمتابعة المساعي الجارية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





