ساعة واحدة
ياسمين رئيس تستعيد حكاية والدها الغائب ووفاته وتكشف أسراراً
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

كشفت الفنانة ياسمين رئيس تفاصيل جديدة عن طفولتها وعلاقتها بوالدها الفلسطيني، الذي انقطعت أخبارها عنه لسنوات بعد اندلاع حرب الخليج، موضحة أنها لم تعرف مصيره بصورة مؤكدة، قبل أن ترى في المنام أنه توفي، في تجربة تركت أثراً عميقاً في ذاكرتها.
وتحدثت ياسمين رئيس عن هذه المرحلة خلال لقائها مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش في برنامج "ABtalks"، مستعيدة ذكرياتها مع والدها، والظروف التي أدت إلى افتراقهما، إلى جانب الدور الذي لعبته والدتها في رعاية الأسرة بعد عودتها إلى مصر.
استعادت ياسمين رئيس تفاصيل طفولتها في الكويت، حيث عاشت مع أسرتها حتى اندلاع حرب الخليج، التي تسببت في تفرق أفراد العائلة. وأوضحت أن ظروف الحرب حالت دون عودتها إلى مصر مع والدها، لتغادر برفقة والدتها، فيما بقي والدها في الكويت، وكانت تلك آخر مرة تراه فيها.
وأشارت الفنانة إلى أن والدها فلسطيني، وهو ما صعّب وصوله إلى مصر في تلك الظروف، لتجد نفسها بعيدة عنه من دون أن تعرف ما حدث له أو أين انتهت حياته.
وتحدثت عن صعوبة غياب والدها، موضحة أن عدم معرفة مصيره كان أكثر إيلاماً بالنسبة إليها من تلقي خبر وفاته، لأن الاختفاء حرمها من التأكد مما حدث ومن معرفة مكان دفنه.
وقالت إن معرفة الإنسان بوفاة أحد أقاربه تمنحه فرصة لتقبل الحقيقة وزيارة قبره، لكن حالتها كانت مختلفة بسبب اختفاء والدها وانقطاع أخباره عنها.
روت ياسمين رئيس أن معرفتها بوفاة والدها جاءت بطريقة غير متوقعة، بعدما رأته في المنام وأخبرها بوفاته. وارتبطت هذه التجربة بسنوات طويلة لم تكن خلالها تملك إجابة واضحة عن مصيره، بعدما انقطعت صلتها به عقب مغادرتها الكويت.
وأكدت الفنانة أن ذكرياتها مع والدها ظلت جزءاً مهماً من تكوينها الشخصي، مشيرة إلى أنها عاشت معه 8 سنوات وصفتها بأنها من أجمل سنوات حياتها.
وأضافت أن والدها كان يعاملها بحنان واهتمام، وأن علاقتهما تركت أثراً واضحاً في شخصيتها، كما استرجعت مواقف من طفولتها عكست مكانتها داخل الأسرة وطبيعة العلاقة التي جمعتها به.
وأوضحت أن رحيله أنهى إحساسها بمرحلة الطفولة، لكنها حاولت الاحتفاظ ببراءتها لفترة طويلة بعد فقدانه، في محاولة للتكيف مع التغيير الذي طرأ على حياتها.
تطرقت ياسمين رئيس إلى الدور الذي لعبته والدتها في حياتها وحياة أشقائها بعد افتراق الأسرة عن الأب، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية تربية أبنائها وتأمين حياتهم، وقامت بدوري الأب والأم في الوقت نفسه.
واستعادت الفنانة مواقف من رحلة عودة الأسرة إلى مصر عبر الحدود الأردنية، موضحة أن والدتها واجهت ظروفاً صعبة لحماية أبنائها وتأمين مستقبلهم، ولم تتراجع أمام العقبات التي واجهتها.
ووصفت والدتها بأنها كانت قوية وقادرة على الدفاع عن أسرتها، مشيرة إلى أنها تعلمت منها الكثير، خصوصاً القدرة على تحمل المسؤولية ومواجهة الأزمات.
كما تحدثت عن طبيعة العلاقة التي جمعتهما، والتي اتسمت بالقرب والتأثير المتبادل، مؤكدة أن والدتها كانت مصدر دعم أساسي لها ولأشقائها خلال سنوات النشأة.
جاء حديث ياسمين رئيس عن والدها ضمن لقاء تناول محطات متعددة من حياتها الشخصية، بينها علاقتها بوالدتها والظروف التي مرت بها الأسرة. وكانت الفنانة قد تحدثت أيضاً عن صعوبة رحيل والدتها، مشيرة إلى أنها لم تستطع المشاركة في غسل جثمانها، واستعانت بصديقتها الفنانة دينا الشربيني للقيام بهذه المهمة.
وأوضحت أن رؤيتها لوالدتها، التي اعتادت قوتها وقدرتها على حماية أبنائها، في حالة من الضعف وعدم الحركة كانت أمراً يصعب عليها تحمله.
وتطرقت كذلك إلى محاولاتها المستمرة لفهم شخصيتها واكتشاف جوانب جديدة من نفسها من خلال المواقف التي تمر بها، معتبرة أن التعرف إلى الذات عملية مستمرة لا تتوقف عند مرحلة عمرية معينة.
Loading ads...
وتكشف هذه الذكريات جانباً شخصياً من حياة ياسمين رئيس، التي استرجعت من خلال اللقاء أثر فقدان والدها في طفولتها، ودور والدتها في تجاوز الأسرة لتلك المرحلة، إلى جانب التفاصيل التي ظلت عالقة في ذاكرتها بعد سنوات من الفراق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




