Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا و”حزب الله”.. بين رهانات واشنطن وحسابات الشرع | سيرياز... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
2 أيام

سوريا و”حزب الله”.. بين رهانات واشنطن وحسابات الشرع

الجمعة، 26 يونيو 2026
سوريا و”حزب الله”.. بين رهانات واشنطن وحسابات الشرع
في وقت يبدو فيه لبنان ساحة تستخدمها إيران لتحسين شروط التفاوض مع الولايات المتحدة، فيما تتواصل المواجهة بين إسرائيل و”حزب الله”، جاءت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشير أكثر من مرة إلى دور سوري محتمل في التعامل مع ملف “الحزب” داخل لبنان.
وكان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قد نفى سابقاً وجود أي نية للتدخل العسكري في لبنان ضد “حزب الله”، مفسراً تصريحات ترامب بأنها دعوة لسوريا الجديدة للقيام بدور إيجابي في الشأن اللبناني، بما ينسجم مع مصالح دمشق وبيروت.
جاء ذلك كله والعالم يرقب باهتمام بالغ مباحثات الوفدين الأميركي والإيراني في سويسرا ومسار معالجة الملفات العالقة وشديدة التعقيد، خاصة ملف الأذرع العقائدية الإيرانية و”حزب الله” في لبنان، فضلاً عن نقاط ترتبط بمضيق هرمز وأخرى تستهدف ضبط مسار التصعيد ومنع اندلاعه من جديد.
الرئيس أحمد الشرع والمؤسسة العسكرية السورية لا يمتلكان اليوم من القوة أو التماسك ما يؤهلهما للعب دور بنّاء في الساحة اللبنانية، وهو أمر تدركه دمشق كما تدركه الإدارة الأميركية.
كما تبدو لبنان معضلة جيواستراتيجية؛ مرة من خلال ارتباط “حزب الله” بـ”الحرس الثوري” الإيراني واستخدامه كذراع وظيفية في الضغط السياسي والأعمال العسكرية، ومرة أخرى باعتبارها طرفاً مهماً ودالاً في معادلة ثروات شرق المتوسط، سيما أنها لم تنجز بصورة نهائية ترسيم حدودها سواء مع إسرائيل أو سوريا، الأمر الذي يعني أن استقرار الوضع السياسي والعسكري، بشكل عام في الشرق الأوسط ولبنان بشكل خاص، يسهم بصورة كبيرة في الاستفادة من ثروات المنطقة وتعظيم المكاسب الاقتصادية والجيو-اقتصادية المرتبطة بها.
قد لا يبدو من المنطقي فهم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سوريا و”حزب الله” على أنها لا تشير إلى دور سوري محدد تجاه “الحزب” اللبناني والموالي لإيران، كونها جاءت في سياق واضح ويحمل تراتبية منطقية، سواء من خلال شرحه لمسار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسلبيات استمرارها نتيجة معطيات جغرافية ومعلوماتية متعددة، أو من خلال حقيقة أن “سوريا الجديدة” راكمت مشاعر غضب تجاه “حزب الله” خلال سنوات الثورة، وهو الأمر الذي أكده الرئيس الشرع عدة مرات في لقاءات مختلفة.
إذ بدا الرئيس الشرع حريصاً، من خلال كلمات مختارة بعناية، على إبراز موقف دمشق العالق بين اعتبارات عربية وإقليمية ودولية متعددة. فأعلن استعداد بلاده لممارسة دور إيجابي وفاعل في لبنان، ولكن على مائدة المفاوضات، كما كشف أيضاً عن استعداد دمشق للجلوس مع “حزب الله”، وربما كانت هذه النقطة الأخيرة تحديداً محاولة لإثبات استعداد بلاده للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة ما دام الأمر بعيداً عن معادلات السلاح والنار.
في هذا الصدد، يرى الأكاديمي الأميركي والخبير في شؤون الشرق الأوسط، ومدير “مركز دراسات الشرق الأوسط” في جامعة أوكلاهوما، جوشوا لانديس، أن موقف الشرع لا يمثل رفضاً مباشراً للمطالب الأميركية بقدر ما يعكس إدراكاً للواقع السوري والإقليمي. فقد شدد الشرع على أن المنطقة تحتاج إلى الاستقرار والتنمية لا إلى حروب جديدة، وهو موقف ينسجم مع الظروف التي تمر بها سوريا حالياً.
ويؤكد المحلل الأميركي في حديثه مع “الحل نت” أن الشرع لا يُعد من أنصار “حزب الله”، إلا أن سوريا ليست في وضع يسمح لها بشن حرب على لبنان أو خوض مواجهة عسكرية بالنيابة عن الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وعن إمكانية مساهمة “سوريا الجديدة” في دمج “حزب الله” داخل النظام السياسي اللبناني وإبعاده عن نفوذ “الحرس الثوري” الإيراني، يستبعد لانديس أن تتمكن دمشق من لعب دور مؤثر في هذا الملف، مشيراً إلى أن سوريا لا تملك القدرة على إدارة التعقيدات الطائفية والسياسية اللبنانية.
ويستحضر لانديس تجربة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، الذي تدخل في لبنان عام 1976 لوضع حد للحرب الأهلية اللبنانية بدفع من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن تلك التجربة كانت مكلفة لسوريا وانتهت بنتائج عكسية، إذ أثارت استياء شرائح واسعة من اللبنانيين، كما ساهمت في توتر العلاقة مع واشنطن لاحقاً.
وفي تقدير لانديس، فإن الرئيس أحمد الشرع والمؤسسة العسكرية السورية لا يمتلكان اليوم من القوة أو التماسك ما يؤهلهما للعب دور بنّاء في الساحة اللبنانية، وهو أمر تدركه دمشق كما تدركه الإدارة الأميركية. ومع ذلك، يرى أن ترامب يوظف اسم الشرع والجيش السوري في خطابه السياسي كوسيلة إضافية لانتقاد نتنياهو وما يعتبره إفراطاً إسرائيلياً في استخدام القوة داخل لبنان.
وبالتالي، لا يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يناور في تصريحاته عندما تحدث عن دور سوري تجاه “حزب الله”، لكنه في المقابل لم يدعُ بصورة مباشرة إلى انخراط عسكري سوري خشن ضد “الحزب”، نظراً لما تنطوي عليه العمليات العسكرية الإسرائيلية المستدامة ضد لبنان من مخاطر عالية الكلفة على عدة مستويات، خاصة أن المرحلة الحالية هي مرحلة مفاوضات، ومن المفهوم أنها قد تمتد لفترة زمنية معلومة ربما تصل إلى نهاية العام.
وعلى هذا النحو بدا الرئيس السوري أحمد الشرع مدركاً لمدلول هذه التصريحات ومجيباً عليها بموافقة ضمنية على ممارسة دمشق للدور المنوط بها والمأمول منها، ولكن وفق قواعد وترتيبات دمشق الإقليمية الخاصة.
ويكتسب ذلك أهمية إضافية في ظل نظرة تركيا إلى إسرائيل بعين الريبة، ومراقبتها الحثيثة لتحركاتها في الشرق الأوسط باعتبارها جزءاً من مشروع تنافسي وصراع يبدو مرشحاً للاستمرار في الأفق المنظور.
وفي هذا السياق، قال الشرع، في مقابلة متلفزة عبر قناة “المشهد”، إن المنطقة تمر بمرحلة حساسة، مشيراً إلى أن التغيير الذي شهدته سوريا شكّل فرصة إيجابية للمنطقة واستفادت منه غالبية دولها، فيما لا تزال بعض الأطراف اللبنانية، بحسب تعبيره، أسيرة معطيات الماضي رغم الحرب الكبيرة التي يتعرض لها لبنان وما يرافقها من أزمة سياسية عميقة وانسداد في أفق الحلول.
وأوضح الشرع أن دمشق تطرح مقاربة مختلفة تقوم على أولوية وقف الحرب والقصف، مؤكداً أنها عرضت رؤيتها على الولايات المتحدة، والتي ترتكز على إنهاء الحرب ومعالجة تداعياتها على لبنان وسوريا، إلى جانب البحث عن حلول اقتصادية وسياسية واجتماعية جديدة.
وقال إن الرئيس الأميركي ترامب أبدى انزعاجه من الوضع في لبنان ويسعى إلى وقف الحرب، لافتاً إلى أن الحديث عن دور سوري أُسيء فهمه على أنه تدخل مباشر، بينما المقصود هو المساهمة في إيجاد حل آمن وهادئ.
وشدد الشرع على أن ما طُرح لا يعني دخول قوات سورية إلى لبنان أو نزع سلاح “حزب الله”، مضيفاً أن الحوار مع “الحزب” يبقى مطروحاً إذا كان يخدم مصلحة لبنان ويؤمّن مصالح سوريا.
وأكد الشرع أن بلاده قادرة على الإسهام في دعم الدولة اللبنانية وتعزيز مؤسساتها الرسمية وربط مختلف القوى اللبنانية ببعضها، بما فيها “حزب الله”، محذراً من أن الحلول الجزئية قد تفضي إلى مشكلات أكبر. كما رأى أن لبنان يمتلك فرصة للخروج من أزمته إذا ما تم تبني أفكار غير تقليدية، مؤكداً أن سوريا تمد يدها باستمرار إلى لبنان وأن أمن البلدين واستقرارهما مترابطان، بحيث ينعكس أي خلل في أحدهما على الآخر.
وفي سياق متصل، قال الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم إن سوريا رفضت المشاركة في أي تحرك عسكري ضد لبنان بالتنسيق مع إسرائيل، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا، وفق تعبيره، الضغط على دمشق للتدخل من الجهة الشرقية بما يشكل “كماشة” مع إسرائيل من الشمال، إلا أن سوريا رفضت ذلك.
وتأتي تصريحات قاسم متقاطعة مع نفي الشرع وجود أي توجه سوري للتدخل العسكري في لبنان، في حين يبقى دور “حزب الله” في سوريا خلال سنوات النزاع موضع جدل واسع، بعد مشاركته إلى جانب نظام بشار الأسد وما رافق ذلك من اتهامات بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات وأعمال عنف وتدمير للبنية التحتية في عدد من المناطق السورية.
تدرك سوريا جيداً أن نجاح المجتمعين الدولي والإقليمي في ضبط قدرات إيران عموماً ووكلائها، وفي مقدمتهم “حزب الله” في لبنان، وإدماج هذه الملفات ضمن منظومة الدولة وآلياتها السياسية والأمنية، بعيداً عن التوترات والعمليات العدائية في المحيط الجيواستراتيجي، من شأنه أن يخفف بصورة كبيرة الضغوط الأمنية والسياسية الواقعة على النظام السوري.
كما أن مساهمة إدارة أحمد الشرع في ضبط هذه المعادلة وتعزيز مسارات الاستقرار الإقليمي من شأنها أن تعزز شرعية النظام في محيطه الإقليمي والدولي، وتدفع باتجاه تقديم دمشق كشريكة إقليمية فاعلة في إدارة الأزمات وحل النزاعات. وفضلاً عن ذلك، فإن نجاح هذا المسار قد يسهم في إبعاد طهران وحلفائها عن التأثير المباشر في المجال العام السوري، بما يمنح دمشق هامشاً أوسع لإعادة ترتيب أولوياتها الداخلية والخارجية.
وبالعودة إلى الأكاديمي الأميركي جوشوا لانديس، فإنه يرى أن تصريحات الرئيس ترامب بشأن قدرة الرئيس الشرع على التعامل مع “حزب الله” لا ينبغي قراءتها باعتبارها رسالة موجهة إلى دمشق بقدر ما هي رسالة سياسية موجهة إلى إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.
ويقول لانديس لـ”الحل نت” إن حديث ترامب عن أن الشرع “سيقوم بعمل أفضل من إسرائيل في تدمير حزب الله” يندرج ضمن أسلوبه المعتاد في إطلاق مقترحات سياسية بصورة ارتجالية. وبرأي لانديس، لم يكن الهدف الأساسي من هذه التصريحات الضغط على القيادة السورية، بل توجيه انتقاد مباشر للسياسات الإسرائيلية في لبنان.
ويضيف المحلل والأكاديمي الأميركي أن ترامب يسعى إلى دفع نتنياهو نحو وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وإنهاء المواجهة المستمرة مع “حزب الله”، معتبراً أن تصريحاته جاءت في هذا السياق أكثر مما جاءت في إطار رسم سياسة أميركية جديدة تجاه سوريا.
وعلى هذا الأساس، لا يبدو أن الخلاف بين ما طرحه ترامب وما رد عليه الشرع هو خلاف حول مبدأ الدور السوري بقدر ما هو خلاف حول طبيعته وحدوده. فواشنطن تبدو معنية بإشراك دمشق ضمن ترتيبات إقليمية جديدة تتصل بمستقبل لبنان وتقليص تهديدات “حزب الله”، بينما تسعى دمشق إلى إعادة تعريف هذا الدور ضمن مقاربة سياسية ودبلوماسية تنسجم مع شبكة علاقاتها الإقليمية، سواء مع تركيا أو الدول العربية، وبما يحافظ في الوقت ذاته على مصالحها الحيوية والاستراتيجية.
Loading ads...
وعليه ومن هذه الزاوية، يبدو أن سوريا لا ترفض أداء دور مؤثر في لبنان، لكنها تسعى إلى ممارسته وفق قواعدها الخاصة وبأدوات السياسة والتفاوض، لا من خلال الانخراط في معادلات السلاح والمواجهة المباشرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شهوة المقصلة

شهوة المقصلة

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
"ذاكرة مركونة في كراجات الحجز".. سيارات المعتقلين شاهدة على جرائم النظام

"ذاكرة مركونة في كراجات الحجز".. سيارات المعتقلين شاهدة على جرائم النظام

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
اختتام الامتحانات العامة في سوريا.. ترقب النتائج ومطالب بدورة تكميلية

اختتام الامتحانات العامة في سوريا.. ترقب النتائج ومطالب بدورة تكميلية

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
اتفاق أميركي إيراني على وقف الهجمات بالخليج واستئناف المحادثات في قطر

اتفاق أميركي إيراني على وقف الهجمات بالخليج واستئناف المحادثات في قطر

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0