6 أيام
استعادة معدات نفطية مسروقة بقيمة تتجاوز مليوني دولار في اللاذقية
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
استعادت الشركة السورية لنقل النفط مجموعة من المضخات النفطية الثقيلة التابعة لها، بعد العثور عليها في محافظة اللاذقية، بالتنسيق مع قيادة شرطة المحافظة، فيما قدرت قيمة المعدات بأكثر من مليوني دولار أميركي.
وقالت الشركة في منشور عبر معرفاتها الرسمية، الأربعاء، إن المضخات كانت قد تعرضت للسرقة في وقت سابق، مشيرة إلى إحباط محاولة تفكيكها وتهريبها وإعادتها إلى عهدة الشركة من دون تسجيل أضرار فيها.
وأضافت أن استعادة المعدات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى حماية ممتلكاتها وأصولها، وتعزيز إجراءات المتابعة والرقابة على المنشآت والمعدات، ومواجهة التعديات، التي تطال مقدرات قطاع النفط والغاز.
وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه مؤسسات قطاع الطاقة في سوريا إجراءات رقابية وتحقيقات مرتبطة بحماية المال العام وملاحقة المخالفات.
وكان رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا، عامر العلي، قد أكد في آب الماضي أن الأخطاء أو حالات الفساد التي تكشفها الجهات الرقابية لا تمثل المؤسسات الوطنية أو جميع العاملين فيها، وإنما يتحمل مسؤوليتها الأشخاص الذين ارتكبوها.
وقال العلي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الواجب المهني والقانوني للهيئة يتمثل في حماية المال العام وصون أموال السوريين، إلى جانب الإسهام في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن كل من تثبت مسؤوليته عن إلحاق الضرر بالمال العام أو بحقوق المواطنين وخدماتهم سيتحمل تبعات أفعاله، مؤكداً استمرار الهيئة في التعامل بحزم مع المخالفات.
وأشاد العلي بالدور الذي أدته وزارة الطاقة وإدارة الشركة السورية للبترول، وبالتعاون والتنسيق مع الهيئة خلال التحقيقات الجارية في قطاع النفط.
وأشار إلى أن الوزارة والشركة تعملان على مسار إصلاحي يهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية في قطاع الطاقة، مشدداً على ضرورة صدور المعلومات المتعلقة بعمل الهيئة عن قنواتها الرسمية والمعتمدة.
Loading ads...
كذلك، أكد العلي أن النزاهة والأمانة مسؤولية تقع على عاتق جميع العاملين في المؤسسات العامة، وأن المنصب العام "تكليف وليس امتيازاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

