Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كفى عبثًا… المنتخب المغربي ليس حقل تجارب لجلد الذات | سيرياز... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
2 ساعات

كفى عبثًا… المنتخب المغربي ليس حقل تجارب لجلد الذات

الأربعاء، 1 أبريل 2026
كفى عبثًا… المنتخب المغربي ليس حقل تجارب لجلد الذات
ليس من الغريب أن يُنتقد المنتخب الوطني المغربي، فالنقد جزء من روح كرة القدم. لكن الغريب، بل والمرفوض، هو ذلك السيل الجارف من الأحكام المتسرعة، واللغة العدائية التي تحوّل كل تعثر إلى مأتم، وكل خيار تقني إلى تهمة.
ما حدث بعد مواجهة الإكوادور يفرض علينا وقفة عقلانية، لا انفعالية. لنكن واضحين: المحك كان حقيقيًا. منتخب الإكوادور لم يكن خصمًا عابرًا، بل فريقًا شرسًا، منظمًا تكتيكيًا، يلعب بإيقاع مرتفع وحماس كبير، ويملك عناصر قوية فنيًا وبدنيًا.
أمام هذا النوع من المنتخبات تُقاس قيمة الفرق، لا في المباريات السهلة التي تُخفي العيوب.
في الشوط الأول، لم يجد المنتخب الوطني المغربي الإيقاع الصحيح، وهذا أمر طبيعي في مباريات من هذا الحجم، خصوصًا أمام خصم يضغط عاليًا ويُغلق المساحات.
لكن ما يجب أن يُسجل، لا أن يُهمّش، هو أن الشوط الثاني حمل مؤشرات إيجابية واضحة، سواء من حيث التمركز أو الجرأة أو محاولة فرض الأسلو، و هنا تحديدًا، يظهر دور المدرب.
إن اختيارات وهبي التكتيكية، بما فيها اللعب بمهاجم وهمي، ليست ارتجالًا كما يروّج البعض، بل محاولة ذكية للتكيف مع واقع يفتقد فيه المنتخب لمهاجم قناص جاهز.
إنها مقاربة تستحق النقاش، نعم، لكنها تستحق أيضًا الاحترام والدعم، لا السخرية والتقويض.
وربما تكون المباراة المقبلة أمام الباراجواي فرصة لاختبار خيارات أخرى، وقد نرى أسماء مثل الزبيري في أدوار أكثر وضوحًا.اقرأ أيضًا: حين تتكلم القوانين لا الشعارات: لماذا لن تمنح "الطاس" لقب الكان للسنغال إدارياً؟أما الحديث عن ضعف المنتخب، فهو طرح سطحي، حتى في فترات غياب الإيقاع، كان واضحًا أن المغرب ليس منتخبًا سهلًا، وأنه يمتلك شخصية تنافسية لا تُكسر بسهولة.
ومن المؤسف حقًا أن يتحول بعض "عشاق الانتقاد" إلى منصات لتصفية الحسابات، كما حدث مع عيسى ديوب. هذه كرة قدم، وليست حربًا.
اللاعب الذي يختار تمثيل المغرب في هذه المرحلة يستحق الدعم لا التشكيك. مستواه كان مقبولًا، بل ويؤشر على إمكانية أن يكون ركيزة أساسية في قلب الدفاع.
في خط الوسط، قد لا يكون احريمات قد بلغ بعد المستوى المأمول، لكنه قدم أداءً لا بأس به، ومع العيناوي والمورابيط، تتشكل ملامح ثنائي ارتكاز قادر على فرض التوازن. هذه مشاريع لاعبين، لا منتجات نهائية
أما الزلزولي، فقصته مختلفة. يمتلك مؤهلات كبيرة، لكنه بحاجة إلى تطوير ذكائه التكتيكي. الاختراق في كل كرة ليس شجاعة، بل أحيانًا سذاجة تكشف أسلوب اللاعب وتمنح الخصوم مفاتيح إيقافه. التنوع هو سر الاستمرار.
وفي خضم كل هذا، يظل المزراوي قطعة نادرة. لاعب "جوكر" بكل ما تحمله الكلمة من معنى: ظهير أيمن، ظهير أيسر، قلب دفاع، بل وحتى لاعب ارتكاز. وجوده يمنح المدرب حلولًا لا تُقدّر بثمن.
أما المقارنة بين وهبي والركراكي، فهي نقاش عقيم. لكل مرحلة رجالها. فترة الركراكي أصبحت جزءًا من التاريخ، بكل ما لها وما عليها. اليوم، نحن أمام مشروع جديد يقوده وهبي، بفريق قوي يحتاج إلى التطوير، لا إلى الهدم.
شخصيًا، أرى في وهبي قائد مشروع مونديال 2030، دون أن نغفل طموحاتنا المشروعة في مونديال 2026، والحلم المشروع بالتتويج بالنجمة الإفريقية الثالثة في كأس الأمم القادمة.
لكن كل هذا لن يتحقق بالصراخ، بل بالثقة، الصبر، والعمل. ويبقى سؤال جوهري يستحق الطرح: ماذا عن الطاقم الطبي؟ هذا الجانب، رغم أهميته القصوى في تحقيق النتائج، يظل بعيدًا عن الأضواء. في كرة القدم الحديثة، الإعداد البدني والعلاج والوقاية عوامل حاسمة، لا تقل أهمية عن التكتيك
Loading ads...
. في النهاية، المنتخب الوطني ليس ملكًا للمدرب ولا للاعبين فقط، بل هو مرآة أمة. ومن يحب هذا المنتخب، يدعمه في الشدة قبل الرخاء. أما جلد الذات، فلن يُسجل هدفًا… ولن يبني منتخبًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


راحة إجبارية لرافينيا في برشلونة

راحة إجبارية لرافينيا في برشلونة

هاي كورة

منذ ساعة واحدة

0
كفى عبثًا… المنتخب المغربي ليس حقل تجارب لجلد الذات

كفى عبثًا… المنتخب المغربي ليس حقل تجارب لجلد الذات

كووورة

منذ 2 ساعات

0
بعد رحلة أمريكا.. قلق بالغ في منتخب فرنسا قبل انطلاق المونديال

بعد رحلة أمريكا.. قلق بالغ في منتخب فرنسا قبل انطلاق المونديال

كووورة

منذ 2 ساعات

0
رومينيجه: لابورتا نفذ نصيحتي بعد قدوم فليك

رومينيجه: لابورتا نفذ نصيحتي بعد قدوم فليك

كووورة

منذ 2 ساعات

0