41 دقائق
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض، والأمم المتحدة توثق أكثر من 100 ضحية بين المدنيين في اليمن - BBC News عربي
السبت، 19 سبتمبر 2026

Published قبل 6 دقيقة
أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر يوم السبت، بعد إطلاق تحذيرات للمرة الثانية في الرياض وفي مدينة الخرج شرق العاصمة، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية على المملكة.
وتُعد هذه التحذيرات الأولى من نوعها للعاصمة منذ أن كثّف الحوثيون في اليمن المجاور هجماتهم على السعودية، حيث سُمِع دوي انفجارين في حي العليا بالرياض.
وجاء في أولى الرسائل التحذيرية التي تلقاها سكان العاصمة السعودية قبيل الساعة الثالثة فجراً (منتصف الليل بتوقيت غرينتش): "المنطقة تتعرض لتهديد جوي معادٍ"، وحثت الرسالة السكان على البقاء داخل منازلهم.
ورفعت هيئة الدفاع المدني السعودية حالة التأهب بعد نحو نصف ساعة، دون تحديد مصدر التهديد.
وبعد نحو ساعتين، عند الساعة 5:19 صباحاً بالتوقيت المحلي (2:19 بتوقيت غرينتش) تلقى السكان رسائل للمرة الثانية على هواتفهم المحمولة تحذر من "تعرض المنطقة لهجوم جوي معاد" وتطالبهم "بالتصرف بهدوء" .
وبعد 10 دقائق أعلنت السلطات "زوال الخطر" ووجهت السكان بـ"بتجنب مكان سقوط المقذوف او التقاط أي جسم من موقع الحادث"، مشددة على ضرورة عدم "التجمهر والتصوير نهائياً".
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يأتي هذا التطور بعد اتهام الرياض للحوثيين، المدعومين من إيران، باستهداف مكة المكرمة يوم الأربعاء، واصفةً ذلك بأنه "هجوم إرهابي جبان" استهدف المدينة المقدسة لدى جميع المسلمين، وهو ما نفاه الحوثيون بشدة، واصفين ذلك بـ"الكذب" ومشددين على اقتصار استهدافهم على القواعد العسكرية.
وجاءت هذه التحذيرات بعد ساعات من تصريح المتحدث العسكري باسم الحوثيين بأن الجماعة أحبطت "محاولات إجرامية" -لم يحدد طبيعتها- في العاصمة اليمنية صنعاء، متهماً السعودية بالوقوف وراءها ومتوعداً بالرد.
وأفادت الجماعة اليمنية بتعرضها لعشرات الضربات الانتقامية التي تشنها الرياض يومياً منذ سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب الحيوي.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
من ناحية أخرى، حثت الأمم المتحدة، الجمعة،على خفض التصعيد وحماية المدنيين في اليمن، مشيرة إلى أن المراقبين وثّقوا مقتل 28 مدنياً وإصابة 82 آخرين منذ تصاعد القتال في شهر أغسطس/آب.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن هذه الإصابات والوفيات وقعت في 31 حادثة شملت محافظات تعز والحديدة ومأرب، مرجحاً أن تكون أعداد الضحايا "أعلى بكثير" مع صعوبة التحقق من الحصيلة الفعلية.
وأضاف قائلاً: "يجب بذل كل جهد ممكن للحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح".
وأشار دوجاريك إلى تقارير تفيد بأن آلاف الراغبين في مغادرة اليمن تقطعت بهم السبل بسبب الوضع الأمني ونقص الوقود، في حين وصل آخرون إلى جيبوتي على متن قوارب صغيرة، تاركين بعض أقاربهم خلفهم.
وأفادت السلطات في كل من "أرض الصومال" وإقليم "بونتلاند" شبه المستقل في الصومال، بتزايد أعداد الوافدين من اليمن.
وقد تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إيصال مساعدات طارئة إلى أكثر من 11 ألف أسرة نازحة في الفترة ما بين 1 أغسطس/آب و16 سبتمبر/أيلول.
ومع ذلك، فإن "الاحتياجات لا تزال تفوق جهود الإغاثة التي تواجه نقصاً مستمراً في التمويل وقيوداً على الوصول"، بحسب دوجاريك.
Loading ads...
وتشير بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا) إلى نزوح أكثر من 18.600 أسرة في أنحاء اليمن خلال تلك الفترة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل يتراجع ذكاء جيل زد؟ - BBC News عربي
منذ 8 دقائق
0




