3 أشهر
من لبنان والعراق واليمن.. ميليشيات موالية لإيران تهدّد بالرد على أي تصعيد أميركي
السبت، 31 يناير 2026
لوّحت ميليشيات موالية لإيران في لبنان والعراق واليمن بإمكانية تقديم الدعم لطهران وتوسيع رقعة المواجهة في المنطقة، في حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران.
وبحسب وكالة "الأناضول"، تأتي هذه المواقف عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف إيران، في ظل تصاعد التوتر السياسي والأمني في المنطقة.
في لبنان، لوّح "حزب الله" باحتمال المشاركة في مواجهة أي استهداف أميركي لإيران، حيث قال مسؤول ملف الموارد والحدود في الحزب، نواف الموسوي: "نعبر الجسر عندما نصل إليه"، وذلك ردّاً على سؤال بشأن التدخل المحتمل.
وفي العراق، قال الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، أمس الأربعاء، إنّ "شعب العراق لن يقف متفرجاً على أصدقائه ومن وقف معه في محنته في محاربة الإرهاب والتكفير"، كما دعت كتائب "حزب الله" العراقية، إلى الاستعداد لـ"حرب شاملة" دعماً لإيران.
وفي اليمن، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مصدر عسكري في صنعاء، أنّ "جماعة أنصار الله (الحوثيون) لن تسمح باقتراب أي بوارج أو حاملات طائرات أميركية من البحرين الأحمر والعربي"، واصفاً تلك الأصول بأنها "تهديد لليمن"، في ظل تصاعد التوتر بسبب التهديدات الأميركية لإيران.
"تلويح أميركي بالهجوم على إيران"
تتزامن هذه المواقف مع تلويحات أميركية بتنفيذ هجوم عسكري يستهدف النظام في إيران، والذي يتهم واشنطن بالسعي إلى تهيئة ظروف التدخل الخارجي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات.
وسبق أن قال ترمب قال، في وقت سابق الأربعاء، إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحو إيران، محذراً من أن طهران ستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" إذا لم تتعاون، داعياً إياها إلى الجلوس سريعاً إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لا يتضمن أسلحة نووية.
في المقابل، أعلن علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدوداً"، برد "شامل وغير مسبوق".
وقال شمخاني، في رسالة نشرها على منصة "إكس" بعدة لغات، أمس، إن "فكرة الهجوم المحدود تصور خاطئ"، مؤكداً أن "أي عمل عسكري، من أي جهة وعلى أي مستوى، سيُعد بداية حرب، وسيقابل برد فوري وشامل وغير مسبوق"، مردفاً "الرد سيستهدف قلب تل أبيب وكل من يدعم المعتدي".
يأتي ذلك بعد تصعيد عسكري شهدته المنطقة، شهر حزيران الماضي، حين شنّ الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أميركي، هجوماً على إيران استمر 12 يوماً، واستهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، إضافة إلى اغتيال قادة وعلماء، قبل أن ترد طهران بقصف مواقع عسكرية واستخبارية إسرائيلية.
Loading ads...
وفي 22 حزيران، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، قبل أن تعلن واشنطن، في 24 من الشهر نفسه، وقفاً لإطلاق النار بين "تل أبيب وطهران".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




