8 أيام
السجن 4 سنوات لألمانية عادت من سوريا بعد انضمامها إلى “داعش”
الثلاثاء، 19 مايو 2026
3:27 م, الثلاثاء, 19 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
قضت المحكمة الإقليمية العليا في ميونيخ بسجن امرأة ألمانية لمدة 4 سنوات، بعد إدانتها بالانضمام إلى تنظيم “داعش” في سوريا، وتعريض أطفالها الثلاثة للخطر عبر اصطحابهم إلى مناطق الحرب.
ويأتي الحكم بعد محاكمة تناولت نشاط المتهمة داخل مناطق سيطرة التنظيم، ودورها في دعم مقاتليه، إضافة إلى ظروف عودتها إلى ألمانيا بعد سنوات قضتها في سوريا ومخيمات اللاجئين.
وبحسب ما أعلنته المحكمة، أُدينت “ليديا غ.”، المنحدرة من منطقة فرانكونيا العليا، بتهمة المشاركة كعضو في منظمة إرهابية أجنبية، إلى جانب انتهاك واجبات الرعاية والتربية بحق أطفالها في 3 حالات.
ورأت هيئة المحكمة أن المتهمة، البالغة 38 عاماً، دعمت تنظيم “داعش” من خلال إدارة شؤون المنزل لمصلحة أزواجها المقاتلين، وتربية أطفالها وفق أيديولوجية التنظيم، إضافة إلى محاولتها تجنيد شقيقتها.
وقالت المحكمة إن “ليديا غ.” “تبنّت أيديولوجية داعش بحماسة”، معتبرة أنها شاركت بصورة مباشرة في دعم التنظيم خلال فترة إقامتها في سوريا.
وخلال المحاكمة، نفت المتهمة الاتهامات الموجهة إليها، وقدمت نفسها على أنها “ضحية مخدوعة إلى أقصى حد” لدعاية التنظيم، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على فهم عملية تطرفها السابقة، وأنها ترغب في الابتعاد عن تلك الأفكار.
وأشارت المحكمة إلى أن اعترافها بالتهم، وعدم وجود سوابق جنائية بحقها، كانا من أبرز العوامل التي خففت العقوبة الصادرة بحقها.
وتعود بداية القضية إلى عام 2003، حين تعرّفت ليديا، وكانت تبلغ 15 عاماً آنذاك، خلال عطلة إلى شاب تونسي يدعى معاذ، كان يبلغ من العمر 19 عاماً.
وفي عام 2008 تزوج الاثنان، وعاشا لاحقاً قرب مدينة بامبرغ الألمانية. وخلال المحاكمة، قالت ليديا عن زوجها الأول: “كان حب حياتي الكبير”.
وبحسب لائحة الاتهام، سافرت المتهمة في نهاية أيلول/سبتمبر 2014 مع أطفالها الثلاثة عبر تركيا إلى سوريا، بعدما سبقها زوجها للقتال في صفوف تنظيم “داعش“.
في عام 2015، قُتل زوجها الأول في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، وفق ما ورد في ملف القضية، وبعد أشهر، تزوجت مجدداً من عنصر آخر في التنظيم، وأصبحت زوجته الثانية، قبل أن تنجب منه طفلاً في عام 2017.
وفي عام 2018، قُتل زوجها الثاني أيضاً إثر غارة استهدفت الشقة التي كانا يقيمان فيها داخل سوريا.
وقالت المحكمة إن الأطفال عاشوا في ظروف خطرة داخل مناطق الحرب وفي مخيم الهول، وكانوا على تماس مع قنابل يدوية وأسلحة أخرى، معتبرة أن ذلك شكّل تهديداً مباشراً لسلامتهم.
وبعد فترة قضتها في مخيم للاجئين، عادت “ليديا غ.” إلى ألمانيا في أيار/مايو 2025، قبل أن يتم توقيفها بعد وقت قصير.
وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت في كانون الثاني/يناير الماضي، أكدت النيابة العامة العليا أن المتهمة كانت تعتبر “الجهاد المسلح وسيلة مشروعة لفرض مصالح إسلامية متشددة”، وأنها “ترفض قيم النظام الديمقراطي الحر”.
Loading ads...
وقالت قناة “أوبرفرانكن” الألمانية، إن الحكم لم يصبح الحكم نهائياً بعد، إذ لا يزال بإمكان الدفاع والنيابة العامة الطعن فيه أمام المحكمة الاتحادية العليا في ألمانيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


