سفرة الطعام تحولت لساحة معركة يومية؟ طفلك يرفض تناول الطعام؛ وكل محاولاتك تنتهي بشعورك بالإحباط؟
لست وحدك؛ إذ يُعَدُّ رفض طفلك الطعام مشكلة تواجه ملايين الأمهات، ويُعَدُّ الحل ليس في إجبار طفلك، بل في المقابل في محاولة فهم السبب الحقيقي وراء عناده؛ فإليكِ وفقاً لموقع "مايوكلينك" دليلاً سريعاً يشرح 10 أسبابً شائعة لرفض الطفل تناول الطعام وبعض الطرق العملية والمجربة لمساعدته على تخفيف هذا التوتر اليومي.
فيما يلي الظروف والحالات المختلفة التي يمكن أن تؤثر في شهية الطفل؛ ما يؤدي إلى رفض تناول الطعام.
يبدأ معظم الأطفال بتناول الأطعمة الصلبة بين عمر ثمانية أشهر واثني عشر شهراً. ومع ذلك، قد توجد حالات لا يكون فيها الطفل مستعداً بعد لتناول الأطعمة الصلبة، ويرفضها غريزياً. يحدث هذا عادةً بين الأطفال الرُّضَّع الذين بدأوا للتو بتناول الأطعمة الصلبة.
يمتلك الرُّضَّع معدة صغيرة تمتلئ بسرعة. لذا، إذا كان الرضيع يشرب الماء والسوائل الأخرى بكثرة، مثل عصير الفاكهة والحساء وماء جوز الهند؛ فقد يرفض تناول الوجبات الرئيسية، ما قد يؤدي إلى نقص التغذية. ويُرجَّح أن تكون هذه مشكلة لدى الرُّضَّع الأكبر سناً الذين بدأوا بتناول الأطعمة الصلبة.
في أثناء تناول الطعام يتميز الأطفال الرُّضَّع بقصر فترة انتباههم؛ ما يجعلهم عرضة لتشتت الانتباه بسهولة. ينصح بالحفاظ على هدوء أوقات تناول الطعام للأطفال الرُّضَّع والصغار، بعيداً عن أي مشتتات. قد يؤدي استخدام وسائل الإعلام، مثل مشاهدة التلفاز، في أثناء تناول الطعام إلى سرعة الأكل والإفراط فيه نتيجة عدم إدراك الشعور بالشبع.
قد يُفضَّل الرُّضَّع بعض الأطعمة ويكرهون أخرى بناءً على شكلها أو رائحتها أو مذاقها. وقد يرفض الرضيع تناول طعام لا يُفضله. كما قد يمتنع بعض الرُّضَّع عن تناول طعامٍ ما إذا مروا بتجربة سيئة معه، كأن يتقيأوا عند تناوله.
ينجذب الأطفال الرُّضَّع إلى الأطعمة ذات الأشكال والألوان والقوام المختلفة، وقد يميلون إلى اللعب بها أكثر من تناولها. تبدأ هذه المرحلة عادةً عندما يبدأ الأطفال بتناول الطعام بأنفسهم. قد يبدو هذا الأمر مزعجاً للوالدين، لكن معظم الأطفال يتجاوزونه مع مرور الوقت.
يمر الأطفال الرُّضَّع بفترات طفرة نمو تزداد فيها شهيتهم، ولكن قد تنخفض بعد انتهاء هذه الطفرة وفي هذه الحالات، قد يبدأ الطفل فجأةً برفض الطعام. وبالمثل، يميل الأطفال النشيطون إلى تناول المزيد من الطعام، ولكن قد تنخفض شهيتهم مؤقتاً في الأيام التي يكونون فيها غير نشطين.
الرُّضَّع قد يرفضون تناول الطعام إذا تعرضوا للتوتر أو الخوف في أثناء الرضاعة. وقد يحدث ذلك لأسباب عديدة، مثل الإرضاع القسري أو الاختناق العرضي؛ لذا، يجب على الآباء اتباع عادات تغذية صحية لمنع الطفل من تطوير سلوكيات سلبية في أثناء الرضاعة الطبيعية.
قد يُسبب التسنين فقداناً مؤقتاً للشهية لدى الرُّضَّع والأطفال الصغار. ويعود ذلك غالباً إلى الألم الناتج عن تورم اللثة وحساسيتها. الإمساك: عند انتقال الرُّضَّع من حليب الأم أو الحليب الصناعي إلى الأطعمة الصلبة، قد تتغير عادات التبرز. قد يمتنع الرضيع المصاب بالإمساك نتيجةً لهذه التغيرات عن تناول الطعام مؤقتاً. في مثل هذه الحالات، يجب مراقبة تغيرات حركة أمعاء طفلك لتحديد ما إذا كان يعاني من الإمساك.
يتسبب الارتجاع الحمضي في تقيُّؤ الطفل لما يأكله. وقد يؤدي الارتجاع المزمن أو مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) إلى التهاب في المريء وألم في أثناء البلع؛ ما يجعل الطفل يرفض تناول الطعام.
قد يعاني الرُّضَّع من عدم تحمل بعض الأطعمة، مثل عدم تحمل اللاكتوز وعدم تحمل الغلوتين ( مرض السيلياك). قد يسبب ذلك آثاراً جانبية، مثل ألم البطن والقيء والإسهال؛ ما يجعل الرضيع أو الطفل الصغير يرفض تناول الطعام لصعوبة هضمه.
ربما تودين التعرف إلى مولودك من شهر وحتى عمر عام وزنه الطبيعي وطوله المثالي
يمكن للوالدين مراعاة النقاط التالية لإدارة ضعف شهية الطفل وإعادة إحياء اهتمامه بتناول الطعام:
يستطيع الطبيب تحديد أسباب رفض الطفل للطعام. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يرفض الطعام بسبب الإمساك؛ فقد يقترح الطبيب تغييرات في النظام الغذائي لتخفيف الإمساك. أما بعض الأطفال الذين يرفضون الطعام بسبب مشاكل صحية؛ فقد يصف لهم الطبيب أدوية لتحسين صحتهم.
في كل مرة فقد يفقد الرضيع أو الطفل الصغير شهيته للطعام إذا قُدِّمت له كميات كبيرة باستمرار؛ فمعدته صغيرة وتمتلئ بسرعة. لذا، قدِّمي له وجبات صغيرة ومتكررة. لا تُجبري طفلكِ الرضيع أو الصغير على تناول الطعام؛ فالإجبار على ذلك يجعل وقت الطعام مُرهقاً، ويُرسخ لديه انطباعاً سلبياً عن الأكل.
هذا يضمن حصول طفلك على كميات صغيرة من الطعام ليتناولها، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة؛ ما قد يجعله يرفض الوجبات لاحقاً. راقبي شهية طفلكِ لمدة أسبوع تقريباً. أحياناً، يأكل الأطفال كميات أقل في بعض الأيام فقط. لا داعي للقلق إذا تناول الطفل كميات أقل من الطعام، أو كان انتقائياً في طعامه، أو رفض تناول الطعام ليوم أو يومين في الأسبوع.
غالباً ما يحتاج الأطفال الرُّضَّع والصغار إلى تشجيع لتناول الطعام من خلال طريقة تقديمه. يمكنكِ جعل وقت الطعام ممتعاً بتقديم الأطعمة بطرق جذابة. كما يمكنكِ تقديم أنواع مختلفة من الأطعمة التي يمكن للطفل تناولها باليد والاستمتاع بها. قدِّمي وجبات خفيفة صحية على فترات منتظمة. هذا يضمن حصول طفلك على كميات صغيرة من الطعام ليتناولها، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة؛ ما قد يجعله يرفض الوجبات لاحقاً. راقبي شهية طفلكِ لمدة أسبوع تقريباً. أحياناً، يأكل الأطفال كميات أقل في بعض الأيام فقط. لا داعي للقلق إذا تناول الطفل كميات أقل من الطعام، أو كان انتقائياً في طعامه، أو رفض تناول الطعام ليوم أو يومين في الأسبوع.
حاولي جعل الوجبات جذابة وشهية. غالباً ما يحتاج الأطفال الرُّضَّع والصغار إلى تشجيع لتناول الطعام من خلال طريقة تقديمه. يمكنكِ جعل وقت الطعام ممتعاً بتقديم الأطعمة بطرق جذابة. كما يمكنكِ تقديم أنواع مختلفة من الأطعمة التي يمكن للطفل تناولها باليد والاستمتاع بها.
يكتسب معظم الأطفال نمط تغذية صحياً واهتماماً بالطعام مع مرور الوقت. مع ذلك، إذا لم يكن الأمر كذلك ورفض طفلك تناول الطعام؛ يمكنك استشارة طبيب أطفال كما يمكنك مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
Loading ads...
في النهاية ينبغي للوالدين مراقبة العلامات وتدوين ما تم تقديمه في كل وجبة، وكمية الطعام، وأي تغييرات في الوجبات، وسلوك الطفل قبل وفي أثناء وبعد الرضاعة. سيمكن ذلك طبيب الأطفال أو اختصاصي التغذية من تحديد السبب الدقيق لرفض الطعام. * ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





