5 أشهر
«التلغراف»: دبي.. وجهة أولى للفارين من الغلاء في بريطانيا
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

Loading ads...
قالت صحيفة التلغراف البريطانية، في تقرير موسّع، إن بريطانيا تشهد موجة «نزوح صامت» للطبقة المتوسطة، في ظل الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة والضرائب، حيث بدأت أعداد متزايدة من العائلات الشابة وأصحاب الدخل المتوسط بالبحث عن حياة أقل كلفة وأكثر جودة في الخارج، وعلى رأس الوجهات الإمارات ومدينة دبي، التي باتت ملاذاً متنامياً لهم.ذكرت الصحيفة أن الكثير من الأسر البريطانية باتت عاجزة عن تحقيق مستوى الحياة الذي اعتادت عليه، على الرغم من امتلاكها منازل ودخلاً ثابتاً، وضربت الصحيفة مثالاً بعائلة بريطانية قررت ترك منزلها في لندن والانتقال إلى جنوب إفريقيا، بعدما اكتشفت عن أن كلفة الوجبات المخصصة للأطفال في المطاعم وحدها أصبحت ترهق ميزانيتها، في مؤشر يعكس الضغوط الاقتصادية المتزايدة على الشرائح المتوسطة.وأضاف التقرير أن السياسات المالية لحكومة حزب العمال، بما في ذلك تجميد شرائح ضريبة الدخل وفرض ضريبة على المنازل الراقية، أسهمت في تسريع وتيرة الهجرة، إذ أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطني مغادرة 110 آلاف بريطاني تتراوح أعمارهم بين 16 و34 عاماً، خلال عام واحد فقط، وهو ما يمثل ثلثي عدد المغادرين.وعلى الرغم من أن الأثرياء كانوا في السابق الأكثر ميلاً لاختيار وجهات مثل موناكو أو ملاذات ضريبية أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن الوجهات المفضلة اليوم باتت مختلفة، إذ يبحث أصحاب الدخل المتوسط عن دول توفر تكاليف معيشة أقل وجودة حياة أعلى. وتبرز هنا دولة الإمارات، وخاصة دبي، التي أصبحت، بحسب الصحيفة، أكثر جاذبية لهذه الفئة بسبب مزيج من الأمان المرتفع، ونشاط اقتصادي قوي، وانعدام ضريبة الدخل.وأوضح خبراء عقاريون تحدثت إليهم التلغراف أن دبي باتت توفر خيارات سكنية مريحة وبأسعار مناسبة للعائلات، إذ من المتوقع أن يكون 10% من 350 ألف وحدة سكنية جديدة مخططة للإنشاء قبل عام 2030 بسعر يقل عن 200 جنيه إسترليني للقدم المربعة، وهو أقل بكثير من متوسط الأسعار الحالية. وأكدوا أن هذا التوسع يجعل المدينة خياراً واقعياً لشرائح أوسع من البريطانيين الباحثين عن الاستقرار.ونقل التقرير عن بريطانيين انتقلوا حديثاً إلى دبي، أن المدينة تقدم تجربة معيشية مختلفة جذرياً عن بريطانيا، من حيث سهولة تأسيس الأعمال، والبنية التحتية المتطورة، والقدرة على الاندماج في مجتمع مهني متنوع. كما لفتوا إلى أن الأمان كان عاملاً حاسماً في قرارهم، إذ يشعرون بأن الحياة اليومية في دبي أكثر استقراراً، مقارنة بمدن بريطانية تشهد زيادة في جرائم الهاتف والسطو.وأشار بعضهم إلى أن الشعور المتزايد بالتشاؤم في المملكة المتحدة، خاصة بين الشباب وأصحاب المشاريع، دفعهم للبحث عن بيئات أكثر تشجيعاً للنمو المهني والشخصي، مؤكدين أن دبي وفرت لهم ذلك بشكل فوري.وفي ختام تقريرها، شددت التلغراف على أن استمرار هذا النزوح قد ينعكس سلباً على الاقتصاد البريطاني، مع خروج أعداد من رواد الأعمال والمواهب الشابة، محذرة من أن كثيراً ممن يغادرون اليوم لا يخططون للعودة، ما لم تحدث تغييرات جذرية في السياسات الاقتصادية البريطانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هانتا .. هل يعيد للأسواق ذكريات كوفيد-19؟
منذ 2 ساعات
0




