Syria News

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف نجحت السعودية في احتواء تداعيات الحرب على إيران؟ | سيريا... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
2 ساعات

كيف نجحت السعودية في احتواء تداعيات الحرب على إيران؟

الإثنين، 11 مايو 2026
كيف نجحت السعودية في احتواء تداعيات الحرب على إيران؟
نجحت المملكة العربية السعودية في إدارة واحدة من أكثر الأزمات الإقليمية حساسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكنت من تجنيب المنطقة تداعيات الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، عبر تحركات سياسية ودبلوماسية قادها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وفق ما أكده الأمير تركي الفيصل في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط بعنوان: «هكذا نجح محمد بن سلمان».
وسلط المقال الضوء على النهج السعودي الذي اعتمد على العمل الهادئ والتحرك السياسي المباشر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي. إذ ركزت المملكة على منع توسع الصراع إقليميًا، إلى جانب حماية أمن الخليج واستقرار الممرات التجارية والمنشآت الحيوية. وهو ما عكس قدرة الرياض على التعامل مع الأزمات الكبرى بعيدًا عن التصعيد الإعلامي والمواقف الانفعالية.
وتبرز أهمية هذا التحرك في توقيت بالغ الحساسية شهد تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة. الأمر الذي جعل التحركات السعودية محور اهتمام إقليمي ودولي. لا سيما مع استمرار المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها الاقتصادية والأمنية على دول الخليج والشرق الأوسط بشكلٍ عام.
أكد الأمير تركي الفيصل أن المملكة تحركت منذ اللحظات الأولى للأزمة بهدف تفادي وقوع الحرب أصلًا، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى العمل على وقفها والسعي نحو الحلول الدبلوماسية. موضحًا أن القيادة السعودية تعاملت مع المشهد وفق رؤية سياسية تعتمد على الحكمة وتقدير حجم المخاطر المحتملة على المنطقة.
وأشار إلى أن السياسة السعودية التاريخية تقوم على مبدأ واضح يتمثل في أن «العبرة بالفعل وليست بالقول». لافتًا إلى أن المملكة اختارت التروي والعمل الهادئ في وقت اتجهت فيه أطراف أخرى إلى التصعيد الإعلامي والمزايدات السياسية. وهو ما ساهم في الحفاظ على التوازن الإقليمي وتقليل احتمالات الانفجار الشامل.
كما أوضح أن القيادة السعودية أدركت مبكرًا خطورة الانجرار نحو مواجهة مباشرة مع إيران. خصوصًا أن أي حرب مفتوحة كانت ستؤدي إلى أضرار واسعة تطال المنشآت الحيوية الخليجية وتهدد أمن الطاقة والتجارة العالمية. فضلًا عن منح إسرائيل فرصة أكبر لتعزيز نفوذها وهيمنتها في المنطقة.
سلط المقال الضوء على الدور الذي لعبه الأمير محمد بن سلمان في الحفاظ على وحدة الموقف الخليجي خلال الأزمة. إذ عملت المملكة على دعم دول الخليج وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات السياسية والأمنية الناتجة عن الحرب.
وشملت التحركات السعودية تأمين مسارات التجارة والتمويل، إضافة إلى حماية الموانئ والمطارات والخدمات الحيوية المرتبطة بالاقتصاد الإقليمي. وهو ما ساعد على استمرار حركة التجارة وتقليل التأثيرات المحتملة على الأسواق الخليجية والدولية.
وأكد الأمير تركي الفيصل أن أمن الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من أمن المملكة العربية السعودي. موضحًا أن الرياض تعاملت مع الأزمة من منظور جماعي يهدف إلى حماية استقرار المنطقة بأكملها. وليس فقط حماية المصالح الوطنية السعودية.
ويعكس هذا النهج حجم التحول الذي شهدته السياسة السعودية خلال السنوات الأخيرة؛ حيث أصبحت المملكة لاعبًا رئيسيًا في إدارة الملفات الإقليمية الكبرى. مع التركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية بوصفها الخيار الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار طويل المدى.
أشاد الأمير تركي الفيصل بالدور السعودي – الباكستاني المشترك في تهدئة الأوضاع الإقليمية ومنع التصعيد العسكري. معتبرًا أن هذا التعاون أسهم في إعادة الأمل لدعاة السلام والاستقرار وسط أجواء مشحونة بالتوتر والقلق.
ويأتي هذا التنسيق ضمن إطار العلاقات الاستراتيجية التي تجمع المملكة وباكستان؛ حيث عمل الجانبان على دعم المساعي الرامية إلى احتواء الأزمة. ومنع انتقالها إلى مستويات أكثر خطورة قد تؤثر على أمن المنطقة والعالم.
كما أظهر التحرك المشترك قدرة المملكة على بناء شراكات سياسية فعالة مع الدول المؤثرة إقليميًا. بما يعزز فرص الحلول الدبلوماسية ويحد من احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي ختام مقاله، أكد الأمير تركي الفيصل أن المملكة «تسير بالبصيرة والحكمة». مشيرًا إلى أن القيادة السعودية نجحت في تجاوز الأزمة عبر رؤية سياسية متزنة حافظت على أمن الخليج واستقرار المنطقة. دون الانجرار إلى حسابات التصعيد أو ردود الفعل غير المدروسة.
Loading ads...
واختتم مقاله مستشهدًا ببيت للشاعر الراحل بدر بن عبدالمحسن: «وإن حكى فيك حسادك ترى.. ما درينا بهرج حسادك أبد».

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أقلها ارتفع 100% .. أداء مذهل لأسهم الذكاء الاصطناعي هذا العام

أقلها ارتفع 100% .. أداء مذهل لأسهم الذكاء الاصطناعي هذا العام

أرقام

منذ 2 ساعات

0
هانتا .. هل يعيد للأسواق ذكريات كوفيد-19؟

هانتا .. هل يعيد للأسواق ذكريات كوفيد-19؟

أرقام

منذ 2 ساعات

0
القواعد الجديدة للتعاقد الخارجي.. السعودية تعيد تنظيم توظيف الكفاءات الوطنية في البعثات والملحقيات

القواعد الجديدة للتعاقد الخارجي.. السعودية تعيد تنظيم توظيف الكفاءات الوطنية في البعثات والملحقيات

مجلة رواد الأعمال

منذ 2 ساعات

0
كيف نجحت السعودية في احتواء تداعيات الحرب على إيران؟

كيف نجحت السعودية في احتواء تداعيات الحرب على إيران؟

مجلة رواد الأعمال

منذ 2 ساعات

0