تستعد الفنانة المغربية دنيا بطمة للعودة إلى لقاء جمهورها في عدد من الحفلات الغنائية داخل المغرب، خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت عن ارتباطها بإحياء أمسيتين في مدينتي الدار البيضاء والرباط، في خطوة تتيح لمحبيها فرصة الاستمتاع بمجموعة من الأغاني التي ارتبطت باسمها على مدار مشوارها الفني. وتأتي الحفلات المرتقبة ضمن نشاطها الغنائي، إذ حرصت الفنانة على مشاركة جمهورها تفاصيل المواعيد الجديدة عبر حسابها على موقع إنستغرام، من خلال نشر الملصقات الدعائية الخاصة بالأمسيات، معربة عن حماسها للقاء محبيها وتقديم باقة من أعمالها التي حققت حضورًا واسعًا لدى الجمهور المغربي والعربي.
حددت دنيا بطمة يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2026 موعدًا لإحياء حفل غنائي في العاصمة المغربية الرباط، على خشبة مسرح محمد الخامس، أحد المسارح التي تستضيف الفعاليات الفنية والثقافية في المدينة.
وأعلنت الفنانة تفاصيل الأمسية من خلال ملصق الحفل الذي نشرته عبر حسابها على إنستغرام، لتدعو جمهورها إلى الحضور ومشاركتها هذه المناسبة، مؤكدة تطلعها إلى قضاء وقت مميز معهم خلال اللقاء المنتظر. ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضور عدد من محبيها الراغبين في الاستماع إلى أعمالها الغنائية مباشرة، خاصة أن رصيدها يضم مجموعة متنوعة من الأغاني التي قدمتها باللهجة المغربية ولهجات عربية أخرى، وهو ما يمنح الأمسية مساحة لتقديم أكثر من لون موسيقي. ويمثل حفل الرباط محطة جديدة في جدول ارتباطاتها الفنية داخل بلدها، إذ تواصل دنيا بطمة التواصل مع جمهورها من خلال الحفلات المباشرة، إلى جانب نشاطها في طرح الأعمال الغنائية المنفردة التي تنوعت موضوعاتها وأساليبها خلال السنوات الماضية.
قبل موعد حفل الرباط، تلتقي دنيا بطمة جمهورها في مدينة الدار البيضاء، يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، إذ سبق أن أعلنت عن هذه الأمسية، معبرة عن سعادتها بالعودة إلى الغناء أمام محبيها في المدينة. وتفصل نحو ثلاثة أسابيع بين الحفلين المعلنين، ما يضع الفنانة أمام محطتين متتاليتين للقاء جمهورها المغربي، بداية من الدار البيضاء في نهاية نوفمبر، وصولًا إلى العاصمة الرباط في منتصف ديسمبر. ومن المقرر أن تقدم دنيا بطمة خلال حفل الدار البيضاء مجموعة من أبرز أغانيها التي شكلت محطات مهمة في مسيرتها، مع إتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع أعمال يعرفها ويرتبط بها، في أجواء تعتمد على التواصل المباشر بين الفنانة والحاضرين. وتعكس الأمسيتان حرص دنيا بطمة على مواصلة حضورها في الفعاليات الغنائية داخل المغرب، من خلال اختيار مدينتين رئيسيتين لإحياء حفلاتها، بما يمنح جمهورها في كل منهما فرصة لمتابعة عروضها والاستماع إلى repertoire غنائي يجمع بين الأغاني المغربية والأعمال ذات الانتشار العربي.
استطاعت دنيا بطمة أن تبني مسيرة غنائية تعتمد على التنوع في اختياراتها، إذ قدمت أعمالًا بلهجات عربية مختلفة، مع احتفاظها بحضور واضح للأغنية المغربية في عدد من إصداراتها. وظهر هذا التنوع في الأغاني المنفردة التي طرحتها، والتي تناولت موضوعات عاطفية واجتماعية ووطنية، إلى جانب تجاربها في تقديم الألوان الموسيقية المستوحاة من التراث الشعبي. ومن بين أبرز أعمالها باللهجة المغربية أغنيتا "مزيان واعر" و"ندمانة"، اللتان تنتميان إلى اللون الغنائي الذي ارتبط بجزء من تجربتها الفنية، كما قدمت أغنية "حب المصالح"، التي تناولت طبيعة العلاقات القائمة على المنفعة، ضمن اختياراتها الغنائية المتنوعة. وفي سياق مختلف، قدمت دنيا بطمة أغنية "المغرب مغربنا"، التي تحمل طابعًا وطنيًا، وتبرز ارتباطها بالهوية المغربية من خلال عمل غنائي يحتفي بالبلد وثقافته. ويأتي هذا النوع من الأعمال إلى جانب الأغاني العاطفية التي شكلت جانبًا أساسيًا من رصيدها الفني.
Loading ads...
لم يقتصر نشاط دنيا بطمة على الأغاني المنفردة، بل خاضت أيضًا تجربة الغناء المشترك، ومن أبرزها تعاونها مع الفنانة حلا الترك في ديو "آه يا قمر"، الذي جمع الصوتين في عمل غنائي مشترك، ضمن تجاربها التي وسعت من خلالها مساحة التعاون الفني. كما اتجهت إلى تقديم أعمال تستلهم الموروث الموسيقي المغربي، من خلال إطلاق "كشكول مغربي"، الذي يضم مجموعة من الألوان والألحان المرتبطة بالتراث المحلي، إلى جانب أغنية "خربوشة"، التي تعكس اهتمامها بإعادة تقديم بعض ملامح الأغنية الشعبية المغربية. ويكشف هذا الجانب من تجربتها عن حضور التراث ضمن اختياراتها الفنية، بالتوازي مع تقديم الأغاني الحديثة التي تتنوع في موضوعاتها وإيقاعاتها. كما يمنح رصيدها مساحة تجمع بين الأغنية المعاصرة والألوان الشعبية، وهو ما ينعكس على طبيعة البرنامج الغنائي المنتظر في حفلاتها المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





