4 أشهر
لتطوير القطاع الصناعي في سوريا.. توقيع مذكرة تفاهم مع شبكة "الآغا خان"
الأربعاء، 7 يناير 2026
لتطوير القطاع الصناعي في سوريا.. توقيع مذكرة تفاهم مع شبكة "الآغا خان"
الاقتصاد والصناعة توقع مذكرة تفاهم مع شبكة الآغا خان لتعزيز التعاون المشترك (وزارة الاقتصاد والصناعة السورية)
تلفزيون سوريا - دمشق
أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السوريّة، أمس الثلاثاء، توقيع مذكرة تفاهم مع شبكة "الآغا خان" للتنمية بهدف تطوير القطاع الصناعي وتعزيز التعاون المشترك.
وأوضحت الوزارة في بيان لها على "فيس بوك"، أن وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، وقّع مذكرة تفاهم مع شبكة "الآغا خان" ممثلة بالمهندس غطفان عجوب.
وتهدف المذكرة إلى تطوير القطاع الصناعي وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال تقديم حلول متقدمة تسهم في تطوير البنى التحتية الصناعية.
ويأتي هذا التعاون في ظل وجود مشاريع قائمة لشبكة "الآغا خان" في ريف حماة، تشمل شركة لتجفيف البصل والخضر في مدينة سلمية، وأرضاً زراعية إضافة إلى محلج قطن ومعمل للأحذية في مدينة مصياف.
وأشار البيان إلى أنه بموجب هذه المذكرة، ستعمل الوزارة على تقديم كل التسهيلات والمعلومات اللازمة للقيام بالدراسات المطلوبة بغية الاستفادة منها في دعم هذه المشاريع وتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.
مشاريع "الآغا خان" في سوريا
أفاد الممثل المقيم للشبكة في سوريا، غطفان عجّوب، بأن إجمالي قيمة مشاريع الشبكة في سوريا خلال السنوات الـ25 الماضية تجاوز 320 مليون دولار، بينها 36 مليون دولار خُصصت خلال عام 2025 لمشاريع تنموية وإنسانية نُفذت في عدد من المحافظات السورية، بهدف تحسين ظروف المعيشة من دون تمييز، بحسب وكالة "سانا".
وكشف أن الشبكة التزمت بتنفيذ مشاريع جديدة بقيمة تفوق 100 مليون يورو خلال عامي 2026 و2027، بتوجيهات رئيس الشبكة الأمير رحيم آغا خان الخامس، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تجمع بين الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة وبناء قدرات المجتمعات المحلية على المدى الطويل.
يُذكر أن شبكة "الآغا خان" للتنمية تأسست رسمياً عام 1967، وتعمل اليوم في أكثر من 30 دولة عبر وكالات متخصصة، وتوظف أكثر من 90 ألف شخص في العالم، وتدير أكثر من ألف برنامج ومؤسسة تنموية.
Loading ads...
وفي تشرين الأول الماضي، أكدت وزارة الاقتصاد والصناعة في تقريرعن ملخص نشاطها أن الاقتصاد السوري شهد حراكاً ونشاطاً ملحوظاً يعكس اتجاهاً متصاعداً نحو إعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية والصناعية، ويعزز مناخ الاستثمار على المستويين المحلي والدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

