ساعة واحدة
مايكروسوفت تقر بصعوبة تشغيل محرر الفيديو المجاني Clipchamp على الحواسيب الضعيفة
الأحد، 20 سبتمبر 2026

الأحد 20/سبتمبر/2026 - 10:00 م
أقرت شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) الأمريكية، بأن تطبيق تحرير الفيديو المجاني المدمج في نظام التشغيل "ويندوز 11" (Windows 11) والمعروف باسم "Clipchamp"، يتطلب عتاداً تقنياً متقدماً ويفوق التوقعات في استهلاك موارد الجهاز لتشغيله بسلاسة، وفقاً لما أورده تقرير أعده الكاتب سايان سين ونشره موقع Neowin التقني المتخصص.
وأوضح التقرير ، أن تطبيق Clipchamp، الذي تحول تدريجياً إلى أداة المونتاج الرسمية الشاملة في بيئة ويندوز 11، يحظى بتقييم إيجابي لافت على متجر مايكروسوفت (Microsoft Store) يبلغ 4.7 من أصل 5 نجوم؛ بفضل واجهته السهلة والميزات الذكية التي أضافتها الشركة مؤخراً.
إلا أن وثائق الدعم الفني الرسمية الصادرة عن مايكروسوفت أكدت أن زيادة الميزات البرمجية والتأثيرات البصرية جعلت التطبيق ثقيلاً للغاية، مما يتسبب في بطء ملحوظ وتعليق النظام على الأجهزة ذات المواصفات المتوسطة أو الاقتصادية.
وأشار المصدر ، إلى أن السبب الرئيسي في صعوبة تشغيل محرر الفيديو يعود إلى تصميمه كبرنامج قائم على تقنيات الويب، وليس كتطبيق أصيل مبرمج خصيصاً للتوافق الكامل مع نواة ويندوز، وهو ما يفرض استهلاكاً هائلاً لذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وطاقة المعالج المركزي وكارت الشاشة أثناء عمليات معالجة المشاهد.
كما يعاني البرنامج من استهلاك شرس لمساحة التخزين، حيث يقوم بنسخ مقاطع الفيديو المؤقتة وتخزينها في ذاكرة التخزين المؤقت على قرص النظام الرئيسي (C)، حتى لو كانت الملفات الأصلية مخزنة على وحدات تخزين خارجية، مما يؤدي لامتلاء القرص سريعاً والتأثير على عمر أقراص SSD.
وبيّن تقرير موقع Neowin ، أن مايكروسوفت نشرت إرشادات تقنية لمساعدة المستخدمين على تجنب تعطل التطبيق أثناء تصدير المشاريع المرئية، تضمنت ضرورة توفير مساحات فارغة كافية على قرص التشغيل، وإغلاق كافة التطبيقات والبرامج العاملة في الخلفية لتحرير الذاكرة العشوائية، والتأكد من تحديث تعريفات بطاقات الرسوميات، محذرة من أن الأجهزة التي تمتلك ذاكرة عشوائية محدودة ستواجه صعوبات بالغة في التعامل مع مقاطع الفيديو عالية الدقة.
Loading ads...
ذكرت المتابعات التقنية أن اعتراف مايكروسوفت أثار نقاشات واسعة بين مستخدمي ويندوز 11، الذين طالبوا الشركة بضرورة إعادة بناء التطبيق ليصبح برنامجاً أصلياً خفيفاً يماثل كفاءة أدوات المونتاج الكلاسيكية القديمة؛ لتمكين الطلاب وصناع المحتوى من إنجاز المهام التحريرية البسيطة دون الحاجة لترقية حواسيبهم أو شراء أجهزة مكلفة مخصصة للمونتاج الاحترافي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مواصفات الوحش الأمريكي تسلا سايبرتراك 2026.. صور
منذ ساعة واحدة
0


