ساعة واحدة
إيليانا إيوتوفا.. أول امرأة تتقلد منصب رئيس الدولة في بلغاريا
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

سياسية بلغارية وصحافية سابقة، تولّت رئاسة جمهورية بلغاريا في 23 يناير/كانون الثاني 2026، وذلك في أعقاب استقالة الرئيس رومن راديف وإنهاء ولايته مبكرا. وتُعد إيوتوفا أول امرأة تتقلد منصب رئيس الدولة في التاريخ السياسي لبلغاريا.
انتُخبت لمنصب نائبة الرئيس راديف لدورتين متتاليتين خلال عامي 2016 و2021 على التوالي وعملت لسنوات في قطاع الصحافة والإعلام المرئي، فضلا عن عضويتها السابقة في كلّ من الجمعية الوطنية (البرلمان البلغاري) والبرلمان الأوروبي.
ولدت إيليانا مالينوفا إيوتوفا يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 1964 في العاصمة البلغارية صوفيا.
درست في المدرسة الثانوية التاسعة للغات الأجنبية "ألفونس دو لامارتين" في صوفيا، وحصلت على إجازة في فقه اللغة البلغارية من جامعة صوفيا "القديس كليمنت أوخريدسكي".
وتلقت تدريبا متخصصا في المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، وفي مركز الدراسات الأوروبية بمدينة ستراسبورغ.
وتتقن إيوتوفا اللغة الفرنسية، ولديها معرفة بالروسية والإنجليزية.
بدأت إيوتوفا مسيرتها في التلفزيون الوطني البلغاري، مراسلة ومحررة ومقدمة أخبار، قبل أن تتولى إدارة مديرية الأخبار والشؤون الجارية بين عامي 1990 و1997.
انتقلت إيوتوفا بعد ذلك إلى العمل الحزبي، فتولت رئاسة المركز الصحفي للمجلس الوطني للحزب الاشتراكي البلغاري، وشغلت عضوية المجلس الوطني للحزب من عام 2000 إلى 2016.
وفي يناير/كانون الثاني 2006، انتُخبت نائبة لرئيس مجلس مدينة صوفيا التابع للحزب، وظلت في المنصب حتى عام 2012، كما انضمت في العام نفسه إلى المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، واستمرت فيه حتى عام 2016.
وشغلت إيوتوفا عضوية الجمعية الوطنية بين عامي 2005 و2007، ثم انتُخبت عضوا في البرلمان الأوروبي في يونيو/حزيران 2007، وأمضت فيه 3 ولايات ضمن كتلة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين، وركزت عملها على الاندماج الأوروبي لدول غرب البلقان وقضايا الجاليات البلغارية في الخارج.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، خاضت الانتخابات نائبة للرئيس إلى جانب رومن راديف، وفازا على تسيتسكا تساتشيفا وبلامين مانوشيف.
وأدى الاثنان اليمين الدستورية في 19 يناير/كانون الثاني 2017، وتسَلّما مهامهما يوم 22 من الشهر نفسه لولاية مدتها 5 سنوات.
وقبيل نهاية الولاية، داهمت النيابة العامة مقر الرئاسة، وخرجت احتجاجات دعما للرئيس، ووقفت إيوتوفا إلى جانبه.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2021، فاز راديف وإيوتوفا بولاية ثانية، متقدمين على أناستاس غيردجيكوف ونفيانا ميتيفا.
وخلال عملها نائبة للرئيس، جعلت إيوتوفا الأبجدية السيريلية ركنا في السياسة الثقافية، وتمسكت بموقفها من جمهورية مقدونيا الشمالية. كما واجهت انتقادات بسبب قراراتها المتعلقة بمنح العفو لشخصية مدانة بالاتجار في المخدرات، وبسبب ادعاءات بأن المرأة لا تستطيع أن تكون القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وفي 19 يناير/كانون الثاني 2026، أعلن راديف استقالته في خطاب إلى الأمة، فأنهت المحكمة الدستورية ولايته مبكرا، فتولت إيوتوفا رئاسة الدولة في 23 من الشهر نفسه، لتصبح أول امرأة في تاريخ بلغاريا تشغل المنصب.
Loading ads...
وخلال ترشحها للرئاسة، حظيت إيوتوفا بدعم "بلغاريا التقدمية" والحزب الاشتراكي البلغاري وحزب "فمرو". ورشحت لجنة مبادرة كيريل فالتشيف، المدير العام لوكالة الأنباء البلغارية، لمنصب نائب الرئيس إلى جانبها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




