2 ساعات
خطط أميركية لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
الجمعة، 24 أبريل 2026

12:51 م, الجمعة, 24 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تتصدر خطط استهداف مضيق هرمز واجهة التطورات في الحرب الإيرانية، بعدما تحدثت مصادر في “وزارة الدفاع الأميركية” عن إعداد خطط عملياتية جديدة لضرب قدرات إيرانية محددة إذا فشل اتفاق وقف إطلاق النار القائم مع طهران. وتقول المعلومات المتداولة إن الخطط تركز على توسيع نطاق الضغط العسكري في الممر البحري الأكثر حساسية لأسواق الطاقة، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً بشروط أميركية صارمة.
الخطة الأميركية الجديدة تعتمد ما تصفه المصادر بـ”الاستهداف الديناميكي”. وهو نمط عملياتي يلاحق الأهداف المتحركة بسرعة. وتشمل القائمة قوارب إيرانية سريعة، وسفناً مزلقة للألغام، ومنشآت طاقة، ومرافق “استخدام مزدوج” مدني وعسكري. كما تتضمن أسماء قادة في “الحرس الثوري” الإيراني، من بينهم أحمد وحيدي، وفق ما نُقل عن تفاصيل الخطط.
وتتزامن هذه التحركات مع حديث عن حصار بحري أميركي يفرض سيطرة مشددة على المضيق. وتشير الأرقام المتداولة إلى وجود تسع عشرة سفينة حربية أميركية في الشرق الأوسط، مع حاملتي طائرات، وإعادة توجيه ثلاث وثلاثين سفينة إيرانية. ويأتي ذلك بينما تؤكد تقديرات متداولة أن نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وآلاف الطائرات المسيّرة نجت من حملة قصف أولية، ما يفسر سعي واشنطن إلى خطط أكثر دقة وتدرجاً.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع سقف الرسائل. وقال إن واشنطن “تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز”، وإنه لا دخول ولا خروج للسفن من دون موافقة البحرية الأميركية، وإن المضيق “مغلق بإحكام” إلى أن “تتمكن إيران من عقد صفقة”.
على الجانب الآخر، تتسع تداعيات الحصار على حركة التجارة. وتشير معلومات متداولة إلى صعود قوات على الأقل على ثلاث سفن إيرانية، وتعطل حركة الشحن منذ مارس. هذا التعطل ينعكس تقلباً في أسعار النفط وتأخيراً في توازن السوق العالمي، مع حساسية أي اضطراب في هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة.
وتتحدث تقارير عن منح إيران استثناءات لعبور المضيق لدول مثل روسيا من الرسوم، في محاولة لإظهار أن طهران ما زالت تملك أدوات مناورة. وفي الوقت نفسه، نقلت مستشارة قناة “العربية” راغدة درغام أن ترامب يرفض رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وأنه لا مؤشرات على قبول “الحرس الثوري” بفتح المضيق الحيوي.
الأسئلة الأكثر إلحاحاً تتركز على ثلاث عقد. الأولى: هل تريد واشنطن شل القدرات الإيرانية في هرمز فقط، أم دفع طهران إلى تنازل سياسي أوسع؟ انتقادات على المنصة تشير إلى أن التركيز على المضيق قد يبدو تراجعاً عن أهداف أكبر مثل تغيير سلوك النظام أو تعطيل البرنامج النووي بشكل حاسم.
العقدة الثانية داخل طهران. هناك من يرى التفاوض “استسلاماً” يهدد بقاء النظام، بينما يراه آخرون مخرجاً لحماية الحكم تحت ضغط اقتصادي متصاعد. هذا الانقسام قد يطيل ما يسميه بعض المحللين “الحالة الرمادية”؛ لا حرب شاملة ولا تسوية نهائية، مع محاولة إيرانية لترميم القدرات العسكرية والرهان على أن الاقتصاد العالمي لن يحتمل إغلاقاً طويلاً قد يمتد مئة يوم.
أما الثالثة فتتعلق بالسيناريوهات. الخيار الأميركي الأول هو تشديد الحصار مع ضربات محدودة للأهداف البحرية. الخيار الثاني توسيع الاستهداف ليشمل بنية طاقة ومنشآت استخدام مزدوج لرفع الكلفة سريعاً. أما الخيار الأكثر خطورة فهو استهداف قيادات بارزة، بما قد يدفع إلى رد إيراني أوسع في الخليج. وفي المقابل، قد تراهن طهران على ضغط الصين باعتبارها المتضرر الأكبر من اضطراب الإمدادات، وعلى تحركات دولية لتأمين الملاحة تقودها بريطانيا وفرنسا ضمن مؤتمرات أوسع.
Loading ads...
وبين الضغط العسكري ومسار التفاوض، تتقدم ملامح معادلة جديدة، حيث يمكن القول إن مضيق هرمز بات ورقة مساومة مركزية في الصراع الأميركي الإيراني، تمتد ظلالها إلى ملفات تمويل حلفاء وميليشيات طهران في المنطقة وميزان الطاقة العالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



