Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نقص الذخائر وأضرار واسعة.. تقرير يكشف خسائر أميركا في حرب إي... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
يوم واحد

نقص الذخائر وأضرار واسعة.. تقرير يكشف خسائر أميركا في حرب إيران

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
نقص الذخائر وأضرار واسعة.. تقرير يكشف خسائر أميركا في حرب إيران
كشف التقرير عن أضرار واسعة طالت قواعد ومنشآت عسكرية ودبلوماسية أميركية - صحيفة "ديلي ميل"
تقرير للبنتاغون يكشف أضرارًا واسعة طالت منشآت أميركية ونقصًا في الذخائر خلال الحرب مع إيران، إضافة إلى خسائر دبلوماسية كبيرة.
أصدرت هيئة الرقابة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، الإثنين، تقريرًا خاصًا يمثل أول حصر رسمي لخسائر المعدات والمنشآت الأميركية الناجمة عن الحرب مع إيران.
وكشف التقرير عن أضرار واسعة طالت قواعد ومنشآت عسكرية ودبلوماسية أميركية في عدد من دول الشرق الأوسط، إلى جانب اضطرابات في الإمدادات ونقص في مخزونات بعض الذخائر الرئيسية.
ويغطي التقرير، الذي أُعد بالتعاون مع مكاتب المفتش العام في وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، الفترة الممتدة من بداية الحرب في 28 فبراير/شباط وحتى 30 يونيو/ حزيران.
وبحسب المفتش العام، واستنادًا إلى اتصالات أجراها مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، تسببت الضربات الإيرانية في إلحاق أضرار أو تدمير مئات المباني والمنشآت داخل القواعد الأميركية في الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة والسعودية والعراق وعُمان والأردن خلال الأشهر الأولى من الحرب.
وأقر التقرير، في الوقت نفسه، بنفاد مخزونات من الذخائر الأميركية الرئيسية، في مؤشر على حجم الاستنزاف الذي تعرضت له القوات الأميركية خلال العمليات العسكرية.
وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت في وقت سابق بتعرض أصول أميركية حيوية لأضرار خلال الأيام الأولى من الحرب، من بينها منشآت مرتبطة برادارات الدفاع الصاروخي.
ولم تقتصر تداعيات الهجمات على الأضرار المادية، إذ دفعت القوات الأميركية إلى إعادة تنظيم انتشارها في المنطقة. ووفق التقرير، اضطرت القيادة المركزية إلى نقل أفراد وأصول ومرافق تخزين بعد تعرض مواقعها لهجمات من إيران والقوات المتحالفة معها.
وشملت إعادة الانتشار سحب مروحيات الإجلاء الطبي التابعة للجيش الأميركي من العراق والكويت، ما أدى إلى اعتماد القوات بدرجة أكبر على عمليات الإجلاء البري إلى مرافق العلاج المحلية، وفق ما أورده التقرير.
كما تسبب تدمير المركز الإقليمي للبحرية الأميركية في البحرين في تفاقم التحديات المرتبطة بتوفير قواعد بحرية وموانئ دعم مناسبة. وكان القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ كاو، قد قال مؤخرًا إن المركز دُمر بالكامل جراء الهجمات الإيرانية.
أسفرت الضربات الإيرانية عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين - غيتي/ أرشيف
ومع تضرر البنية التحتية البحرية في المنطقة، تحولت جزيرة دييغو غارسيا النائية في المحيط الهندي إلى مركز لوجستي بحري مهم، الأمر الذي أدى إلى إطالة دورات إعادة الإمداد لتتراوح بين 14 و18 يومًا.
وأدى النقص المتقطع في الإمدادات، إلى جانب تعطل نظام البريد العسكري الإقليمي، إلى زيادة الضغوط على أفراد البحرية الأميركية الذين أمضوا فترات انتشار طويلة في الخليج، في ظل استمرار العمليات الجوية ضد إيران وفرض حصار على موانئها خلال الأشهر الأخيرة.
وقد لا تقتصر تداعيات الحرب على الفترة الحالية، إذ ناقش مسؤولون عسكريون واستخباراتيون أميركيون إمكانية إجراء تخفيضات دائمة في أعداد القوات والمنشآت الأميركية في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب.
وكانت ستة مصادر قد أبلغت شبكة "سي إن إن" في وقت سابق بأن مسؤولين داخل المؤسسة العسكرية ومجتمع الاستخبارات يدرسون بهدوء مستقبل الانتشار الأميركي في المنطقة، بما في ذلك احتمال تقليص عدد الأفراد والمنشآت بصورة دائمة.
وبالتوازي مع الخسائر التي لحقت بالقواعد والمنشآت العسكرية، كشف التقرير أن الأضرار التي أصابت المنشآت الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط بلغت نحو 184 مليون دولار.
ولا يشمل هذا الرقم تقديرات الأضرار التي لحقت بالمواقع العسكرية الأميركية، ما يعني أن القيمة الإجمالية للخسائر المادية الناجمة عن الحرب أعلى من ذلك.
وكانت منشآت دبلوماسية أميركية في العراق والكويت والسعودية والإمارات قد تعرضت خلال أشهر القتال لهجمات من إيران والقوات المتحالفة معها.
ففي أوائل مارس/ آذار، تعرضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيرتين إيرانيتين، ما أدى إلى أضرار جسيمة، شملت مكتب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الموجود داخل مجمع السفارة.
وفي الفترة نفسها، استهدفت طائرة مسيرة القنصلية الأميركية في دبي، ما أدى إلى تضرر مبنى للخدمات والمرافق. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو آنذاك إن الطائرة المسيرة أصابت موقفًا للسيارات ملاصقًا للمبنى الرئيسي للقنصلية.
أما في الكويت، فقد علقت السفارة الأميركية عملياتها بالكامل خلال مارس/ آذار بعد تعرضها لضربات وأضرار ناجمة عن طائرات مسيرة إيرانية، قبل أن تستأنف تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين الأميركيين في أواخر يونيو/ حزيران.
وكانت المنشآت الأميركية في العراق من بين أكثر المواقع تضررًا، إذ قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، في مايو/ أيار، إن تلك المنشآت تعرضت لأكثر من 600 هجوم.
ووفق التقرير، بلغت قيمة الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأميركية في العراق نحو 157 مليون دولار، لتكون بذلك صاحبة النصيب الأكبر من تكلفة الأضرار التي طالت المنشآت الدبلوماسية الأميركية في المنطقة.
ولم تقتصر تداعيات الهجمات على المباني والمرافق، بل امتدت إلى الموظفين الدبلوماسيين، إذ غادر ما يصل إلى 3500 موظف أميركي المنطقة بين 23 فبراير/ شباط و30 يونيو/ حزيران، بينما خضعت غالبية البعثات الدبلوماسية لقرارات تتعلق إما بـ"المغادرة المصرح بها" أو "المغادرة الإلزامية".
وخلال الأسابيع الأولى من الحرب، ومع تعرض المنشآت الدبلوماسية الأميركية لهجمات متكررة، أصدرت وزارة الخارجية قرارات بـ"المغادرة الإلزامية" لموظفين في البحرين والعراق والأردن وقطر والسعودية والإمارات.
ويعني قرار المغادرة الإلزامية إلزام الموظفين غير الأساسيين، ممن لا ترتبط مهامهم بحالات الطوارئ، وأفراد عائلاتهم بمغادرة البلد، بينما تتيح "المغادرة المصرح بها" للموظفين غير الأساسيين خيار مغادرة المنطقة.
Loading ads...
ولا تزال غالبية البعثات الدبلوماسية الأميركية تعمل وفق نظام "العمليات المقيدة"، وهو وضع لا يعني عودة البعثات إلى مستويات التوظيف الطبيعية، ويُطبق عادة بعد مرور ستة أشهر على بدء قرار المغادرة الإلزامية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أكل العشب وسكب الحليب وقطع الشباك.. أغرب طقوس الاحتفال بالانتصارات الرياضية

أكل العشب وسكب الحليب وقطع الشباك.. أغرب طقوس الاحتفال بالانتصارات الرياضية

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
الفيدرالي يرفع الفائدة: الآثار المحتملة للقرار على اقتصادات الخليج ومصر - BBC News عربي

الفيدرالي يرفع الفائدة: الآثار المحتملة للقرار على اقتصادات الخليج ومصر - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 4 دقائق

0
اليوم ال203 للحرب الأمريكية الإيرانية.. ترمب يتوعد...

اليوم ال203 للحرب الأمريكية الإيرانية.. ترمب يتوعد...

رؤيا

منذ 10 دقائق

0
بعد منعه من دخول أمريكا.. الأمم المتحدة توافق على مشاركة...

بعد منعه من دخول أمريكا.. الأمم المتحدة توافق على مشاركة...

رؤيا

منذ 10 دقائق

0