5 أيام
لبنان - استمرار الهجمات على الرعاية الصحية، والطائرات المسيرة تعرض قوات حفظ السلام للخطر
الأربعاء، 13 مايو 2026

12 آيار/مايو 2026 السلم والأمن
أفادت بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) باستمرار الاشتباكات ونشاط الطائرات المسيرة في منطقة عملياتها وبالقرب من مواقعها في جنوب لبنان، مما يعرض قواتها للخطر.
وأعربت البعثة عن قلقها إزاء تزايد أنشطة الطائرات المسيرة، لا سيما في القطاع الغربي من منطقة عملياتها، مضيفة أنها لم تتمكن بعد من تأكيد مصدر الطائرات التي ترصدها.
وفي غضون ذلك، سقطت أمس الاثنين ثلاث طائرات مسيرة يرجح أنها تابعة لحزب الله بالقرب من مقر اليونيفيل في الناقورة، حيث كان يتواجد الجيش الإسرائيلي، ولم تسفر عن وقوع أي أضرار مادية أو إصابات في صفوف القوات الأممية.
كما تحطمت طائرة مسيرة أخرى غير مسلحة يوم الأحد داخل مقر القيادة. ووفقا لما ذكره فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فإن النتائج الأولية تشير إلى أن هذه الطائرة "كانت من صنع إيراني، مما يوحي بأنها كانت تابعة لحزب الله".
وخلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، ذكـّر حق جميع الأطراف الفاعلة بضرورة تجنب العمليات العسكرية بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وأفرادها، وحث جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تعريض قوات حفظ السلام للخطر.
وأشار إلى أن اليونيفيل قد احتجت لدى الجيش الإسرائيلي على وجود وأنشطة جنوده وآلياته بالقرب من مقر قيادتها، كما احتجت لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من المواقع الأممية.
ومن جانب آخر، تواصل اليونيفيل رصد نشاط عسكري إسرائيلي مكثف في مختلف أنحاء منطقة عملياتها، "بما في ذلك تحركات مكثفة للآليات المدرعة، وأعمال هندسية وهدم واسعة النطاق، وحركة لوجستية مستمرة"، بحسب حق.
وقد سجلت البعثة يوم أمس إطلاق 340 مقذوفا نسبت إلى الجيش الإسرائيلي، و11 مقذوفا نسبت إلى جهات فاعلة غير حكومية في لبنان، بما في ذلك حزب الله.
أما في البقاع، استهدفت غارتان جويتان متتاليتان قرية سحمر، وذلك عقب صدور "أوامر تشريد" في ساعات الليل لجميع سكان القرية. وقد أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الغارتين تسببتا في تدمير العديد من المباني.
وأعرب حق عن قلقه البالغ إزاء استمرار الهجمات التي تستهدف مرافق الرعاية الصحية والخدمات المدنية الأساسية، مشيرا إلى غارة جوية استهدفت بالأمس مركزا طبيا يديره متطوعون ويتبع لوزارة الصحة العامة، مما أسفر عن مقتل مسعف واحد وإصابة خمسة آخرين.
كما أشار إلى مقتل مسعف آخر في النبطية أثناء قيامه بتقديم المساعدة للضحايا عقب وقوع إحدى الغارات.
وقال: "يجب أن تتوقف الهجمات التي تستهدف الرعاية الصحية. فبموجب القانون الدولي الإنساني، يتمتع العاملون في المجال الصحي وسيارات الإسعاف والمرافق الطبية بالحماية، واستهدافهم يعرض للخطر الجسيم كلا من المستجيبين في الخطوط الأمامية والمدنيين الساعين للحصول على الرعاية".
وأكد حق أن تكاليف المعيشة آخذة في الارتفاع منذ بدء التصعيد، مما يؤثر على الأمن الغذائي في لبنان. وقال إن تكلفة سلة غذائية - تشمل الحد الأدنى اللازم من البروتينات والحبوب والفواكه والخضروات - قد ارتفعت بنسبة لا تقل عن 9%، في حين قفزت أسعار الوقود بأكثر من 65%، مما "يقوض قدرة الأسر على تحمل تكاليف الغذاء الأساسي".
وذكر أن شركاء الأمم المتحدة الإنسانيين يواصلون توسيع نطاق استجابتهم بالتنسيق الوثيق مع الحكومة، مشيرا إلى أن برنامج الأغذية العالمي قد تمكن من الوصول بمساعدات غذائية ونقدية إلى 650 ألف شخص تضرروا من النزاع منذ الثاني من آذار/مارس.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




